بين هيبة الذنب وهلاك استصغاره - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وصفات طبيعية لتعطير المنزل تمنحك أجواء منعشة تدوم طويلاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          7 نصائح لحماية طفلك من المحتوى العنيف على السوشيال ميديا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          طريقة عمل حلويات خفيفة ومنعشة بعد أكلة الرنجة والفسيخ فى شم النسيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          5 مهارات تجعلك شخصًا يصعب خداعه.. اتكلم أقل واسأل أكثر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          وصفات طبيعية لعلاج مشكلة المسام الواسعة.. بخطوات سهلة وفعالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          د. سمر أبو الخير تكتب: كيف تتعامل الأسرة مع طفل التوحد؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          طريقة عمل سلطة الباذنجان بنكهة غنية ولمسة منزلية دافئة.. خطواتها سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          خطوات بسيطة لاختيار لون البينك والنيود المناسب لكِ.. تألقى فى الربيع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          المكرمية موضة ديكور 2026.. كيف تختارين الأنسب لمساحتك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          أحدث وأغرب تقاليع تحضير الرنجة في شم النسيم.. من التورتة للبستاشيو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 22-10-2025, 03:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,882
الدولة : Egypt
افتراضي بين هيبة الذنب وهلاك استصغاره

بين هيبة الذنب وهلاك استصغاره

عبدالله بن إبراهيم الحضريتي


يُجري الله عز وجل على ألسنة بعض العلماء والأولياء كلماتٍ وجيزة تختصر مناهجَ طويلة، وتفتح أبواب الفهم العميق لمعانٍ قد لا يبلغها الناس إلا بعد أعمار مديدة.

وهذه الكلمات ما هي إلا قبسٌ من نور العلم والإخلاص، الذي ملأ قلوب أولئك الصفوة.

وقد اشتهر كثير من العلماء بهذه الكلمات النافعة؛ كالحسن البصري رحمه الله من كرام التابعين، والإمام الشافعي الذي أُوتي من صفاء العبارة ما أدهش العقول، وكذلك الإمام ابن القيم الذي جمع بين سَعة العلم، ودقة النظر، وحرارة الإيمان.

ومن أبدع ما قاله الإمام ابن القيم في كتابه النفيس: (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي)، المعروف أيضًا باسم (الداء والدواء)، قوله:
"إنَّ العبدَ لا يزال يرتكبُ الذنبَ حتى يهونَ عليه ويصغُرَ في قلبِه، وذلك علامةُ الهلاك؛ فإنَّ الذنبَ كلما صغرَ في عين العبدِ، عظُم عند اللهِ تعالى".

هذه الكلمة وحدها تصلح أن تكون ميزانًا يزِن به المؤمن حالَ قلبه مع الله، فهي تنبهنا إلى أن الخطر ليس في الذنب فقط، بل في الاستهانة به؛ إذ متى هان على العبد؛ هلك.

ويشهد لهذا المعنى ما قاله الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: "إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرَّ على أنفه، فقال به هكذا".

فالمؤمن يحمل همًّا حيًّا يورِثه خوفًا ووجلًا كلما تذكر ذنوبه، أما الفاجر فقد قَسَّتْ قلبه الغفلةُ، حتى صارت ذنوبه عنده كشيء تافه لا قيمة له.

أيها القارئ الكريم، فلنحاسِب أنفسنا قبل أن نحاسَب، ولنجعل من كلمات ابن القيم وابن مسعود نورًا يضيء طريقنا؛ فالمؤمن لا يستخفُّ بخطأ صغير، ولا يزهو بطاعة كبيرة، بل يظل بين الخوف والرجاء.

ومن علامات حياة القلب عِظَمُ الذنب في عين صاحبه، ومن علامات موته صِغَره في نظره.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.46 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.06%)]