حكم قول الشخص لمتابعيه في الفيس بوك: من له حاجة لأدعو له في الحرم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         من مائدة الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 14107 )           »          الحديث: لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان قبل الفطام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          مع أسماء الله تبارك وتعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الجنة والنار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          التحذير من الغضب وعواقبه الوخيمة على الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الإحسان إلى اليتيم في ضوء سنة خاتم المرسلين صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          أشد ما قيل في هجر المسلم لأخيه! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5307 - عددالزوار : 2705682 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4908 - عددالزوار : 2054696 )           »          تسريبات Google Pixel 11 تكشف تصميمًا محسّنًا ومواصفات قوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الفتاوى والرقى الشرعية وتفسير الأحلام > ملتقى الفتاوى الشرعية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الفتاوى الشرعية إسأل ونحن بحول الله تعالى نجيب ... قسم يشرف عليه فضيلة الشيخ أبو البراء الأحمدي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 23-08-2025, 10:41 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,851
الدولة : Egypt
افتراضي حكم قول الشخص لمتابعيه في الفيس بوك: من له حاجة لأدعو له في الحرم

حكم قول الشخص لمتابعيه في الفيس بوك:
من له حاجة لأدعو له في الحرم


هناك أمر بدأ في الانتشار على الفيسبوك، في إحدى المجموعات التي يقدر عدد أعضائها بأكثر من مليوني شخص، وهو أن يذهب أحد إلى الحرم، ويكتب: أنا الآن في الحرم، من يحتاج دعوة يكتبها؛ فيتلقى تعليقات كثيرة من أشخاص يطلبون الدعاء، وقد يتخطى عدد الأشخاص المتفاعلين معه 1000 شخص في بعض الأحيان، وأنا أتخيل نفسي مكان هذا الشخص الذي بالحرم، وأسأل نفسي: كيف أستطيع قراءة كل هذا الكم من الأدعية، فهل أنصح الناس بالتوقف عن مثل هذا الأمر، أم إن هذا أمر لا بأس به؟



الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:
فلا حرج على المسلم أن يسأل أخاه هل له حاجةٌ يدعو له بها، وقد روى أبو داود، والنسائي، وأحمد في المسند، عن رَبِيعَةَ بْنَ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيَّ، قال:

كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، آتِيهِ بِوَضُوئِهِ، وَبِحَاجَتِهِ، فَقَالَ: «سَلْنِي»، فَقُلْتُ: مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ، قَالَ: «أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ؟» قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ، قَالَ: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ».
_ولكن ينبغي أن يحذر من النية الفاسدة التي قد تعرض له،

كأن يقصد إظهار أنه من الصالحين المستجابي الدعوة،

أو إظهار أنه في العمرة ومجتهد في الدعاء والعبادة،
ونحو ذلك من المقاصد الفاسدة، وإنما ينوي التقرب إلى الله تعالى بالدعاء لإخوانه، وينوي نفع نفسه بالدعاء لهم أيضًا؛ فإن الملك يقول له كلما دعا لأخيه:
"ولك بمثل".
كما ينبغي الاعتدال في ذلك أيضًا بأن لا يُشغل كل وقته بالدعاء للناس،

ويترك عبادات أخرى عظيمة، كالطواف، وقراءة القرآن، والصلاة.
والله تعالى أعلم.
المراجع
اسلام ويب
منقول
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.20 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.49 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.95%)]