حين نتأمل قوله تعالى: ﴿ستُكتبُ شَهَادتهُم ويُسْألونَ﴾ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         عاقبة البغي ونقض العهود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 607 )           »          نبوءة إلهية وكلمة نبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 615 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 77 - عددالزوار : 49742 )           »          ثلاثة دوافع وتحديان.. مقاربة جديدة لأولويات المرأة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 841 )           »          المرأة الفلسطينية.. نماذج من الصمود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 856 )           »          شبهات وردود.. حول المرأة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 2431 )           »          الأسرة المسلمة في ضوء الكتاب والسُّنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 862 )           »          بركات الصيام وخصائصه وبعض مسائله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 946 )           »          لماذا الشوق إلى الجنة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 941 )           »          قلوب العباد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 938 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-07-2025, 02:38 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,546
الدولة : Egypt
افتراضي حين نتأمل قوله تعالى: ﴿ستُكتبُ شَهَادتهُم ويُسْألونَ﴾

حين نتأمل قوله تعالى: ﴿ستُكتبُ شَهَادتهُم ويُسْألونَ﴾


ندرك أن كل كلمة ننطق بها، وكل رأي نبديه، وكل شهادة نهمس بها، هي أمانة عظيمة ستُسجَّل علينا، وسنُسأل عنها أمام الله عز وجل ..
فاستحضار معنى هذه الآية في كل قول نقوله ليس رفاهية، بل هو ضرورة إيمانية تفرض علينا أن نراقب الله في كل كلمة، وأن نزنها بميزان الحق والعدل.
تذكّر دومًا أن رأيك في مبادرة، أو فريق، أو شخص، أو برنامج، أو غير ذلك، قد يكون سببًا في اتخاذ قرار يؤثر في عشرات العاملين لدين الله، وربما في مستقبل عمل دعوي، أو حتى في سمعة إنسان!
فإياك أن تتكلم إلا وأنت تتقي الله حق التقوى، وتستشعر عِظَم الأمانة التي تحملها على لسانك ..
لا تتكلم أبدًا دون أن تتأكد بنفسك، وبشكل واضح، من صحة ما تقول. ولا تكن ناقلًا لما لم ترَ أو تسمع أو تتحقق منه.
فكم من كلمة أطلقتها الألسنة كانت سببًا في ظلم، أو فتنة، أو ضياع حق، وأنت لا تدري.

واحذر أن يكون تقييمك لعمل أو شخص نابعًا من دوافع شخصية، أو من مشكلة رأيتها من زاويتك الضيقة.
تذكّر أن زاوية الرؤية تختلف باختلاف الفهم والوعي والمستوى الذي تنظر منه.
ما تراه أنت مشكلة قد يكون في حقيقته اجتهادًا، أو ضرورة، أو حتى مصلحة راجحة لم تُدركها بعد.

إياك أن تأتي يوم القيامة وأنت خصمٌ لعاملين في دين الله، ظلمتهم وأنت لا تشعر، إما بسبب دوافع شخصية، أو بسبب مزاح غير واعٍ، أو بسبب عدم استيعابك لبعض مآلات ما تتحدث به..
يومها لن ينفعك الندم، ولن تجد لك من الله ملتحدًا.

انتبه جيدًا، واحذر أن يكون فَشلُ عمل لدين الله أو تعثّره بسبب كلمة غير مسؤولة خرجت منك، أو بسبب قلة وعي، أو فقط لإشباع رغبة الحديث لديك.
فكل كلمة ستُكتب، وكل شهادة ستُسأل عنها، فاختر لنفسك ما تحب أن تلقى الله به»
__________________________________
المصدر: قناة أحمد عامر









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.85 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]