أزمة التلقّي: لماذا نقرأ القرآن ولا ننتفع؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         من حرك قطعة الجبن الخاصة بي – الاعتماد على المورد الواحد يعني الفشل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          موقف الشرق والغرب من الاختلاط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          مهارات كتابة بحث متميز- كيف تكتب مقدمة البحث العلمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          اللغة العربية.. ومعالم النهضة السلفية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          تجديد الخِطاب الديني بيْن المقبول والمردود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          من فساد وسائل الإعلام تعويد الناس على رؤية المنكرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الدعاء بالأسماء الحسنى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 176 )           »          كـيف نفهـم الواقـع؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 196 )           »          عِبَرٌ من السيرة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-07-2025, 10:46 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,034
الدولة : Egypt
افتراضي أزمة التلقّي: لماذا نقرأ القرآن ولا ننتفع؟



أزمة التلقّي: لماذا نقرأ القرآن ولا ننتفع؟


حين أرخيتُ سمع القلب لما يدور حولي، بدأتُ أرى التباعد المُتعب بين المسلم والقرآن، فتجلّت لي أسبابه لا في ضعف الإيمان فقط، بل في صورة التلقّي التي تشكّلت مع الزمن، كثيرٌ من الناس يفتح المصحف بعينٍ تُنهي، لا بعينٍ تتلقّى، يقرأ الآية كما يقرأ المعلومة، ويُنهي الصفحة كما يُنهي المهمة، ومع هذا النمط، تتراجع قدرة الآية على التغلغل، ويضيق الطريق الذي يصل المعنى بالقلب.
حين يتعامل الإنسان مع الوحي بمنطق “الإنجاز”، يفوته سرّ الوصال، وتذوب من قلبه رهبة الوقوف بين يدي الله، كلّما طال المكث مع الكلمة، ازدادت شفافيتها، وكلّما تكرّرت التلاوة بنيّة الإذعان، وُلد أثرٌ جديد، وربما معنى لم يكن يُدرَك من قبل.
وقد أشار قوام السُّنَّة الأصفهاني إلى هذه الأعجوبة بقوله:
من إعجاز القرآن صنيعة بالقلوب، وتأثيره في النفوس، فإنك لا تسمع كلامًا غير القرآن منظومًا ولا منثورًا، إذا قرع السمع خلص له القلب من اللذة والحلاوة في حال، ومن الروعة والمهابة في أخرى، ما يخلص منه إليه تستبشر به النفوس، وتنشرح له الصدور، حتى إذا أخذت حظَّها منه عادت مرتاعةً قد عراها الوجيب والقَلَق، وتغشَّاها الخوف والفرق، تقشعرُّ منه الجلود، وتنزعج له القلوب، يحول بين النفس وبين مضمراتها وعقائدها الراسخة فيها."


بمعنى أن الذين ذاقوا أثر القرآن، لم يطلبوا ذلك من جهة المعلومة، بل من جهة العبودية، جعلوا من التلاوة عبورًا إلى التزكية، ومن الوقوف على الآية موقفَ المتلقّي المستعد، لا المستعجل المنصرف.
ومن أعظم أسباب التأثر: تثبيت القدم في ساحة القرآن، والجلوس إليه بعين الافتقار، وسكون المتأمل، وحرارة المقبل، فمن جعل للقرآن صدر المجلس، وجد من النور ما لا تمنحه كتب الأرض مجتمعة.
منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.73 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.10%)]