حقوق الوالدين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         غربة زوجي تنهشني! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          هن لباس لكم وأنتم لباس لهن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          واجعلوا بيوتكم قِبْلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          10 نصائح لجلب الطاقة الإيجابية بين الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          معاول هدم إلكترونية للعلاقات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          حكم اشتراط المهر المؤخر عند الطلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          حوار الحضارات .. ضوابط تحفظ العقيدة والهوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الدنيا في نظر القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          بيان القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5354 - عددالزوار : 2749764 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-06-2025, 12:51 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,540
الدولة : Egypt
افتراضي حقوق الوالدين

حقوق الوالدين


الحمد لله الذي حذَّرنا من دار الغرور، وأمرنا بالاستعداد ليوم البعث والنشور، أحمَده وهو الغفور الشكور، أمر ببرِّ الوالدين، وحذَّر ونهى عن العقوق، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم، وبارك عليه، وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:
فاعلموا أن طاعة الوالدين عبادة من العبادات التي أمرنا الله سبحانه وتعالى بها، ووصَّانا بالإحسان إليهما حيَّين كانا أم ميتين.

أيها الأبناء:
إنهما سنداك بعد الله سبحانه، وقد تعِبا في تعليمك، وتربيتك، وإطعامك، وعلاجك.

فهما أرحم الناس بك بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، وأحبُّ الناس إليك، ولا يوجد أحدٌ ينوي لك الخير أكثر منهما.

أيها الأبناء:
إن خير الإنفاق ما أنفقتم للوالدين، وخير الدعاء دعاء لهما حيًّا وميتًا، وخير الزيارة زياتهما.

أيها الأبناء:
تواضَع أمامهما، وقلْ لهما قولًا كريمًا، واشكرهما بأقوالك وأفعالك؛ إذ شكرهما واجب، وخادمهما مستجابُ الدعوة، واقرأ قصة أويس القرني، والثلاثة الذين كانوا في الغار.

أستغفر الله وأتوب إليه، فاستغفروه وتوبوا إليه؛ إنه هو التواب الرحيم.

الخطبة الثانية:
الحمد لله رب العالمين، أمر بالاستقامة، ووعد جزيل الثواب، أحمده سبحانه وأشكره، وشكره واجب على جميع العباد، وأشهد أن لا إله إلا الله العزيز الوهاب، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه، الذين تمسكوا بسُنته، واستقاموا على دينه؛ أما بعد:
فاحذروا تأفيفهما، أو نهرهما؛ فإنهما من أعظم العقوق التي تجعل حياتك ضنكًا، وإن مت عاقًّا، تكن من الخاسرين.

أيها الوالدان، لا تجعلا أبناءكما سلاحًا لإيذاء أنفسهم؛ فإن ذلك يجعل الابن عاقًّا.

وأيها الأبناء المتزوجون، أوصيكم ونفسي بألَّا نرضى زوجةً تجعلنا سياطًا فنعُق أحدهما أو كليهما، فنكون من النادمين، واعلموا أن من لم يؤدِّ حقهما نال عقوقهما.

اللهم ارحم والدينا كما ربَّونا صغارًا، وأعنَّا على برِّهم أحياءً وأمواتًا.

وصلِّ اللهم على محمد وعلى آله، وسلم تسليمًا كثيرًا.

قوموا إلى صلاتكم، يرحمكم الله.
منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.34 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.67 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.53%)]