شوقًا لغزة! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         6 أمور تُصلح الحال بين الزوجة و«الحماة» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          عليٌّ والزهراء.. زواج في زمن الحروب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          ربطة الخبز.. وأسورة الذهب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          الحوار البنَّاء وحل الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          أخلاقيات الطلاق عند المسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          حقيبة الرحيل.. قراءة بيانية في آية «عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          حينما يكون الفسق حجابًا أمام نور البيان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          حكم دخول المدخن المسجد لصلاة الجماعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          من فضل الحمد على الطعام .. عدم الأكل من وسط الصحفة ابتغاء للبركة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3141 - عددالزوار : 644590 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-10-2025, 03:55 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,659
الدولة : Egypt
افتراضي شوقًا لغزة!

شوقًا لغزة!


. ياسين أحمد مثقال القشعم










ما بال عينك بالأسرار تنهمعُ
وقلبك الصبّ من جنبيه ينخلعُ
شوقًا لغزة إذ تأبى مكارمها
أن تُستباح لمن جاعوا وما شبعوا
الحمد لله لم نخضع وما خضعوا
وما وَهَنّا وما أجدى بنا الوجع
وإن يكن مَسَّنا قَرْح وطارقة
من الحوادث فالأحرار ما جزعوا
وإن تسل ما الذي نالوا وما فعلوا
فانظر لأعدائهم تَدْرِ الذي صنعوا
هنا الملاحم تحكي قصة عجبًا
أبطالها بالدما يوم الوغى ادّرعوا
بهذه الأرض أخزى الله جَمْعهم
وها هنا مادت الدنيا فما وقعوا
وها هنا قام جمع الكفر منتفشًا
على الركام فقل للكافرين قَعوا
هنا الغزاة هوت آمالهم فمضوا
يجرجرون بقاياهم وما انتفعوا
بل قد أذقناهم من بعد ذلتهم
كأس الهزيمة من لأوائه اجترعوا
في عسقلان لنا أهل وإن بعدوا
أرواحنا نحوهم بالشوق تنتزعُ
تساقطت عندهم صهيون وانكفأت
قوى الشرور على أعقابهم رجعوا
مدّت قوى الشر أيديها لتخنقهم
فلم يُبالوا وهم لله قد رفعوا
أكُفّهم طالبين الله نصرتهم
أمّا الجِبَاه فللرحمن قد وضعوا
أُنوفهم شاهقات الطود حين ثوت
أنوف أعدائهم بالذل وانخزعوا
تحية من غريب الدار يصحبها
مع السلام إلى إخواننا السنعُ
يا أهل غزة والآذان يطربها
عويل صهيون لمّا مسّها الوجع
مبارك عيدكم فالشام تغبطكم
والقدس موعدكم إذ خصمكم هلعُ
فالله أعظمه أجرًا بميتكم
فالوجه مبتسم والرأس مرتفع
طوبى لطوفانكم فالله صيّره
آي العذاب لمن عن دينه انخلعوا
ثم السلام سلام لا انقضاء له
ولا عزاء لمن عن نصركم جزعوا
سطرتم بالدما ما ليس تسطره
بجبهة المجد أشعار ومن سجعوا
وكنتم الشامة الغراء في زمن
على مخازيه أرذال الورى اجتمعوا
إخواننا أنتم والدين يجمعنا
والله يرفعنا مهما هم ارتفعوا
فما سوى الله يدري ما بمهجتنا
من الأمان إذا أعداؤنا فزعوا
قد بيَّض الله وجه الحق بينا هم
سود الوجوه إذا ما ابيضت امتقعوا







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 62.78 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.66%)]