أخرجوهم من غيابة الجهل، ولا تخندقوهم في وجه الحق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نفدت مساحة هاتفك الأندرويد؟.. طرق سهلة لزيادة التخزين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 186 )           »          آثار النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 187 )           »          تخريج حديث: أيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1583 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 523 - عددالزوار : 260252 )           »          أهمية العبادات الخفية في تزكية النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 227 )           »          الرحمة من صفات المؤمنين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 236 )           »          التواسي لا التنازع: تأملات في هدي السلف وواقع الخلاف المعاصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 255 )           »          مكافحة الفقر فريضة اسلامية غائبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 646 )           »          خواطر حول عبارة (لا يعرف الحق بالرجال) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 663 )           »          هل لإبليس زوجة؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 650 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-09-2025, 03:23 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,827
الدولة : Egypt
افتراضي أخرجوهم من غيابة الجهل، ولا تخندقوهم في وجه الحق

أخرجوهم من غيابة الجهل، ولا تخندقوهم في وجه الحق


- حين تُغلق أبواب الوعي لعقود، ويُمارس التجهيل على الناس حتى يختلط عليها الحق بالباطل، فيصبح الباطل عادةً تُمارس، ومحبّةً تُغذّى، وثقافة سائدة، فينشأ عليها الصغير ويشيخ عليها الكبير، عندها لا تنفع الكلمات القاسية، ولا التحذيرات الجافة، بل يكون الطريق إلى الهداية ممهداً بالصبر والرحمة.
- فصاحب الحق الحكيم هو الذي يفهم سنن التغيير، فيدرك أن القلوب التي عاشت زمناً في الظلمة لا تحتمل نور الشمس دفعة واحدة، بل تحتاج إلى قبس يسير، ثم قبس آخر، حتى تعتاد البصيرة الإبصار.
- من المهم أن يأتي الداعية معلِّماً قبل أن يكون مُحذِّراً، محبِّباً لا منفِّراً، عاذراً لا معيراً، يقدِّم الحق في قوالب الرحمة، ويلبسه ثوب الحكمة، حتى يتذوقه الناس بلا جفوة ولا رهبة.
ومن المهم أن يعلم أن التغيير مسار طويل، فيرضى من الناس بالقليل، وإن كان الخطو بطيئاً، ويأخذ بأيديهم بالتدرج، فيربّيهم على الحق كما يُربّى الغرس الصغير: بالسقي الدائم، والظلّ الوارف، والرعاية المستمرة.
وما أحوج الداعية إلى رفقٍ يفتح القلوب قبل العقول، وصبرٍ يزرع الثبات في نفسه قبل غيره، ونظرةٍ رحيمة ترى في الجاهل ضحية لا خصماً، وفي المنحرف مريضاً لا عدواً.
فإذا صبر المعلّم، ورفق الموجّه، وتواضع الناصح، انكشفت غشاوة التجهيل، وأثمرت الأرض التي ظنّها الناس قاحلة.
فكم من حق تُرك لسوء خلق حملته، وكم من علم زُهد فيه لقلة حكمة معلمه، وليتهم استحضروا قول الله تعالى : {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة}، أو تركوا التعليم والدعوة لأهل الحكمة ومكارم الأخلاق.

_________________________________________
الكاتب: سعد الشمري









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.25 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.07%)]