حفظ القرآن أمان من الخرف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جوجل تُحدّث ماسح المستندات لدرايف.. ميزة قد تُغنيك عن الماسحات التقليدية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 198 )           »          5 نصائح مهمة تساعد على إطالة عمر الطابعة وتحسين أدائها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          ما الفرق بين vr وar؟ وكيف يغيّر الواقع الافتراضى والمعزز طريقة تفاعلنا؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          لماذا لم يعد هناك داعٍ لتفعيل “وضع الطيران” أثناء الرحلات الجوية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          5 علامات تكشف إصابة هاتف أندرويد بالبرمجيات الخبيثة.. لا تتجاهلها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          جوجل ديب مايند تطلق نظامًا دفاعيًا ذاتيًا لإحباط الهجمات السيبرانية المعقدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          إنفيديا تعلن عن شريحة أشباه موصلات جديدة لتشغيل شبكات الجيل السادس بكفاءة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          عزلة داخل الشاشة.. كيف يتحول إدمان التواصل الاجتماعى إلى خطر خفي على كبار السن؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 516 - عددالزوار : 245517 )           »          تحريم المن وأنه مدعاة للرياء ودليل على أن العمل ليس لوجه الله تبارك وتعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-04-2025, 01:28 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,135
الدولة : Egypt
افتراضي حفظ القرآن أمان من الخرف

حفظ القرآن أمان من الخرف

د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ أما بعد:
فإن الإصابة بالخَرَفِ وأعراض التقدم في العمر مما يؤرِّق الكثير من الناس؛ ولذا فإن من دعاء الصالحين الدعاءَ بحفظ نعمة العقل والذاكرة، فقد ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلسٍ، حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهوِّن به علينا مصيبات الدنيا، ومتِّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغَ علمنا، ولا تسلِّط علينا من لا يرحمنا))؛ [رواه الترمذي (رقم: 3502)، وقال: حسن غريب، وصححه الألباني في "صحيح الترمذي"]، ومعنى: (ومتعنا) من التمتيع؛ أي: اجعلنا مُتمتعين ومنتفعين، ومعنى: (بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا)؛ أي: بأن نستعملها في طاعتك؛ قال ابن الملك: التمتع بالسمع والبصر إبقاؤهما صحيحين إلى الموت، ومعنى: (ما أحييتنا)؛ أي: مدة حياتنا، وإنما خص السمع والبصر بالتمتيع من الحواس؛ لأن الدلائل الموصِّلة إلى معرفة الله وتوحيده، إنما تحصل من طريقهما؛ لأن البراهين إنما تكون مأخوذة من الآيات، وذلك بطريق السمع، أو من الآيات المنصوبة في الآفاق والأنفس، فذلك بطريق البصر، فسأل التمتيع بهما؛ حذرًا من الانخراط في سلك الذين ختم الله على قلوبهم، وعلى سمعهم، وعلى أبصارهم غشاوة، ولما حصلت المعرفة بالأولين - أي: السمع والبصر - وترتب عليها - أي: على المعرفة بالله - العبادة، سأل القوة ليتمكن بها من عبادة ربه؛ قاله الطيبي، والمراد بالقوة: قوة سائر الأعضاء والحواس أو جميعها، فيكون تعميمًا بعد تخصيص، (واجعله)؛ أي: المذكور من الأسماع والأبصار والقوة، (الوارث)؛ أي: الباقي، (منا)؛ أي: بأن يبقى إلى الموت.

ومن أعظم ما ينشط الذاكرة ويقويها حفظُ القرآن وكثرة تلاوته؛ فقد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر، وذلك قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ [التين: 5، 6]، قال: الذين قرؤوا القرآن"؛ [رواه الحاكم (2/ 528)، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والبيهقي في شعب الإيمان (2706)، وصححه الألباني رحمه الله في صحيح الترغيب والترهيب (1435)].

وعن عكرمة رحمه الله تعالى قال: "من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر"، ثم قرأ: ﴿ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ﴾ [الحج: 5]"؛ [المصنف لابن أبي شيبة (16/‏ 402)].

وعن السدي رحمه الله تعالى في قوله: ﴿ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ﴾ [الحج: 5]؛ الآية قال: "أرذل العمر هو الخَرَف"، وعن طاوس رحمه الله تعالى قال: "إن العالم لا يخرَف".

وعن عبدالملك بن عمير رحمه الله تعالى قال: "كان يُقال: إن أبقى الناس عقولًا قرَّاء القرآن"؛ [الدر المنثور في التفسير بالمأثور 5/‏ 146].

وقال ابن أبي الدنيا في كتاب [العمر والشيب ص: 75]: "عن الشعبي قال: من قرأ القرآن لم يخرف"؛ ا.هـ.

وقد أكد العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله في [أضواء البيان (9/ 334)] هذا المعنى بقوله: "وقد تواتر عند العامة والخاصة أن حافظَ كتاب الله المداومَ على تلاوته، لا يُصاب بالخرف، ولا الهذيان".

وفي (أضواء البيان) للشيخ محمد الأمين الشنقيطي: "وقد تواتر عند العامة والخاصة، أن حافظ كتاب الله المداوم على تلاوته، لا يُصاب بالخرف، ولا الهذيان"؛ ا.هـ.

وقال ابن حجر الهيتمي في (الزواجر): "ويؤيد قوله: إن العالم لا يخرف، قولُ عكرمة في قوله تعالى: ﴿ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ﴾ [الحج: 5]، من قرأ القرآن - أي بحقه - لا يصل لهذه الحالة، فالمراد بكون العالم لا يخرف، أنه لا يصل إلى خرف العوام من عود الكبير كالطفل في سائر أحواله، بل أقبح منه، فهذا هو الذي تُصان عنه العلماء بالله"؛ ا.هـ.

وقد ذكر موقع مايو كلينيك على الشبكة:
https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/dementia/symptoms-causes/syc-20352013
أن من أهم ما يؤخر الخرف ويقلِّل من آثاره قاعدة: أبقِ عقلك نشطًا، والعمل بها قد تؤخِّر الأنشطة المنبهة للعقل بدايةَ ظهور الخرف وتقلل من آثاره، كما ذكروا قاعدة: اقضِ وقتًا في القراءة، وحُلَّ الألغاز وممارسة ألعاب الكلمات، وخير من ذلك التفكر في معاني القرآن؛ ففيه تمرين للذاكرة والتفكير.

والحمد لله أولًا وآخرًا.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.15 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.74%)]