خارج السياق! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         طريقة عمل بيتزا بالسي فود بخطوات سهلة.. طعمها لذيذ ومغذية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          طرق سهلة وسريعة لإزالة الدهون القديمة من شفاط المطبخ.. عشان تحافظى عليه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          للمرأة العاملة وست البيت.. روتين بسيط ومنتجات فعالة للحفاظ على جمال البشرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          أغرب 5 أصناف من الوجبات السريعة.. اعرفى طرق عملهم فى البيت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          طريقة عمل الزبادى فى المنزل.. عشان ترطب عليكِ بالصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          إزاى تقوى علاقتك بأفراد عائلتك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          من ذكريات الحج: «البيت الحرام» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          وليال عشر.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          عبادة الرفق بالحجاج والمعتمرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          أحكام شعيرة الأضحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-03-2025, 04:31 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,520
الدولة : Egypt
افتراضي خارج السياق!

خارج السياق!



كتبه/ أبو بكر القاضي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
ستظل جريمة الانتحار خارج سياق حكمة الحياة، وفهم لغز الوجود، وطلسم الابتلاءات والأوجاع، والتي لَمْ ولن يفهمها؛ إلا أصحاب الإيمان واليقين، ومعرفة الله واهب الحياة
وقابضها، لا سيما إذا طالعت سيرهم في الخروج عن قانون السعادة بالمخالفة للفطرة والدين، والعقل والوجدان.
الأمر بعد الآن موكول إلى الله ورحمته، ونحن دعاة لا قضاة، ولكن لا بد من التحذير من البعد عن الله بفواحش ومنكرات ومعاصٍ كبائر، وباستحلالها يكفر الإنسان باسم المرض النفسي والاكتئاب والاضطراب النفسي، فما أنزل الله داءً إلا أنزل له دواءً؛ سواء كيميائيًّا أو نفسيًّا أو روحيًّا إيمانيًّا قلبيًّا.
نحذر ونؤكد: أن الله يبيِّن لنا كل يوم أن السعادة في طريقه ومعرفته لإحسان الظن به، وعدم التسخط والجزع من أقداره.
من يشتكون قسوة الحياة، هي قاسية مؤلمة منغصة مكدرة لمن خاض تجربتها وحيدًا مجردًا من سلاح العلم والإيمان واليقين والطاعة ومعية أرحم الراحمين وحقيقة الطاعة لا صورها السطحية فقط.
عباد الله، احذروا اليأس، فإن اليأس والقنوط من رحمته جريمة نكراء، بل وكفر محض، لا سيما اتهامه بالظلم في تقديره أو تشريعه.
الأمثلة لن تنتهي ممَّن يتساقطون لعدم فهمهم طبيعة الامتحان والاختبار والابتلاء القائم على المواجهة مع النفوس والأهواء والشياطين من الجن والإنس والمقاومة والمجاهدة رغم ألمها لقبض الثمن الغالي والسلعة الغالية جنة الدنيا قبل جنة الآخرة.
ماذا فعل وهم الحرية والتحرر في كل شيء في الإلحاد والفجور، لقد أفلس أن يقدِّم حلًّا أو سعادة أو اطمئنانًا أو استقرارًا أو حياة.
فليعتبر المتشدقون بالحريات والعلمانية والليبرالية وحقوق الملحدين والمثليين الذين يقودون البشرية للتعاسة والشقاء.
الألم ليس ظلمًا ولا قسوة، بل مظهر من مظاهر الرحمة ليظهر معادن البشر ما بين الخسة والوضاعة وبين النصاعة والنبل والنفاسة؛ ليميز الله الخبيث من الطيب، ولن يفت في عضد يقيننا كل ذلك بآية: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى . وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) (طه: 123، 124).
مهما تكلمنا عن مسارات العلاج من طب النفس، وعلم النفس الإيجابي، ومهارات الحياة والعلاج السلوكي؛ فسيظل ملخص الشفاء وبلسم السعادة قوله -تعالى-: (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد: 28)؛ ذكر أي طاعة وعبودية، واستجابة وانقياد، واتباع للشرع على مستوى الحركات والسكنات الظاهرة والباطنة، ومستوى الفرد والدولة.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.72 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]