الحسن البصري - أخباره وأشهر أقواله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أسماء المستخدمين على واتساب تثير مخاوف من انتحال الهوية والاحتيال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          iOS 27 يساعد التطبيقات على اكتشاف تعرض المستخدم للاحتيال فى الوقت الفعلى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كل ما تريد معرفته عن سماعات AirPods Pro المزودة بكاميرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كيفية حجز اسم مستخدم على واتساب.. خطوات بسطية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أندرويد 17 يعالج مشكلة انقطاع مكالمات الفيديو بميزة جديدة.. لكن بشروط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (الرسالة التدمرية) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 19 )           »          تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          تعرف الإسلام كي تعرف المسيح أكثر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          ماذا تعرف عن نور البيان؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          باب في بقاع الأرض (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام > ملتقى أعلام وشخصيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-11-2025, 12:47 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,972
الدولة : Egypt
افتراضي الحسن البصري - أخباره وأشهر أقواله

الحسن البصري - أخباره وأشهر أقواله

محمد بن علي بن جميل المطري


الحسن بن أبي الحسن البصري، وُلِد بالمدينة النبوية في آخر خلافة عمر بن الخطاب سنة 21 للهجرة، وحفظ كتاب الله في خلافة عثمان وعمره 14 عامًا، وسمع الحديث والعلم من كثير من الصحابة والتابعين، وكان حكيمًا زاهدًا شجاعًا، ملازمًا للجهاد في سبيل الله، معلِّمًا الناس كتاب الله وسنة رسوله، وتولى القضاء في البصرة مدة يسيرة، ولم يأخذ على القضاء أجرة، وكان للحسن حَلَقةٌ في المسجد، وحلقةٌ في بيته، يُعلِّم الناس ويُزكِّيهم، ويُفسِّر القرآن الكريم، ويُحدِّثُ الناسَ ويُفتيهم ويَعِظُهم.
قال بكر بن عبد الله المزني: من سرَّه أن ينظر إلى أعلمِ عالمٍ أدركناه في زمانه فلينظر إلى الحسن.
وقال محمد بن سعد: كان الحسن رحمه الله عالمًا، فقيهًا، ثقةً، مأمونًا، عابدًا، كثير العلم، فصيحًا، جميلًا.
وقال أبو جعفر الباقر عن الحسن البصري: ذاك الذي يُشْبِهُ كلامه كلام الأنبياء.
وقال أبو إسحاق السَّبيعي: كان الحسن البصري يُشْبِهُ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن حبان: رأى الحسن مائة وعشرين صحابيًا، وكان من علماء التابعين بالقرآن والفقه والأدب، وكان من عُبَّاد أهل البصرة وزُهَّادهم.
وقال ابن الجوزي: كان الحسن البصري دائم الحزن، كثير البكاء، مطالبًا نفسه بالحقائق، بعيدًا من التَّصَنُّع، لا يُظهِر التَّقَشُّف وإن كان باديًا عليه، ولا يمتنع من التجمل ولبس جيِّد الثياب.
وقال الذهبي: الحسن البصري إمام أهل عصره، حافظٌ علَّامةٌ، من بحور العلم، مناقبه كثيرة، ومحاسنه غزيرة، كان رأسًا في العلم والحديث، إمامًا مجتهدًا، رأسًا في القرآن وتفسيره، رأسًا في الوعظ والتذكير، رأسًا في الحلم والعبادة، رأسًا في الزهد والصدق، رأسًا في الفصاحة والبلاغة، رأسًا في القوة والشجاعة، فقيه النفس، كبير الشأن، عديم النظير، مليح التذكير، بليغ الموعظة.
وأدرك الحسنُ البصري بدايةَ ظهور بدع الخوارج والشيعة والناصبة والقدرية والمعتزلة والمرجئة، فأوصى طلابه بقوله: اعلموا رحمكم الله أن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى، وهم أقل الناس فيما بقي، الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم، ولا مع أهل البدع في بدعهم، وصبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم، فكذلك فكونوا إن شاء الله.
وكان الحسن يقول: لا تجالسوا أهل الأهواء، ولا تجادلوهم، ولا تسمعوا منهم؛ فإن مجالستهم ممرضة للقلوب.
وسُئل الحسن البصري عن الصلاة خلف صاحب البدعة فقال: صلِّ خلفه، وعليه بدعتُه.
وقال الحسن البصري: أصحاب محمد كانوا أبر هذه الأمة قلوبًا، وأعمقها علمًا، وأقلها تكلفًا، قومٌ اختارهم الله عز وجل لصحبة نبيه، وإقامة دينه، فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم؛ فإنهم كانوا ورب الكعبة على الهدى المستقيم.
توفي الحسن البصري رحمه الله في البصرة سنة 110 هجرية وعمره 89 عامًا.
وهذه بعض أقوال الحسن البصري في الزهد والرقائق:
  • قَالَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ: كَانَ الْحَسَنُ البَصْرِيُّ يَفْتَتِحُ مَجْلِسَهُ وَحَدِيثَهُ بِأَنْ يَقُولَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ بِالْإِسْلَامِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بِالْقُرْآنِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بِالْأَهْلِ وَالْمَالِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بِالْمُعَافَاةِ».
  • قَالَ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ: كَانَ الْحَسَنُ البَصْرِيُّ كَثِيرًا مَا يُرَدِّدُ هَذَيْنِ الْحَرْفَيْنِ: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ».
  • وذُكِرت الدنيا عند الحسن البصري فقال:
أَحْلَامُ نَوْمٍ أَوْ كَظِلٍّ زَائِلٍ ... إِنَّ اللَّبِيبَ بِمِثْلِهَا لَا يُخْدَعُ
  • وقال الحسن: ابن آدم بين ثلاثة أشياء: بَليَّةٌ نازلة، ونِعمةٌ زائلة، ومَنيَّةٌ قاتلة.
  • وقال الحسن: منهومان لا يشبعان: منهومٌ في العلم لا يشبع منه، ومنهومٌ في الدنيا لا يشبع منها.
  • وقال الحسن: لأن أقضي حاجةَ أخٍ لي مسلمٍ أحبُّ إليَّ مِنِ اعتكافِ سنةٍ.
  • وقال الحسن: إن الإيمان ليس بالتَّحَلِّي ولا بالتَّمَني، إنما الإيمان ما وقَرَ في القلب، وصدَّقه العمل.
  • وقال الحسن: أعِزَّ أمرَ اللهِ أينما كنتَ يُعِزَّك الله.
  • عَنِ الْحَسَنِ البَصْرِيِّ قَالَ: «أَكْثِرُوا ذِكْرَ النِّعَمِ، فَإِنَّ ذِكْرَهَا شُكْرُهَا».
  • عَنِ الْحَسَنِ البَصْرِيِّ قَالَ: «تَفَكَّرُوا فِي خَلْقِ اللَّهِ، وَلَا تَفَكَّرُوا فِي اللَّهِ».
  • عَنِ الْحَسَنِ البَصْرِيِّ قَالَ: «كَانَ الرَّجُلُ إِذَا طَلَبَ الْعِلْمَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ يُرَى ذَلِكَ فِي تَخَشُّعِهِ، وَبَصَرِهِ، وَلِسَانِهِ، وَيَدِهِ، وَصَلَاتِهِ، وَحَدِيثِهِ، وَزُهْدِهِ».
  • عَنِ الْحَسَنِ البَصْرِيِّ قَالَ: «يُحَاسَبُ الْعَبْدُ بِقَدْرِ عِلْمِهِ، وَعَمَلِهِ، وَنَعِيمِهِ، وَعُمُرِهِ».
  • قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى الْيَشْكُرِيُّ: «مَا رَأَيْتُ أَطْوَلَ حُزْنًا مِنَ الْحَسَنِ، وَمَا رَأَيْتُهُ قَطُّ إِلَّا حَسِبْتُهُ حَدِيثَ عَهْدٍ بِمُصِيبَةٍ».
  • قَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: «حَقِيقٌ عَلَى مَنْ كَانَ الْمَوْتُ مَوْعِدَهُ، وَالْقَبْرُ مَوْرِدَهُ، وَالْحِسَابُ مَشْهَدَهُ؛ أَنْ يَطُولَ بُكَاؤُهُ وَحُزْنُهُ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُصْبِحُ حَزِينًا، وَيُمْسِي حَزِينًا، وَيَنْقَلِبُ بِالْيَقِينِ فِي الْحُزْنِ، يَكْفِيهِ مَا يَكْفِي الْعُنَيْزَةَ: الْكَفُّ مِنَ التَّمْرِ، وَالشَّرْبَةُ مِنَ الْمَاءِ».
  • قَالَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ: سَأَلَ رَجُلٌ الْحَسَنَ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، لَقِينَا عُلَمَاءَ يُذَكِّرُونَنَا وَيُخَوِّفُونَنَا، وَآخَرُونَ فِي حَدِيثِهِمْ سُهُولَةٌ، فَقَالَ الْحَسَنُ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ، إِنَّهُ مَنْ خَوَّفَكَ حَتَّى تَلْقَى الْأَمْنَ خَيْرٌ مِمَّنْ أَمَّنَكَ حَتَّى تَلْقَى الْمَخَافَةَ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «كَانَ الرَّجُلُ جَمَعَ الْقُرْآنَ وَمَا يَشْعُرُ بِهِ جَارُهُ، وَكَانَ الرَّجُلُ فَقِهَ الْفِقْهَ الْكَثِيرَ وَمَا يَشْعُرُ بِهِ النَّاسُ، وَكَانَ الرَّجُلُ يُصَلِّي الصَّلَاةَ الطَّوِيلَةَ فِي بَيْتِهِ وَعِنْدَهُ الزُّوَّرُ وَمَا يَشْعُرُونَ بِهِ، وَلَقَدْ أَدْرَكْنَا أَقْوَامًا مَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ عَمَلٍ يَقْدُرُونَ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهُ فِي سِرٍّ فَيَكُونَ عَلَانِيَةً أَبَدًا، وَلَقَدْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَجْتَهِدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَمَا يُسْمَعُ لَهُمْ صَوْتٌ، إِنْ كَانَ إِلَّا هَمْسًا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ، ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: {{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} } [الأعراف: 55]، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ ذَكَرَ عَبْدًا صَالِحًا وَرَضِيَ قَوْلَهُ فَقَالَ: { {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا} } [مريم: 3]».
  • عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا كَانَ أَحَدُهُمْ أَشَحَّ عَلَى عُمُرِهِ مِنْهُ عَلَى دَرَاهِمِهِ وَدَنَانِيرِهِ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا مَا كَانُوا يَرُدُّونَ سَائِلًا إِلَّا بِشَيْءٍ، وَكَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَخْرُجُ فَيَأْمُرُ أَهْلَهُ أَنْ لَا يَرُدُّوا سَائِلًا».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «وَاللَّهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا مَا كَانُوا يَفْرَحُونَ بِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا أَقْبَلَ، وَلَا يَتَأَسَّفُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا أَدْبَرَ، وَلَهِيَ كَانَتْ أَهْوَنَ فِي أَعْيُنِهِمْ مِنَ هَذَا التُّرَابِ، إِذَا كَانَ اللَّيْلُ فَقِيَامٌ عَلَى أَطْرَافِهِمْ، يَفْتَرِشُونَ وُجُوهَهُمْ، تَجْرِي دُمُوعُهُمْ عَلَى خُدُودِهِمْ، يُنَاجُونَ رَبَّهُمْ فِي فِكَاكِ رِقَابِهِمْ، كَانُوا إِذَا عَمِلُوا الْحَسَنَةَ دَأَبُوا فِي شُكْرِهَا، وَسَأَلُوا اللَّهَ أَنْ يَقْبَلَهَا، وَإِذَا عَمِلُوا السَّيِّئَةَ أَحْزَنَتْهُمْ، وَسَأَلُوا اللَّهَ أَنْ يَغْفِرَهَا، وَإِنَّكُمْ أَصْبَحْتُمْ فِي أَجَلٍ مَنْقُوصٍ، وَالْعَمَلُ مَحْفُوظٌ، وَالْمَوْتُ فِي رِقَابِكُمْ، وَالنَّارُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ، فَتَوَقَّعُوا قَضَاءَ اللَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «أَدْرَكْتُ صَدْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَفْتَرِشُونَ وُجُوهَهُمْ، قَدْ جَرَتْ دُمُوعُهُمْ عَلَى خُدُودِهِمْ، يُنَاجُونَ رَبَّهُمْ فِي فَكَاكِ أَرْقَابِهِمْ، فَإِذَا عَمِلُوا سَيِّئَةً سَاءَتْهُمْ وَأَحْزَنَتْهُمْ، وَدَعَوُا اللَّهَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ، فَوَاللَّهِ مَا سَلِمَ الْقَوْمُ مِنَ الذُّنُوبِ، وَمَا نَجَوْا إِلَّا بِالْمَغْفِرَةِ، فَأَصْبَحْتَ وَاللَّهِ مُخَالِفًا لِلْقَوْمِ فِي الْعَمَلِ وَالسِّيرَةِ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَرْجَحَ فِي الْأَمَانِيِّ، فَمَا أَبْعَدَ صِفَتَكَ مِنْ صِفَةِ الْقَوْمِ، وَإِنَّ أَخَاكَ مَنْ نَصَحَكَ، وَمَنْ نَصَحَكَ خَيْرٌ لَكَ مِمَّنْ يَغُرُّكَ وَيُمَنِّيكَ، أَنْتُمْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ عَلَى مَا تُعَرِّجُونَ، فَقَطِّعُوا عَنْكُمْ حِبَالَ الدُّنْيَا، وَغَلِّقُوا عَنْكُمْ أَبْوَابَهَا، كَأَنَّكُمْ رَكْبٌ وُقُوفٌ، إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ أَجَابَ».
  • عَنْ الْحَسَنِ قَالَ: «إِنَّ للَّهِ عِبَادًا كَمَنْ رَأَى أَهْلَ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ وَهُمْ مُخَلَّدُونَ، وَكَمَنْ رَأَى أَهْلَ النَّارِ فِي النَّارِ مُعَذَّبُونَ، قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ، وَشُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ، وَحَوَائِجُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَقْضِيَّةٌ، وَأَنْفُسُهُمْ عَنِ الدُّنْيَا عَفِيفَةٌ، صَبَرُوا أَيَّامًا قِصَارًا، لِعُقْبَى رَاحَةٍ طَوِيلَةٍ، أَمَّا اللَّيْلُ فَصَافَةٌ أَقْدَامُهُمْ، تَسِيلُ دُمُوعُهُمْ عَلَى خُدُودِهِمْ، يَجْأَرُونَ إِلَى رَبِّهِمْ: رَبَّنَا رَبَّنَا، وَأَمَّا النَّهَارُ فَحُلَمَاءُ عُلَمَاءُ، بَرَرَةٌ أَتْقِيَاءُ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَذْكُرُوا اللَّهَ عَلَى طَهَارَةٍ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «وَاللَّهِ لَتَصْبِرُنَّ أَوْ لَتُهْلَكُنَّ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «الْمُسْلِمُ مِرْآةُ أَخِيهِ».
  • عَنْ الْحَسَنِ قَالَ: «إِنَّمَا الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا، الرَّاغِبُ فِي الْآخِرَةِ، الْبَصِيرُ بِذَنْبِهِ، الْمُدَاوِمُ عَلَى عِبَادَةِ رَبِّهِ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «أَفْضَلُ الْعِلْمِ: الْوَرَعُ وَالتَّوَكُّلُ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «عِظِ النَّاسَ بِفِعْلِكَ وَلَا تَعِظْهُمْ بِقَوْلِكَ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «إِذَا كُنْتَ آمِرًا بِالْمَعْرُوفِ فَكُنْ مِنْ آخَذِ النَّاسِ بِهِ وَإِلَّا هَلَكْتَ، وَإِذَا كُنْتَ مِمَّنْ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ فَكُنْ مِنْ أَنْكَرِ النَّاسِ لَهُ وَإِلَّا هَلَكْتَ».
  • قَالَ شَيْبَانُ: قَالَ الْحَسَنُ لِشَابٍّ عَابِدٍ: حَدِّثْنَا يَا غُلَامُ، فَقَالَ: إِنَّا لَمْ نَبْلُغْ هَذَا يَا أَبَا سَعِيدٍ، فَقَالَ الْحَسَنُ رَحِمَهُ اللَّهُ: «وَأَيُّنَا بَلَغَ هَذَا؟! وَدَّ الشَّيْطَانُ لَوْ تَمَكَّنَ مِنْ هَذِهِ، وَاللَّهِ لَوْلَا مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى الْعُلَمَاءِ لَمْ نَنْطِقْ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «لَبَابٌ وَاحِدٌ مِنَ الْعِلْمِ أَتَعَلَّمُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا».
  • قَالَ حَوْشَبٌ: سَمِعْتُ الْحَسَنُ يَحْلِفُ بِاللَّهِ يَقُولُ: «وَاللَّهِ يَا ابْنَ آدَمَ لَئِنْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ ثُمَّ آمَنْتَ بِهِ لَيَطُولَنَّ فِي الدُّنْيَا حُزْنُكَ، وَلَيَشْتَدَّنَّ فِي الدُّنْيَا خَوْفُكَ، وَلَيَكْثُرَنَّ فِي الدُّنْيَا بُكَاؤُكَ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُصْبِحُ إِلَّا خَائِفًا، وَلَا يُصْلِحُهُ إِلَّا ذَاكَ؛ لِأَنَّهُ بَيْنَ ذَنْبَيْنِ: ذَنْبٌ مَضَى لَا يَدْرِي كَيْفَ يَصْنَعُ اللَّهُ فِيهِ، وَآخَرُ لَا يَدْرِي مَا كُتِبَ عَلَيْهِ فِيهِ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «ضَحِكُ الْمُؤْمِنِ غَفْلَةٌ مِنْهُ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ أَحَبَّهُ، وَمَنْ أَبْصَرَ الدُّنْيَا زَهِدَ فِيهَا، وَالْمُؤْمِنُ لَا يَلْهُو حَتَّى يَغْفَلَ، وَإِذَا فَكَّرَ حَزِنَ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَمَا يَزَالُ كَئِيبًا حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ».
  • قَالَ سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: الرَّجُلُ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ حَتَّى مَتَى؟ قَالَ: «مَا أَعْلَمُ هَذَا إِلَّا مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ قَوَّامٌ عَلَى نَفْسِهِ، يُحَاسِبُ نَفْسَهُ لِلَّهِ، وَإِنَّمَا خَفَّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَوْمٍ حَاسَبُوا أَنْفُسَهُمْ فِي الدُّنْيَا، إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَفْجَأُهُ الشَّيْءَ يُعْجِبُهُ فَيَقُولُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَشْتَهِيكَ، وَلَكِنْ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ، حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَيَفْرُطُ مِنْهُ الشَّيْءُ فَيَرْجِعُ إِلَى نَفْسِهِ فَيَقُولُ: وَاللَّهِ لَا أَعُودُ إِلَى هَذَا أَبَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَوْمٌ أَوْثَقَهُمُ الْقُرْآنُ، وَحَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ هَلَكَتِهِمْ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَسِيرٌ فِي الدُّنْيَا يَسْعَى فِي فِكَاكِ رَقَبَتِهِ، لَا يَأْمَنُ شَيْئًا حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ، يَعْلَمُ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ عَلَيْهِ فِي سَمْعِهِ، فِي بَصَرِهِ، فِي لِسَانِهِ، فِي جَوَارِحِهِ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا طَلَبَ حَاجَةً إِنْ تَيَسَّرَتْ قَبِلَهَا بِمَيْسُورِ اللَّهِ وَحَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهَا، وَإِنْ لَمْ تَتَيَسَّرْ تَرَكَهَا وَلَمْ يُتْبِعْهَا نَفْسَهُ».
  • قَالَ الْحَسَنُ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ شُعْبَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ بِهِ حَاجَتَهُ، إِنَّ بِهِ عِلَّتَهُ، يَفْرَحُ لِفَرَحِهِ، وَيَحْزَنُ لِحُزْنِهِ، وَهُوَ مِرْآةُ أَخِيهِ، إِنْ رَأَى مِنْهُ مَا لَا يُعْجِبُهُ سدَّدَهُ، وَقَوَّمَهُ، وَوَجَّهَهُ، وَحَاطَهُ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، فَتَنَقَّوا الْإِخْوَانَ وَالْأَصْحَابَ وَالْمَجَالِسَ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «الْمُؤْمِنُ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّ مَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَمَا قَالَ، وَالْمُؤْمِنُ أَحْسَنُ النَّاسِ عَمَلًا، وَأَشَدُّ النَّاسِ خَوْفًا، لَوْ أَنْفَقَ جَبَلًا مِنْ مَالٍ مَا أَمِنَ دُونَ أَنْ يُعَايِنَ، وَلَا يَزْدَادُ صَلَاحًا وَبِرًّا وَعِبَادَةً إِلَّا ازْدَادَ خَوْفًا، وَالْمُنَافِقُ يَقُولُ: سَوَادُ النَّاسِ كَثِيرٌ، وَسَيُغْفَرُ لِي، وَلَا بَأْسَ عَلَيَّ، يُسِيءُ الْعَمَلَ، وَيَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ تَعَالَى».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ جَمَعَ إِحْسَانًا وَشَفَقَةً، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ جَمَعَ إِسَاءَةً وَأَمْنًا»، وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: {{إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ} } [المؤمنون: 57]، «وَقَالَ الْمُنَافِقُ: { {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي}} [القصص: 78]».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ عَجَّلُوا الْخَوْفَ فِي الدُّنْيَا فَأَمَّنَهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ الْمُنَافِقِينَ أَخَّرُوا الْخَوْفَ فِي الدُّنْيَا فَأَخَافَهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَلْقَاهُ الزَّمَانُ بَعْدَ الزَّمَانِ بِأَمْرٍ وَاحِدٍ، وَوَجْهٍ وَاحِدٍ، وَنَصِيحَةٍ وَاحِدَةٍ، وَإِنَّمَا يُبَدِّلُ الْمُنَافِقُ، يُشَاكِلُ كُلَّ قَوْمٍ، وَيَسْعَى مَعَ كُلِّ رِيحٍ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «الْإِيمَانُ إِيمَانُ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ بِالْغَيْبِ، وَرَغِبَ فِيمَا رَغَّبَ اللَّهُ فِيهِ، وَتَرَكَ مَا يَسْخَطُ اللَّهُ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «أَبَى قَوْمٌ الْمُدَاوَمَةَ، وَاللَّهِ مَا الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَعْمَلُ شَهْرًا أَوْ شَهْرَيْنِ أَوْ عَامًا أَوْ عَامَيْنِ، مَا جَعَلَ اللَّهُ لِعَمَلِ الْمُؤْمِنِ أَجَلًا دُونَ الْمَوْتِ».
  • قَالَ حَوْشَبٌ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا، فَهُوَ يَحُجُّ مِنْهُ، وَيَصِلُ مِنْهُ، أَلَهُ أَنْ يَتَنَعَّمَ فِيهِ؟ فَقَالَ الْحَسَنُ: «لَا، لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا لَهُ مَا كَانَ لَهُ إِلَّا الْكَفَافُ، وَيُقَدِّمُ فَضْلَ ذَلِكَ لِيَوْمِ فَقْرِهِ وَفَاقَتِهِ، كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ أَخَذَ عَنْهُمْ مِنَ التَّابِعِينَ يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا الْأَمْوَالَ فِي الدُّنْيَا لِيَرْكَنُوا إِلَيْهَا، فَمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ رِزْقٍ أَخَذُوا مِنْهُ الْكَفَافَ، وَقَدَّمُوا فَضْلَ ذَلِكَ لِيَوْمِ فَقْرِهِمْ وَفَاقَتِهِمْ، ثُمَّ حَوَائِجِهِمْ بَعْدُ فِي أَمْرِ دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ».
  • عَنْ الْحَسَنِ قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ فِي الدُّنْيَا غَرِيبٌ، لَا يَجْزَعُ مِنْ ذُلِّهَا، وَلَا يُنَافِسُ أَهْلَهَا فِي عِزِّهَا، النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ، وَنَفْسُهُ مِنْهُ فِي شُغْلٍ، لِلنَّاسِ حَالٌ وَلَهُ حَالٌ، فَطُوبَى لِعَبْدٍ كَسَبَ طَيِّبًا، وَقَدَّمَ الْفَضْلَ لِيَوْمِ فَقْرِهِ وَفَاقَتِهِ، وَجِّهُوا هَذَا الْفَضْلَ حَيْثُ وَجَّهَهُ اللَّهُ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «لَا يَكُونُ الرَّجُلُ زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا حَتَّى لَا يَجْزَعَ مِنْ ذُلِّهَا، وَلَا يُنَافِسَ أَهْلَهَا فِيهَا».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «قَدْ عَلِمَ كُلُّ مُؤْمِنٍ أَنَّهُ مُوَكَّلٌ بِهِ مَلَكَانِ يَحْفَظَانِ عَلَيْهِ قَوْلَهُ وَعَمَلَهُ فَهُوَ يَتَعَاهَدُهُمَا».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «الْكَذِبُ جِمَاعُ النِّفَاقِ».
  • قَالَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ: بَاتَ الْحَسَنُ عِنْدَنَا، فَبَاتَ بَاكِيًا، فَلَمَّا أَصْبَحَ قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، لَقَدْ أَبْكَيْتَ اللَّيْلَةَ أَهْلَنَا، قَالَ: «يَا عَلِيُّ، إِنِّي قُلْتُ: يَا حَسَنُ - يَعْنِي نَفْسَهُ - لَعَلَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَيْكَ عَلَى بَعْضِ هَنَّاتِكَ فَقَالَ: اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَلَسْتَ أَقْبَلُ مِنْكَ شَيْئًا».
  • عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ وَهُوَ يَشْتَكِي ضِرْسَهُ، وَهُوَ يَقُولُ: {{مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} } [الأنبياء: 83].
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «إِنَّمَا الدُّنْيَا غُمُومٌ وَهُمُومٌ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْهَا سُرُورًا فَهُوَ رِبْحٌ».
  • عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ! وَكَمْ مِنْ مَفْتُونٍ بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ! وَكَمْ مِنْ مَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ!».
  • عَنْ الْحَسَنِ قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَخَذَ عَنِ اللَّهِ أدَبًا حَسَنًا، إِذَا وَسَّعَ عَلَيْهِ أَوْسَعَ، وَإِذَا أَمْسَكَ عَلَيْهِ أَمْسَكَ».






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 118.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 116.33 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.46%)]