الليلة السابعة والعشرون: الاستغفار وفضله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إنتظرونا فى رمضان ، تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 8 )           »          الرِّبَا… تَحريمه وصُوره المُعاصرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          بين عيسى – عليه السلام- ورسولنا صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تعرّف على مشكلات صحية بسيطة ومزعجة وحلولها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          7 أساليب تربوية تجنب طفلك العصبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          لماذا التشكيك في مكان المسجد الأقصى ومكانته عند المسلمين؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 491 )           »          العدل والإنصاف قيمةً إنسانيَّةً إسلاميَّةً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          الْمَسْجِدُ الأَقْصَى أَوَّلُ قِبْلَة لِلْمُسْلِمِيْنَ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 1804 )           »          الطمع أعمى القلوب والجشع لن يشبع البطون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          شروط جواز التيمم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 29-04-2025, 03:49 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,519
الدولة : Egypt
افتراضي الليلة السابعة والعشرون: الاستغفار وفضله

الليلة السابعة والعشرون: الاستغفار وفضله (2)

عبدالعزيز بن عبدالله الضبيعي

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:
فأوقات ومواطن يُستحب فيها الاستغفار:
الاستغفار والتوبة مشروعان في كل وقت وحين؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل يبسُط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها"[1]، إلا أن هناك أوقات أرجى من أوقات، ومواطن أبلغ في الإجابة وأقرب إليها من مواطن، ومن هذه الأوقات والمواطن ما يلي:
1. عقب الذنب: وهو مِن آكدِ المواضع التي يُستحب فيها الاستغفار، ويُشرع بل ويَجب، وهو هنا اعتراف من العبد بالذنب، وسؤال الله أن يَمحو أثره ويغسل درنه، وقد قال آدم عليه السلام وزوجه حينما عصَيَا الله: ﴿ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الأعراف: 23].

وحين قتل موسى رجلًا لم يؤمَر بقتله قال: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [القصص: 16].

ويونس حينما ذهب غاضبًا وغادر قومه قال: ﴿ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 87]، وقد قال صلى الله عليه وسلم لعائشة -رضي الله عنها -: "يا عائشة، إن كنت ألْمَمتِ بذنب فاستغفري الله، فإن التوبة من الذنب الندم والاستغفار"[2].

وقال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ ﴾ [آل عمران: 135]، وقال: ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 110].

2- عقب الطاعات: ولابن القيم -رحمه الله - كلام يقول فيه: "وأرباب العزائم والبصائر أشدُّ ما يكونون استغفارًا عُقيب الطاعات، لشهودهم تقصيرهم فيها، وترك القيام لله بها كما يَليق بجلاله وكبريائه، وأنه لولا الأمر لَما أقدَم أحدُهم على مثل هذه العبودية، ولا رضِيها لنفسه،وكان صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثًا، وقال: "اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام"[3].

ويأمر الله عباده بالاستغفار بعد الفراغ من الحج يقول: ﴿ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [البقرة: 199]، وكان صلى الله عليه وسلم يختم مجالسه بالاستغفار، فعن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بآخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس: "سبحانك الله وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك"[4].

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الغائط قال: "غفرانك"[5].

3- في الأذكار اليومية الراتبة: فأدعية الصلاة كثيرًا ما يرد فيها الاستغفار، ومن ذلك: دعاء الاستفتاح، وأدعية الركوع، والسجود وبين السجدتين، فالاستغفار يصاحب المسلم في صلاته من حين تكبيرة الإحرام، وحتى ينتهي من صلاته، وبعد الانتهاء منها.

4- وهناك أوقات ومواضع أخرى يسُتحب الاستغفار فيها ومن ذلك:
أ- وقت السحر؛ قال تعالى: ﴿ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ ﴾ [آل عمران: 17]، وقال: ﴿ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الذاريات: 18].

ب- عند الخسوف والكسوف، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيتم شيئًا من ذلك - يعني الخسوف أو الكسوف - فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره"[6].

ج- وعند التقلُّب على الفراش ليلًا؛ فعن عباده بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَن تعارَّ من الليل وفي آخرة، قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استُجيب له، فإن توضأ قُبلت صلاته"[7].

د- وعند القيام من الليل للتهجد، فعن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجَّد قال: "... وفيه: فاغفِر لي ما قدَّمت وما أخَّرت، وما أسررتُ وما أعلنت، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت"[8].

اللهم صلِّ على نبينا محمد.

[1] رواه مسلم.

[2] رواه أحمد.

[3] رواه مسلم.

[4] رواه أبو دواد

[5] رواه الخمسة.

[6] متفق عليه.

[7] رواه البخاري.

[8] متفق عليه.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.59 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 62.87 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.66%)]