الوالد أوسط أبواب الجنة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كل ما تريد معرفته عن رواية قضية ست الحسن وطرق قراءتها القانونية (اخر مشاركة : هنية تامر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          منزلة الاحترام في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          وقفات تربوية مع سورة البلد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          خطر الطلاق وآثاره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          الحث على أداء حق الله وحقوق الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          محبة الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          شكر النعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          (ضرب الله مثلا) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26-04-2025, 05:08 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,690
الدولة : Egypt
افتراضي الوالد أوسط أبواب الجنة

الوالد أوسط أبواب الجنة






  • الكاتب: إسلام ويب


من أعظم القربات وأرفع الدرجات عند خالق الأرض والسموات بر الوالدين والإحسان إليهما في حياتهما وبعد موتهما، وقد جمعَ الله تعالى بين عبادتِه وبين الإحسان إلى الوالدينِ، فقال سبحانه: {وقضى رَبّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالِدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما} ( الإسراء/23)
فإدراك الوالدين أو أحدهما كنز عظيم، وفرصة ثمينة لتحقيق رضا الله تعالى ودخول الجنة، ففي الحديث عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه، قيل من يا رسول الله قال: من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة» [رواه مسلم] .
والرغام: التراب ، وإلصاق الأنف به في قولهم رغم أنفه كناية عن إذلاله وإهانته.

ومن الأحاديث التي جاءت في بيان فضل ومنزلة الوالدين، ما رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: « ( الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه)» ، وهذا الحديث له سبب كما في مسند أحمد وصحيح ابن حبان: «أن رجلا أتى أبا الدرداء فقال : إن أبي لم يزل بي حتى تزوجت وإنه الآن يأمرني بطلاقها قال : ما أنا بالذي آمرك أن تعق والدك ولا أنا بالذي آمرك أن تطلق امرأتك غير أنك إن شئت حدثتك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم سمعته يقول : ( الوالد أوسط أبواب الجنة فحافظ على ذلك إن شئت أو دع ) قال : فأحسب عطاء قال : فطلقها)» .

وقوله: (الوالد أوسط أبواب الجنة) أي طاعته سبب لدخول الولد من ذلك الباب، وهو يشمل الأم أيضا، بل هي أولى لكثرة الحث على برها، والحديث مسوق لذلك والمراد من الأوسط الخيار.

وظاهر هذا الحديث يفيد استحباب طاعة الأم أو الأب إذا أمراه بطلاق امرأته، ولم يرضيا إلا بذلك وهو من البر، وقد يستدل البعض أيضا بما ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: « ( كانت تحتي امرأة أحبها، وكان أبي يكرهها، فأمرني أن أطلقها فأبيت، فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فأرسل إلي فقال: يا عبد الله طلق امرأتك فطلقتها)» رواه أحمد وغيره.

ويجاب عن هذا بأن إقرار النبي صلى الله عليه وسلم عمر على تطليق ابن عمر لزوجته طاعة لأبيه، بأنها قضية عين، وليست عامة، لكون عمر له في ذلك سبب شرعي، وهو من هو رضي الله عنه، ولهذا قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله: ولكن ليس كل والد يأمر ابنه بطلاق زوجته تجب طاعته؛ فإن رجلاً سأل الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، قال إن أبي يقول: طلق امرأتك، وأنا أحبها، قال: لا تطلقها، قال: أليس النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر ابن عمر أن يطلق زوجته لما أمره عمر، فقال له الإمام أحمد: وهل أبوك عمر؟ لأن عمر نعلم علم اليقين أنه لن يأمر عبد الله بطلاق زوجته إلا لسبب شرعي، وقد يكون ابن عمر لم يعلمه؛ لأنه من المستحيل أن عمر يأمر ابنه بطلاق زوجته ليفرق بينه وبين زوجته بدون سبب شرعي. فهذا بعيد.
بهذا يظهر لك أخي أن الوالد أوسط أبواب الجنة، فاحرص على تحقيق برهما والإحسان إليهما، وعدم مخالفة أمرهما مالم يكن في ذلك معصية لله ورسوله.











__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.01 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]