ردٌ يفيض عِزة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 70 - عددالزوار : 42991 )           »          زوجي يريد الزواج بأخرى.. نصائح للزوجة الأولى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          لو كنتَ رجلاً طلقني.. خطورة طلب الطلاق في الغضب وأسرار عودة البيوت! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          6 طرق نبوية لحل الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          «القوامة» من منظور النسوية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          حين اختلّت القوامة.. ماذا حدث؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          مفهوم القرآن الكريم بين الوحي وعلماء القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 51 )           »          الآنية والأوعية المستخدمة في العهد النبوي (دراسة مستمدة من كتب الحديث الشريف) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 67 )           »          الحرب الدافئة... حرب الكلام وألغام المصطلحات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          من الملوخية للرقاق.. تريكات بسيطة لأشهر الأكلات المصرية بالطعم الأصلي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 29-08-2025, 12:01 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,054
الدولة : Egypt
افتراضي ردٌ يفيض عِزة

ردٌ يفيض عِزة

منصور بن محمد المقرن



ما أكثر ما تُثار الشُّبَه حول الإسلام وأهله من قِبل الزنادقة وغيرهم، وتجد في المقابل ردوداً دفاعية لا تخلو من انهزامية أمام من أثاروها، حيث تتعامل هذه الردود معهم وكأنهم طلاب حق، وباحثون عن الحقيقة، لا أعداء متربصون.
ولهذا، يحسن في هذا المقام عرضُ ردٍّ كتبه ابن القيم على سؤال تضمّن تشكيكاً في الدين، وبهتاناً وتهكماً بالصالحين، ليستفاد منه في منهجية الرد على الزنادقة وأضرابهم مِن جهة، وليعزز المسلم ثقته بدينه وأهله في مواجهة الشبهات من جهة أخرى.
يقول السائل: "نرى في دينكم أكثر الفواحش فيمن هو أعلم وأفقه في دينكم (يعني العلماء والصالحين) كالزنا، واللواط، والخيانة، والحسد، والتكبر والخيلاء، والتكالب على الدنيا، وهذا الحال يكذب لسان المقال".
فأجاب ابن القيم من أربعة وجوه عقلية، ثم قال في الوجه الخامس، وهو موضع الشاهد: "أن يُقال لمورد هذا السؤال -إن كان من الأمة الغضبية إخوان القردة-: ألا يستحي من إيراد هذا السؤال من آباؤه وأسلافه كانوا يشاهدون في كل يوم من الآيات ما لم يره غيرهم من الأمم، وقد فلق الله لهم البحر وأنجاهم من عدوهم، وما جفّت أقدامهم من ماء البحر حتى قالوا لموسى : ( {اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ} )، ولما ذهب لميقات ربه لم يمهلوه أن عبدوا بعد ذهابه العجل، وآذوا موسى أنواع الأذى، وقتلهم الأنبياء بغير حق حتى قتلوا في يوم واحد سبعين نبياً، في أول النهار، وأقاموا السوق آخره كأنهم جزروا غنماً، وقتلهم يحيى بن زكريا، ونشرهم إياه بالمنشار، أفلا يستحي عباد الكباش والبقر من تعيير الموحدين بذنوبهم؟ أولا تستحي ذرية قتلة الأنبياء من تعيير المجاهدين لأعداء الله؟! فأين ذرية من سيوف آبائهم تقطر من دماء الأنبياء، ممن تقطر سيوفهم من دماء الكفار والمشركين؟. أولا يستحي من يقول في صلاته لربه: "انتبه كم تنام يا رب! استيقظ من رقدتك!"، ينخيه بذلك ويحميه، من تعيير من يقول في صلاته: {(الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين)} . فلو بلغت ذنوب المسلمين عدد الحصا والرمال والتراب والأنفاس ما بلغت مبلغ قتل نبي واحد، ولا وصلت إلى قول إخوان القردة {: (إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ)} ، وقولهم: ( {عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّه} ).[1]
[1] مختصراً من كتاب هداية الحيارى

كتبه/ منصور بن محمد المقرن








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.72 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]