ممارسة العادة على الإنترنت - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الحكم الشرعي لاستقطاع الأعضاء وزرعها تبرعاً أو بيعاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 23 )           »          علم الأجنة في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 27 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 68 - عددالزوار : 42812 )           »          بياناتك فى Gemini لا تُستخدم للإعلانات فقط.. ماذا يعرف جوجل عنك بالفعل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          أى iPad يناسبك؟.. دليلك لاختيار جهاز آبل اللوحى المناسب فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          بعد الصور والفيديو.. ميتا تسمح بإنشاء الألعاب باستخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          Anthropic تدخل عالم الدواء.. الذكاء الاصطناعى يبحث عن علاجات لأمراض مهملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          بعد 4 سنوات من الدعم.. Nothing تنهى التحديثات الرئيسية لهاتف Phone 1 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          كانت محظورة سابقا.. واتساب يمنح مستخدمى iPad مزايا جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          هل يسيطر هاتفك على حياتك؟.. علامات تدل على أنك مصاب بـ «النوموفوبيا» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-10-2025, 06:57 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,989
الدولة : Egypt
افتراضي ممارسة العادة على الإنترنت

ممارسة العادة على الإنترنت
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
السؤال:
الملخص:
فتاة دخلت في محادثات جنسية على الإنترنت مع شخص ما، ومارست العادة برسائل نصية، ثم ندمت على ذلك ندمًا شديدًا، وتابت إلى الله، وهي تخشى أن يقوم ذلك الشخص بفضحها عند إخوتها، أو زوجها المستقبلي، وتسأل: ما النصيحة؟

التفاصيل:
اقترفت ذنبًا عظيمًا؛ فقد دار بيني وبين شخص على الإنترنت محادثات جنسية، ومارسنا العادة برسائل نصية، هذا الذنب لم أفعله من قبل، وأشعر أن الله قد غضِب عليَّ، وقد ندمت ندمًا شديدًا، وتبت إلى الله، وقطعت كل تواصل لي مع هذا الشخص، لكني أخاف أن يفضحني في المستقبل بهذه الرسائل، فيرسلها لإخوتي، أو لزوجي، ولا أدري ما أصنع، فأرشدوني، وجزاكم الله خيرًا.



الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:
فأقول مستعينًا بالله سبحانه:
أولًا: لا شكَّ أن ما وقعتِ فيه من علاقة برجل أجنبي وما تبِعها من كلام جنسي فاضح، وصور وعادة سرية؛ كلها قبيحة جدًّا، لكن مع ذلك ما دمتِ تبتِ منها توبة صادقة، وندمتِ وأقلعتِ عنها، فقد استكملتِ شروط التوبة المقبولة عند الله سبحانه؛ وهي:
الندم.
والإقلاع.
والعزم.

لأن الله سبحانه قال: ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 110].

وقال تعالى: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53].

وقال سبحانه: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الفرقان: 68 - 70].

فانظري لِسَعَةِ رحمة الله سبحانه بعباده المذنبين التائبين بصدقٍ، يقبل توبتهم، وأعظم من ذلك يبدل سيئاتهم السابقة إلى حسنات، فافرحي بفضل الله، واثبُتي وسَلِي الله دائمًا الثبات والإعاذة من الفتن.

ثانيًا: التوبة الصادقة كافية بمشيئة الله سبحانه، ولا داعي للتفكير في غضب الله عليكِ، وفي عدم قبوله لتوبتكِ.

ثالثًا: أنصحكِ أن تستري على نفسكِ، وألَّا تذكُري معصيتكِ لأي إنسان، مهما كانت قرابته لكِ، ومهما كانت ثقتكِ به، واجعليها سرًّا دفينًا يُدفَن معكِ في قبركِ؛ فإن الغالب أن أيَّ إنسان سيعلم بفعلتكِ سيُسيء الظن بكِ، وقد ينشر سرَّكِ ولو بطريق الخطأ.

رابعًا: من تمام توبتكِ أن تقطعي كل صلة لكِ بهذا الرجل، وأن تغيِّري رقم جوالكِ؛ لأن مثل هؤلاء يتمنَّون أن تستمر فريستهم معهم في الرذيلة، وأن تعود إليها.

خامسًا: أكْثِرِي من الدعاء بالثبات؛ لأن النفس ضعيفة، والشيطان لها بالمرصاد، وكذلك شياطين الإنس، فاستعيذي كثيرًا من شرِّهم جميعًا.

سادسًا: لا داعي للتفكير المزعج في احتمال فضيحة الرجل لكِ عند إخوانك أو زوجكِ المستقبلي، فكلها خواطر إبليسية لإدخال الرعب إلى قلبكِ، وتَشْتِيتِه عن التركيز في الأهم؛ وهو صدق التوبة، والأعمال الصالحة؛ وتذكري قوله سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴾ [الحج: 38]، وقوله سبحانه: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62]؛ ولذا فأكْثِرِي من دعاء الله بصرف أذاه، مع قوة ثقتكِ بالله سبحانه وبقدرته عز وجل على ذلك.

حفظكِ الله، وتقبل توبتكِ، وستر عليكِ في الدنيا والآخرة، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.31 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.72%)]