{كل يوم هو في شأن} - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الدعوة إلى الله وفضلها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          الشحناء والبغضاء: الأسباب.. والعلاج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          كبار السن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          شهر صفر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          خريف المتاع وفجر اليقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          حراسة الأفراح من المنكرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          المرأة في الإسلام كرامة ورسالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          {وذروا الذين يلحدون في أسمائه} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          {الله لطيف بعباده} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          قصة ذي النون درس للمكروب والمحزون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-07-2025, 11:59 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,441
الدولة : Egypt
افتراضي {كل يوم هو في شأن}

﴿ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴾

أسامة بن زيد بن سليمان الدريهم

صمَّم بطاقته، ثم أرسَل دعوته، وجهَّز ليلته، وهيَّأ للفرح عُدته، اقترَب الوعد لحلول الهنا والسعد، وفي اليوم المحدد من نهاية الأسبوع ينتظرون ليله البهيج.

ولكن سبق ذلك اليوم رسالة بالصلاة على ....... قريب لهم جدًّا!

وأخرى تأتي مبارِكة لأقاربها ومهنِّئة، ثم ترجع لبيتها وتكون الطريق وحوادثه نهايتها ويُعلنون الصلاة عليها في الغد!

وزوج ينتظر ليلة الدخلة فسبَقه الموت ودخل عليه!

فبيتٌ في فرح وبيت في ترحٍ، وأهل مسرورون وغيرهم يبكون، وعريس يغتسِل، وجثة على نعش تُغسَّل!، لبس في عرسه أبيض الثياب وألينَه، والميت طيَّبوا له كَفَنَه.

مرور تلك المواقف تجعل يتردَّد على سمعك قول الحق تبارك وتعالى: ﴿ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴾ [الرحمن: 29].

بما يُحدثه الله في خلقه من تبدُّل الأحوال واختلاف الأمور، وإحداث أعيان وتجديد معان، أو إعدام ذلك.

من شأنه أن يحيي ويُميت، ويَرزُق، ويُعز قومًا، ويُذل قومًا، ويشفي مريضًا، ويَفُك عانيًا ويُفرِّج مكروبًا، ويُجيب داعيًا، ويعطي سائلًا، ويغفر ذنبًا، إلى ما لا يُحصى من أفعاله وأحداثه في خلقه ما يشاء.

قيل: شأنه جلَّ ذكره أنه يُخرج في كل يوم وليلة ثلاثة عساكر: عسكرًا من أصلاب الآباء إلى أرحام الأمهات، وعسكرًا من الأرحام إلى الدنيا، وعسكرًا من الدنيا إلى القبور، ثم يرتحلون جميعًا إلى الله عز وجل.

وقفة:
﴿ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴾ [الرحمن: 29]؛ قال الحسين بن الفضل: هو سَوقُ المقادير إلى المواقيت.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.30 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.63 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.60%)]