تجاعيد الزمن - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الدعوة إلى الله وفضلها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          الشحناء والبغضاء: الأسباب.. والعلاج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          كبار السن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          شهر صفر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          خريف المتاع وفجر اليقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          حراسة الأفراح من المنكرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          المرأة في الإسلام كرامة ورسالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          {وذروا الذين يلحدون في أسمائه} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          {الله لطيف بعباده} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          قصة ذي النون درس للمكروب والمحزون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 29-07-2025, 12:16 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,441
الدولة : Egypt
افتراضي تجاعيد الزمن

مِرْآة الروح


من أسرار القرآن الكريم العجيبة، مهما كانت حالتك حين تقرأ آياته، تجده ينساب إليك كأنه خُلق خصيصًا لك. يسكن روحك، ويشفي جراحك، وينصحك، ويذكرك، و يُعيد بعث الأمل. كأنما هو نبي مرسل إليك، يحمل في ثناياه أسرار قلبك وخفايا نفسك. كأن القرآن في سوره وآياته لا يرى أحدًا سواك ولا يعالج إلا حالتك وأنت تتدبره.
خذ مثالًا على ذلك، حكاية فلسطين، تجد القرآن يوضح لك هويتك، ويكشف لك عدوك، ويرسم لك الصف الذي يجب أن تقف فيه. يخبرك عن الولاءات السرية والمعاهدة الخفية، ويرشدك بحسب قدرتك وإمكاناتك، و يأخذ بيدك لطريق العمل. يواسيك في المصاب، ويصبّرك على ما تعانيه من ألم، ويبشرك بالنصر، و يطلق فيك سراح العزة!
وفي كل موقف يعلو القرآن ولا يعلى عليه، في الوحدة يكون رفيقك، وفي الحزن ينشر البهجة في قلبك، في الألم يخفف عنك، وفي الشدة يهون عليك. إذا كنت مظلومًا صبّرك، ولو كنت ظالمًا حذرك، و إذا أحسنت بشرك، ولو كنت مذنبًا ذكرك! و كأن القرآن مرآة للنفس.
يقوي فيك الصفة الحسنة، ويقوض تلك الصفة السيئة، لو كنت جاهلًا خاطبك بقدر ما تفهم، ولو كنت متعلمًا أثار فيك الأفكار على قدر ما تعلم!
حقًا، "ألا بذكر الله تطمئن القلوب".
منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.86 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.15%)]