ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حكم استعمال جوزة الطيب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          علماء أصول الفقه واللغات السامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          كيف تحمى بطارية هاتفك من السخونة فى 8 خطوات خلال فصل الصيف؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          كيف تتحكم فى جهاز iPad باستخدام iPhone؟.. خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          أيهما أسرع: منفذ USB الأزرق أم التركواز «Teal»؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          حيل بسيطة تجعل صور هاتف أندرويد أكثر حيوية واحترافية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          تسريبات تكشف ألوانا جديدة لهواتف Pixel 11 قبل الإطلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          ميتا تؤجل طرح واجهة برمجة نموذج الذكاء الاصطناعى "Muse Spark" للمطورين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          جوجل تعلن عن ميزة كشف المكالمات المزيفة للحماية من عمليات الاحتيال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          طفرة الذكاء الاصطناعى تضيف 2 مليون مليونير إلى العالم فى 2025 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 02-05-2025, 11:53 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,254
الدولة : Egypt
افتراضي ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها

ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها


الحمد لله ربِّ العالمـين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعـد:
فإنَّ مـن المقـرر المعلوم أنَّ العبادات والأعمال الصالحات تتفاضل فيما بينها، وإنَّ من العبادات ما بيَّن الشرع الأجر والثواب المترتِّب على القيام بها والمحافظة عليها، وإنَّ من تلك الأعمال [ركعتَي سنة الفجر]؛ حيث إنَّ الأجر والثواب المترتِّب عليهما في الآخرة أفضل وأعظم أجرًا من نعيم الدنيا وما فيها، وما ذاك إلا لعظيم مكانتهما وثوابهما، والحرص عليهما، ولقد كان نبيُّنا محمد صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُعلِّمُ أُمَّتَه الأعمالَ الفاضلةَ زمانًا ومكانًا، ويُبيِّنُ كذلك أجْرَها وثَوابَها حثًّا وتَرغيبًا للنَّاس على القيام بها والمحافظة عليها، والتزام طريقها.

ففـي الحديث عن عائشة أمِّ المؤمنين رضي الله عنها، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رَكْعَتا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وَما فِيها»؛ (أخرجه مسلم (725).

وفي هذا الحديث العظيم يقول نبيُّنا محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «رَكعَتا الفَجرِ»، والمرادُ بهاتين الركعتين سُنَّةُ الفجرِ، وهما الرَّكعتانِ بيْن أذان الفجر والإقامةِ، وهاتان الركعتان من السنن الرواتب لصلاة الفجر.

وقوله عليه الصلاة والسلام: «خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها»؛ أي: إنَّ الأجرَ والثواب المُترتِّبَ على صلاة سُنَّة الفجر أعظَمُ وأفضلُ في الآخرةِ من جميع نَعيمِ الدُّنيا الزائل الفاني، وهاتان الركعتان مَعْدودتانِ في السُّننِ الرَّواتبِ لصلوات الفرائض، واهتِمامُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بهما وحرصه عليهما؛ بَيانٌ لعظم شَأنِهِما وكبير أجْرِهِما، وحثٌّ من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على المحافظة عليهما وعدم تركهما.

وكان من حال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تَخفيفُ هاتينِ الرَّكعتينِ؛ ففي الصَّحيحينِ عن أُمِّ المؤمنين عائشةَ رَضِي اللهُ عنها أنَّها كانت تقولُ: «كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُصلِّي رَكعتَي الفجرِ فيُخفِّفُ، حتَّى إنِّي أقولُ: هلْ قَرَأ فيهما بأُمِّ القرآنِ؟»، وفي مُسلمٍ عن أبي هُرَيرةَ رَضِي اللهُ عنه: «أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قَرَأ في رَكعتَي الفجرِ: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]». ويدلُّ ظاهر هذا الحديث على فضل ومنزلة ركعتَي سُنَّة الفجر ومكانتهما.

ومما يدلُّ على عظيم مكانتهما أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مُتعاهِدًا وحَريصًا على صلاة السنن والرواتب بمثل ما كان حريصًا على صلاة السنَّة القبلية لصلاة الفجر، ففي الحديث عن عائشة أمِّ المؤمنين رضي الله عنها، «أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ على شيءٍ مِنَ النَّوافِلِ أَشَدَّ مُعاهَدَةً منه على رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ»؛ (أخرجه مسلم (724)).

فما كان نبيُّنا محمد صلى الله عليه وسلم ليدع سُنَّة الفجر لا حَضَرًا ولا سَفَرًا.

قال الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى: وكان من هديه في سفره الاقتصار على الفرض ولم يُحفظ عنه أنه صلَّى سنَّة الصلاة قبلها ولا بعدها إلا ما كان من الوتر وسُنَّة الفجر، فإنه لم يكن ليدعهما حَضَرًا ولا سَفَرًا؛ (زاد المعاد، لابن القيم، (1/ 473)).

وقال أيضًا رحمه الله تعالى: وكان تعاهده ومحافظته على سُنَّة الفجر أشد من جميع النوافل؛ ولذلك لم يكن يدعها هي والوتر سَفَرًا وحَضَرًا، وكان في السفر يواظب على سنة الفجر والوتر أشد من جميع النوافل دون سائر السنن ولم يُنقل عنه في السفر أنه صلى سنة راتبة غيرهما؛ (زاد المعاد، لابن القيم الجوزية (1/ 315)).

هذا ما تمَّ إيراده، نسأل الله العلي الأعلى أن يُعيننا على ذكره وشكره وحُسْن عبادته، وأن ينفع بما كُتب، وأن يجعله من العلم النافع والعمل الصالح، والحمد لله ربِّ العالمين.
__________________________________________________ ___
الكاتب: د. كامل صبحي صلاح









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.20 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.82%)]