راحة القلب في ترك ما لا يعنيك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 356 - عددالزوار : 9372 )           »          5 ألوان تريندات طلاء غرف النوم لعام 2026.. اختار اللى يناسبك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          طريقة عمل صينية الكوسة بالسجق.. لذيذة ومغذية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          خطوات بسيطة للتخلص من قشرة الرأس.. عشان تلبس ألوان غامقة براحتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          4 عادات يومية خاطئة قد تمنعك من فقدان الوزن.. خداع العقل الأبرز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          طريقة عمل مكرونة الكريمة بالليمون والفلفل الأسود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          طريقة عمل سيروم فيتامين سى من مكونات طبيعية فى المنزل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          قبل رمضان.. أخطاء شائعة فى العناية بالبشرة خلال الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          تفريزات رمضان.. اعرفى الطريقة الصحيحة لتخزين اللحوم بأفضل جودة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          طريقة عمل بسكويت التمر بالقرفة دون سكر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26-06-2025, 01:18 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,886
الدولة : Egypt
افتراضي راحة القلب في ترك ما لا يعنيك

راحة القلب في ترك ما لا يعنيك

عبدالله بن إبراهيم الحضريتي



في زحام هذا العالم، وفي ضجيج الآراء، وتكاثر المنابر، وتعدُّد المنصات، يصبح الصمت نعمةً، والعزوف عمَّا لا يعنيك عبادةً، والسكينة التي تسكن قلبك حين لا تُقحم نفسك في معارك لا تخصُّك، هي أعظم انتصار.

الإنسان في راحةٍ وسعةِ صدر ما دام لم يُرهِق نفسه بالتطفُّل على شؤون الآخرين، ولم يُضيِّع ساعاته في جدالٍ لا يُثمِر، ومناقشاتٍ لا تزيده إلا بُعْدًا عن ذاته وهدوئه.

فكم من كلمةٍ قيلت لا لأجل الحق، بل لأجل الجدل، وانتهت بغصَّة، أو قطيعة، أو ذنبٍ يُكتب في صحيفة القائل دون أن يشعر!

العاقل هو من يحسن التعامل مع حياته الواقعية، ويتَّزن في حضوره على منصات التواصل، يعرف ما يقول، ومتى يصمت، ولمن يفتح بابه، ومتى يغلقه.

لا يتورَّط في كل رأي، ولا يُسرِف في التعليق؛ لأنه يدرك أن "الكلمة سهم"، وقد تُصيب من لا يستحق، أو ترتدُّ إلى قلبه فتؤذيه.

في زمنٍ غابَتْ فيه الخصوصية، وانكشفت فيه الأستار، بات لزامًا على العاقل أن يرسم حدوده، ويحمي مساحاته الداخلية من أن تُخترق. فليس كل صمت جُبْنًا، وليس كل انسحاب ضعفًا؛ بل أحيانًا، يكون أعظم الشجاعة أن تختار السكينة، أن تعتذر عن الفوضى، وتلوذ بركنك الهادئ، بعيدًا عن ضجيج لا يُشبهك.

العاقل لا يُثقل قلبه بما لا يُجدي، ولا يسمح لنفسه أو لغيره بالتعدي؛ لأنه يعلم أن العمر قصير، وأغلى ما يملكه صفاء قلبه، وسلام نفسه، ورِضا ربِّه.

فاختر السلام، وازهد في الجدل، وكن ممن قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: "مِنْ حُسْن إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه".

اللهم ارزقنا قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وراحة لا تُعطى إلا لمن أحسن الظن بك، وأحسن الصمت عمَّا لا يُرضيك.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.71 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.10%)]