استمتع بأذكارك ! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         لا يجوز صرف أي عبادة لغير الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 186 )           »          حكم زكاة المال الذي يملك بغير نية التجارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 176 )           »          حكم الحلف في البيع والشراء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 190 )           »          كثرة العبث والحركة في الصلاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 188 )           »          ادخار مال الزوج دون علمه.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 193 )           »          كفارة اليمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 225 )           »          من صور بيع التقسيط المباحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 223 )           »          الاحتفال بمولد النبي – صلى الله عليه وسلم – بدعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 239 )           »          سرطان «التحرش الإلكتروني».. خارطة طريق للعلاج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 574 )           »          أساليب الغزو للعالم الإسلامي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 564 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 21-10-2025, 01:09 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,634
الدولة : Egypt
افتراضي استمتع بأذكارك !

استمتع بأذكارك !

منصور بن محمد المقرن


يحرص كثيرٌ من الناس على المحافظة على أذكار الصباح والمساء، ولعل الدافع لدى بعضهم، هو الطمع في الأجور والوقاية من الشرور، وفي هذا خير عظيم. إلا أن استصحاب الأعمال القلبية والمعاني السلوكية لهذه الأذكار يزيد من أثرها على حياة المسلم، وقربه من ربه ومولاه. ومن هذه الأعمال والمعاني:
  • في ترديد الأذكار بشكل عام؛ استصحاب لمعية الله سبحانه للعبد، وتذكير بقربه إليه، ومراقبته له، وهذا من أعظم الدوافع لدوام تعظيم الله تعالى وإجلاله، وما يستلزمه من حفظ الجوارح والخواطر، والاستكثار من الطاعات.
  • في قول « (أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ)» «» ، وقول ( «أَصْبَحْنا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلاَمِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الْإِخْلاَصِ» ...)، تجديد لتوحيد الله تعالى وإفراده بعبادة القلوب كالخوف والرجاء والتوكل، فلا تُصرف إلاّ له، وإفراده بعبادة الجوارح فلا تُؤدى رياء ولا سمعة.
  • في قول ( «رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَخَيرَ مَا بَعْدَهُ» ...)، وقول ( «رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ» )، وقول ( «بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلاَ فِي السّمَاءِ» ...) ونحوها من الأذكار، إظهار الافتقار لله تعالى، بطلب العون منه، فلا يتكل المرء على نفسه في جلب نفع أو دفع ضُر.
  • في قول (... «رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ» )، وقول ( ... «وَإِلَيْكَ النُّشُورُ» )، وقول (... «وإليك المصير» )، تذكير بركن من أركان الإيمان وهو الإيمان باليوم الآخر، وما لهذا من أثر بالغ في الثبات وضبط مواقف العبد وسلوكه مهما اشتدت عليه الظروف والأحوال.
  • في قول (... «خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ» ...)، تذكير بالعبودية لله تعالى، وأنها الغاية من خلقه، مما يدفع لصرف الطاقة والجهد لتحقيقها.
  • في قول «(أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي)» ، وقول «( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ، وَالفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ...)» ، نفيٌ للعُجب والكِبر، وإظهار التذلل لله سبحانه، رجاء مغفرة ما اقترفته النفس.
  • في قول «(رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبَّاً، وَبِالْإِسْلاَمِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّاً)» ، تأكيد على رضا العبد بأقضية الله تعالى، وأحكام دينه، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، دفعاً لأي حرج منها قد يعرِض.
  • في قول «(اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ ...)» ، نسبة النِّعم التي يرفل فيها العبد إلى الـمُنعِم سبحانه، وفي ذلك إبعاد (للأنا) عن النفس، أو نسبة النعم لأحد من الخلق.
  • في قول «(أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ: فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي، وَمَالِي ...)» ، تذكير بالمسؤولية تجاه الأهل لرعايتهم ووقايتهم من مضلات الفتن.
  • في قول «(أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، ...، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءاً، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ)» ، بعض الناس يخشى من ظلم وإيذاء الناس له، ولا يتصور أنه هو بنفسه قد يضر ويؤذي الآخرين، فجاء هذه الذِكر للتذكير بذلك.
القارئ الكريم .. تلك عشر وقفات مع أذكار الصباح والمساء، والمرجو أن يكون في استصحابها وتذكرها عند التلفظ بها مضاعفةٌ لحسناتك، وزيادةٌ في إيمانك، واستمتاعٌ بأذكارك.

كتبه: منصور بن محمد المقرن – شعبان 1445 هـ








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.91 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.83%)]