ليلة القدر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         Muse Spark.. أول نموذج ذكاء فائق شخصي من مختبرات ميتا للذكاء الاصطناعي كتبت هبة السي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          واتساب يطلق تطبيق CarPlay رسميًا مع دعم المكالمات وتبويبات منفصلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          منصة X تطلق محرر صور جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي Grok (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          ثورة في الروبوتات.. Gen-1 بقدرات مذهلة على التفكير والارتجال مثل البشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          OpenAI تحذر: الذكاء الفائق قد يتفوق على البشر قريبًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          سباق الذكاء الاصطناعى يشتعل.. أنثروبيك تتقدم وOpenAI تتراجع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          فيروس صامت يضرب أندرويد :NoVoice يتسلل إلى ملايين الهواتف دون إنذار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          احمِ هاتفك قبل أن يُسرق: دليلك الذكى لتجنب الاختراقات الإلكترونية فى 6 خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          طريقة حذف رسائل البريد الإلكترونى مرة واحدة فى Gmail (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الإصدار التجريبى العام من iOS 26.5 متاحًا الآن.. كيف يمكنك تجربته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-03-2025, 12:51 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,995
الدولة : Egypt
افتراضي ليلة القدر

ليلة القدر

الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله

قال الله تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴾ [القدر: 1 - 5].

يُخبر الله سبحانه وتعالى أنه أنزَل القرآن في ليلة القدر، وهي الليلة المباركة التي قال الله عز وجل: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ﴾ [الدخان: 3]، وهي من شهر رمضان؛ كما قال تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ﴾ [البقرة: 185]؛ قال ابن عباس: (أنزل الله القرآن جملةً واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا في ليلة القدر، ثم نزل مفصلًا بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم).

وسُميت ليلة القدر بهذا الاسم لعِظَم قدرها وفضلها عند الله تعالى، ولأنه يُقدَّر فيها ما يكون في العام من الآجال والأرزاق، وغير ذلك؛ كما قال تعالى: ﴿ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴾ [الدخان: 4].

ثم قال معظِّمًا شأنَ ليلة القدر التي اختصَّها بإنزال القرآن العظيم فيها: ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ[1]، وبيَّن مقدار فضلها بقوله: ﴿ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴾؛أي: العبادة فيها وإحياؤها بالطاعة والصلاة والقراءة والذكر والدعاء، يساوي عبادة ألف شهر، ليس في شهر منها ليلة القدر، وألف شهر ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر.

ثم أخبَر عن زيادة فضلها وكثرة بركتها بأن الملائكة يَكثُر تنزُّلُهم فيها، وينزل معهم جبريل، ينزلون بكل أمرٍ من الخير والشر، قضاه الله وقدَّره، ونزولهم بأمر الله سبحانه، ثم زاد في فضلها فقال: ﴿ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴾؛أي: إنها سلام وخير كلها، ليس فيها شرٌّ إلى مطلع الفجر، وأن الملائكة تُسلم فيها على المؤمنين في الأرض، والروح جبريل عليه السلام، صحَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في فضل قيامها: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدَّم من ذنبه»؛ متفق عليه، وقال في وقتها: «تَحَرَّوْا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان»؛ أي: في الليالي الفردية، وهي ليلة إحدى وعشرين، وثلاث وعشرين، وخمس وعشرين، وسبع وعشرين، وتسع وعشرين.

وقيامها إنما هو إحياؤها بالتهجد فيها، والصلاة وقراءة القرآن، والذكر والدعاء والاستغفار، والتوبة إلى الله تعالى، وعن عائشة رضي الله عنه قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علِمتُ ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: «قولي: اللهم إنك عفوٌّ تُحب العفو فاعفُ عني»؛ رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.

ما يُستفاد من السورة:
1- فضل القرآن الكريم وعُلو قدره، وأنه أُنزل ليلة القدر.

2- فضل ليلة القدر وعِظَمها، وأنها تَعدِل ألف شهر خالية منها.

3- الحث على اغتنام مواسم الخير كهذه الليلة الشريفة بالأعمال الصالحة.

إذا علِمت أيها المسلم فضائلَ هذه الليلة العظيمة، وعلِمت أنها محصورة في العشر الأواخر من رمضان، فعليك بالجد والاجتهاد في كل ليلة منها؛ بالصلاة والذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، لعلك أن توافِقها فتسعدَ سعادةً لا تَشقى بعدها أبدًا، وعليك أن تدعوَ فيها بالأدعية الجامعة لخير الدنيا والآخرة؛ ومنها:
1- «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعَل الحياة زيادة لي في كل خير، والموتَ راحة لي من كل شرٍّ.


اللهم أعتِق رقبتي من النار، وأوسِع لي من الرزق الحلال، واصرِف عني فَسَقَةَ الجن والإنس يا حي يا قيُّوم».

2- «ربَّنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذابَ النار»، يا حي يا قيُّوم يا ذا الجلال والإكرام.

3- «اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائمَ مغفرتك، والعزيمة على الرشد، والغنيمةَ من كل برٍّ والسلامة من كل إثم والفوز بالجنة والنجاة من النار»، يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام.

4- «اللهم إني أسألك فواتحَ الخير وخواتمه وجوامعَه وظاهرَه وباطنَه، وأوله وآخره وعلانيته وسرَّه، اللهم ارحَم في الدنيا غُربتي، وارحَم في القبر وَحشتي، وارحَم في الآخرة وقوفي بين يديك»، يا حي يا قيُّوم يا ذا الجلال والإكرام.

5- «اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى».

6- «اللهم إنك عفوٌّ تُحب العفو فاعفُ عني».

7- «اللهم رحمتك أرجو فلا تَكلني إلى نفسي طرفةَ عين، وأصلِح لي شأني كلَّه... لا إله إلا أنت».

8- «اللهم أحسِن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجِرْنا من خِزي الدنيا وعذاب الآخرة».

9- «ربنا تقبَّل منَّا إنك أنت السميع العليم، يا حي يا قيُّوم يا ذا الجلال والإكرام».

[1] انظر تفسير ابن كثير جزء 4 ص 429.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.06 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.39 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.33%)]