﴿ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ﴾ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 284 - عددالزوار : 6820 )           »          صراعٌ دائم وتحرّكات غائبة عن المشهد! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          مراحل فرض الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          كيف تعرف حالك مع الله تعالى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          سعادة العارفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          الإعداد للنهاية باليقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          غرور المتعبدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          هل أتاك نبأ هذه الجوهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          رمضانُ رِزق! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          بعض آثار الاستهلاك الرأسمالي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-09-2025, 12:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,597
الدولة : Egypt
افتراضي ﴿ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ﴾

﴿ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ﴾


{رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا}
عبودية التوكل متعلقةٌ بصميم ربوبية الله عز وجل، وبصميم ألوهيته كذلك.
ففي الربوبية قال عز وجل: {رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ}، فأنت تتوكل عليه لأنه الرب القائم على خلقه، المدبر لكل أمورهم، لا يخرج شيء عن تقديره، ولا يمتنع عليه أحد، ولا يعجزه شيء، ولا تخفى عليه خافية، فكيف تتوكل على غيره والأمر كله بيده وحده؟

وهذا القسم يورث العبد: اليقين بأن الله هو الوكيل، ثم الثقة به، والاطمئنان بتفويض الأمر إليه، والاكتفاء حقا به ليقول حينئذٍ بكل يقين: (حسبنا الله.. ونعم الوكيل).


وفي الألوهية قال سبحانه: {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ}، فأنت تتوكل عليه أيضا لأنه الإله المستحق لذلك، فلا إله غيره يُصمد إليه ويُلتجأ به ويُتوكل عليه، هو الله وحده الذي تفزع إليه القلوب وتُنزل به الحاجات، فكيف يُصرف شيءٌ من التوكل على غيره ويشرك به، والحال أنه لا إله غيره؟

وهو -مع ذلك- الإله الذي أمر بالتوكل عليه وحده {فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا}، فلا طريق للعبد إلا السمع والطاعة والإذعان، والخوف من العصيان.

وهذا القسم يورث العبد: استحضار التعبد بإخلاص التوكل على الله وحده، وعدم الرضى بصرف ذرةٍ منه لغيره (إياك نستعين)، ثم التذكر أنه بتوكله على الله وحده: يحقق غايةً عظمى من غايات إرسال الرسل إلى الخلق {وَءَاتَینَا مُوسَى ٱلكِتَـٰبَ وَجَعَلنَـٰهُ هُدࣰى لِّبَنِیۤ إِسۡرَ ⁠ءِیلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِی وَكِیلࣰا}


فإذا استحضرت عند توكلك: ربوبية الله وتدبيره، ثم ألوهيته والتعبد له، فقد أخذت بحبلٍ وثيقٍ من حبال إحسان التوكل عليه، والله المستعان على بلوغ ذلك.

منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.88 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.16 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.07%)]