الحوار بين الديانات! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بياناتك فى Gemini لا تُستخدم للإعلانات فقط.. ماذا يعرف جوجل عنك بالفعل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          أى iPad يناسبك؟.. دليلك لاختيار جهاز آبل اللوحى المناسب فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          بعد الصور والفيديو.. ميتا تسمح بإنشاء الألعاب باستخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          Anthropic تدخل عالم الدواء.. الذكاء الاصطناعى يبحث عن علاجات لأمراض مهملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          بعد 4 سنوات من الدعم.. Nothing تنهى التحديثات الرئيسية لهاتف Phone 1 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          كانت محظورة سابقا.. واتساب يمنح مستخدمى iPad مزايا جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          هل يسيطر هاتفك على حياتك؟.. علامات تدل على أنك مصاب بـ «النوموفوبيا» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          كيف تمنع حفظ الصور ومقاطع الفيديو تلقائيًا على واتساب؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          تحديث لتطبيق Edits من إنستجرام.. ترجمة ثنائية للتعليقات وأدوات لصناع المحتوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          كيف تستفيد من ميزات **** ai لتحرير ونشر فيديوهات النظارات الذكية على إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-09-2025, 05:18 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,982
الدولة : Egypt
افتراضي الحوار بين الديانات!

الحوار بين الديانات!


الاختلاف في الأديان عميق ومستمر ومتنوع، ولن يتوقف حتى ينزل عيسى - عليه السلام - ويكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويحكم بشريعة محمد صلى اله عليه وسلم ، قال تعالى: {ولو شاء ربك لجعل الناس أمةً واحدةً ولا يزالون مختلفين } (هود:18).
فكثير من الدول خصصت ميزانيات ضخمة؛ لإقامة مؤتمرات لتسجيل موقف سياسي معين، وحتى تصنف بالاعتدال، ولكن ينبغي ألا يكون على حساب ديننا الإسلامي العظيم، قال تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} (آل عمران:85)، ففرق بين دين موسى وعيسى وإبراهيم عليهم السلام وبين أحبار ورهبان حرفوا دينهم وتلاعبوا به؛ فالاعتقاد السليم أن هناك إلهًا واحدًا وكل البشرية عبيد له، قال تعالى: {اعبدوا الله ولا تشركوا به}، فنعبده وحده ولا نشرك معه أحدا، ويكون همنا للآخرة، وعليها تقام الحجة والحوار، للاتفاق على الثوابت، وأن يدخلوا في الإسلام ويهتدوا بصراطه المستقيم، لا أن تتنازل دولنا وتفتح لهم مجالا للإرساليات تجوب في دول الحروب والفقر، وتمنع دخول الجمعيات الخيرية حتى يخلو لها الجو لإذلال المسلمين وإخراجهم عن دينهم إن استطاعوا!
ثم يسكتون عن احتلال اليهود لفلسطين، ومساندة أتباعهم في أفريقيا الوسطى، وإبادة البوذيين للمسلمين في بورما، وحرب إيران وأتباعها في الشام واليمن والعراق! ودعمهم لمن يسيء للإسلام عبر رسومات وكتابات وحرق للمصاحف!
ويأتون بألفاظ تدغدغ العواطف منها: (التعايش السلمي، والتقارب الفكري، والتفاهم الديني) وكلها في حقيقتها تنازل المسلمين عن أحكام الدين والعقيدة، ولا يمكن تنزيل المفاوضات السياسية في منزلة الحوار الديني.
ولو تأملنا في القرآن العظيم وحديثه عن حوار الأنبياء - عليهم السلام - أممهم فإننا نجده قائما على أساس بيان الحق وكشف الباطل وضرره في الدنيا والآخرة; ولذلك قال تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُو} (آل عمران:64).
وخطاب نبينا صلى الله عليه وسلم للرؤساء والزعماء ومنهم هرقل: «فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين.
قد استخدم الإسلام مع أهل الكتاب أساليب عدة منها:
- الأسلوب المباشر في الدعوة إلى التوحيد وإبطال الشرك، قال جل جلاله: {اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا}.
- أسلوب التذكير، قال تعالى: {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم} (البقرة:47).
- أسلوب الترغيب والترهيب: {وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ۚ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ} (المائدة:66).
- أسلوب الإيمان برسالة محمد والتزام دينه: {يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شيء قدير} (المائدة:19).
- أسلوب الدعوة إلى ترك الغلو والقول على الله بغير علم: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ} (النساء:171).
- الدعوة إلى الإيمان بالقرآن: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا} (النساء:47).
- أسلوب الإنكار، قال تعالى: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (آل عمران:71).
- إظهار التحدي والثقة بأن الداعي إلى المباهلة على الحق: {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} (آل عمران:61).
- تخويف المعاند بتعريضه للعنة الله تعالى.
- المفاصلة والبراءة من أفعالهم: {فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ} (البقرة:23).
فلا يجوز الانهزامية والتخاذل والغموض في محاورة أهل الكتاب، بل الهدف رباني واضح جدا، ويراعى فيه الولاء والبراء والإحسان والتسامح وإقامة العدل والحكمة.
نسأل الله الهداية والثبات على الدين.



اعداد: د.بسام خضر الشطي





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.82 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.30%)]