عصر الجمعة، ميقات الأنوار ونفحات الأبرار - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تهيئين أسرتك للطاعة فى شهر رمضان؟----- تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 17 - عددالزوار : 21 )           »          أدوات رقمية مجانية لحماية الخصوصية وتشفير الاتصالات ومنع التتبع.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          كيف يسهل الذكاء الاصطناعي الجرائم الإلكترونية.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          من فيسبوك إلى إنستجرام.. ميتا تدمج الذكاء الاصطناعى فى كل المنصات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          جوجل تعزز أمان أندرويد بنظام تحقق جديد لمكافحة التطبيقات المشبوهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          ميتا تلاحق المراهقين المزيفين.. أداة ذكاء اصطناعى جديدة لكشف الأعمار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تسريبات تكشف خطة OpenAI لهاتف ذكاء اصطناعي ثورى.. منافس جديد لآبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          3 تحسينات قادمة لأيفون مع تحديث iOS 26.5 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          اختراقات أكثر ذكاء.. كيف يستغل المهاجمون الثغرات والعلاقات الموثوقة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          OpenAI تصدر تطبيق ChatGPT منفصل مخصص لمستخدمي المؤسسات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-07-2025, 11:39 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,644
الدولة : Egypt
افتراضي عصر الجمعة، ميقات الأنوار ونفحات الأبرار

عصر الجمعة، ميقات الأنوار ونفحات الأبرار


ما أبهى عصر الجمعة على المؤمن حين يفتتحه بظهور القلب، ومصافحة السماء بدعاء خاشع، يُناجي فيه ربه، ويسأله خيري الدنيا والآخرة، ذاك أن عصر الجمعة ليس محض زمن بل هو ميقات مبارك، تتنزل فيه الخيرات، وتفيض فيه من الله العطايا والبركات.
فمن عَمَره بالذكر والدعاء والخشوع والرغبة فيما عند الله؛ أصاب من نفحات الأنس ما تقر بها عينه ومن بركات الرزق ما يُبهج فؤاده، فالأنوار تُنثر على من وقف بسكينة الخاشعين بين يدي العزيز الوهاب.
في تلك الساعة المباركة، من دعا الله بصدق وانطرح بين يديه؛ أصاب بـاب الكرم، وقرع ما ارتج عليه من أبواب الخير، فهذه ساعة يفيض فيها المولى بكرمه، ويجزل فيها على من أخلص له وتوجه إليه، فهذا موعد للعطايا الإلهية، تلك التي لا تُوزن بميزان ولا تُدرك بالحواس، لأن العطايا حينئذٍ ليست مادة فحسب، بل نور وسكينة وهداية وفتوحات من الله.
إن عصر الجمعة ساحة صفاء ومجلى الفيوض الإلهية ومهبط الأمداد القلبية، فيه تتفتح أبواب الخيرات وتنجذب الأرزاق إلى القلوب العامرة بالتوكل وصدق الرغبة لما عند الله.
إن هذا الوقت المبارك له في قلوب العارفين لحن خاص، هو سكينةٌ تملأ قلوبهم طمأنينة، وأرواحهم ألقًا وإشراقًا.
وقد جرّب أهل الله والصالحون من عباده أن من عمر هذا الوقت بالذكر والدعاء؛ حفظ له أسبوعه كله، ومن أحسن المبدأ؛ أكرم بالتمام على خير فتلك سنّة الله في عباده الصادقين في التوجه إليه، لا يُخيّب فيهم من رجاه، ولا يردُّ عن بابه من طرقه بصدق، فاجعل لك موعدا لا تُخلفه في هذه الساعة تكن من أهل العناية والاصطفاء.
___________________________________________
د. ظلال بن فواز الحسنان








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.66 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.99 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.57%)]