الأسوة الحسنة ذو المكارم صلى الله عليه وسلم (كان أحسن الناس خلقا) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         خطــوات كتابــة تقــرير متمـيز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          مراعاة السنن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          قدم حلاً ولا تكتف بالنقد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 841 )           »          {إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          ما ذمه القرآن من أخلاق الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 436 )           »          التعايش والوِفاق في المجتمع المسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          استراتيجيات لتعليم طفلك الغاضب كيف يهدأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          من المستحيلات- هجوم الليبراليين هل يدفع الشباب إلى التطرف؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          إنصاف المرأة بين النظرية والتطبيق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث > ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-06-2025, 03:04 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,279
الدولة : Egypt
افتراضي الأسوة الحسنة ذو المكارم صلى الله عليه وسلم (كان أحسن الناس خلقا)

الأسوة الحسنة ذو المكارم صلى الله عليه وسلم
كان أحسن الناس خُلقًا


الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري

قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [الأحزاب: 21].

وقال تعالى مادحًا نبيَّه صلى الله عليه وسلم: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم: 4].

وعن قتادة قال لعائشة رضي الله عنها: يا أم المؤمنين، أنبئيني عن خُلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ألستَ تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، قالت: «فإن خلق نبي الله كان القرآنَ»[1].

وعن أنس رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا» [2].
وقالت خديجة بنت خويلد رضي الله عنها: «كلَّا، والله ما يخزيك الله أبدًا؛ إنك لتصل الرحم، وتحمِل الكلَّ، وتُكسب المعدوم، وتَقري الضيف، وتُعين على نوائب الحقِّ»[3].

من قائل هذا الكلام؟!

هذا الكلام قالته خديجة بنت خويلد رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم، لَما عاد إليها من غار حراء، بعدما نزل عليه الوحي، وسُمع من جبريل عليه السلام كلام ربِّ العالمين، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجف بوادره حتى دخل على خديجة، فقال: «زمِّلوني زملوني»، فزملوه حتى ذهب عنه الرَّوع، ثم قال لخديجة: «أي خديجة ما لي»، وأخبرها الخبر، قال: «لقد خشيت على نفسي»، قالت له خديجة: كلَّا، أبشِر فوالله لا يُخزيك الله أبدًا، والله إنك لتصل الرحم.. الحديث [4].

من أين لأم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنه هذا التقرير العظيم، وهذا التثبيت والحكم الواضح الراسخ، وما زال الإسلام في بداية أمره؟ لا شك أنها الأخلاق التي تلقَّتها كلُّ أمة مِن سلفها من بقايا النبوات والرسالات، واقتضتها الفطرة السليمة.

[1]رواه مسلم (1/ 513).

[2] رواه البخاري (8/ 45) ومسلم (3/ 1692).

[3] "رواه البخاري (1/ 7) ومسلم (1/ 141).

[4] رواه البخاري (1/ 7) ومسلم (1/ 141)..






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.48 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.40%)]