الصوم مع ترك الصلاة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إشارات قرآنية إلى الانتفاع بالثروات الطبيعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          The interpretation of Surat Al Masad (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تفسير سورة المسد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          The stance of the Glorious Qur'an from luxury and the sybarites (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          موقف القرآن الكريم من الترف والمترفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الشيخ عبدالحميد بن باديس ونموذج صحافة الكفاح الوطني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          من أعلام أئمة الهدي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 41 )           »          سباق النانومترات.. كيف ستغير الرقائق متناهية الصغر أداء هاتفك القادم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          لماذا يصعب فتح علب الآيفون؟.. سر "ثواني الانتظار" التي صممها ستيف جوبز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          الذكاء الاصطناعي يحارب نفسه.. أدوات مبتكرة لكشف التزييف العميق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-03-2025, 09:54 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,019
الدولة : Egypt
افتراضي الصوم مع ترك الصلاة





الصوم مع ترك الصلاة

عبد الله بن جار الله الجار الله




من صام وترَك الصلاة، فقد ترَك الركن الأهم من أركان الإسلام بعد التوحيد، ولا يُفيده صومُه شيئًا ما دام تاركًا للصلاة؛ لأن الصلاة عمادُ الدين الذي يقوم عليه، وتارك كالصلاة محكومٌ بكفره، والكافر لا يُقبَل منه عملٌ؛ قال عليه الصلاة والسلام: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن ترَكها فقد كفَر»؛ (رواه أحمد، وأهل السُّنن من حديث بريدة رضي الله عنه).

وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بين الرجل والكفر ترك الصلاة»؛ (رواه مسلم، وأبو داود والترمذي وابن ماجه).

وقال تعالى في حق الكفار: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا}[الفرقان: 23]؛ يعني الأعمال التي عمِلوها لغير وجه الله تعالى، أبطلنا ثوابها، وجعلناها كالهباء المنثور، وهو الغبار الذي يُرى في شعاع الشمس.

وكذلك التخلف عن الصلاة مع الجماعة وتأخيرها عن وقتها معصية، ورَد فيها الوعيد الشديد؛ قال تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ}[الماعون: 4، 5]؛ أي غافلون عنها حتى يخرج وقتها، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يَعذِر الأعمى الذي ليس له قائدٌ يقوده إلى المسجد أن يُصلي في بيته، فكيف بمن يكون صحيح البصر سليمًا لا عذرَ له؟

والصوم مع ترك الصلاة أو التخلف عن جماعتها، دليل بَيِّن على أنه لم يصم امتثالًا لأمر ربه، وإلا لَما ترك الواجب الأول، والواجبات وَحدةٌ متماسكة لا تتجزَّأ، يَشُدُّ بعضها بعضًا.


فوائـــد:
1- يجب على المسلم أن يصوم إيمانًا واحتسابًا بلا رياء ولا سمعة، ولا تقليدًا للناس، أو متابعة لأهله، أو أهل بلده، بل الواجب عليه أن يكون الحامل له على الصوم، هو إيمانه بأن الله قد فرَض عليه ذلك واحتسابه الأجر عند ربه في ذلك، وهكذا قيام رمضان يجب أن يفعله المسلم إيمانًا واحتسابًا لا لسببٍ آخر، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدم من ذنبه»؛ (متفق عليه).

2- قد يَعرِض للصائم جِراح أو رعاف أو قَيء، أو ذهاب الماء أو البنزين إلى حلقه بغير اختياره، فكل هذه الأمور لا تُفسد الصوم، لكن مَن تعمَّد القيء فسد صومُه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «مَن ذرَعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء عمدًا فعليه القضاء»؛ (رواه الخمسة إلا النسائي).

3- يجوز للصائم أن ينوي الصيام وهو جنبٌ، ثم يغتسل بعد طلوع الفجر، وكذلك المرأة الحائض أو النُّفساء إذا طهُرت قبل الفجر، فإنه يلزمها الصوم، ولا مانع من تأخيرها الغسل إلى ما بعد طلوع الفجر، ولكن ليس لها تأخيره إلى طلوع الشمس، بل يجب عليها أن تغتسل وتصلي الفجر قبل طلوع الشمس؛ لأن وقت الفجر ينتهي بطلوع الشمس.

وهكذا الجُنب ليس له تأخير الغسل إلى ما بعد طلوع الشمس، بل يجب عليه أن يغتسل ويصلي الفجر قبل طلوع الشمس، ويجب على الرجل المبادرة بذلك؛ حتى يدرك صلاة الفجر مع الجماعة.

4- من الأمور التي لا تُفسد الصوم تحليلُ الدم وضرْب الإبر التي لا يُقصَد بها التغذية، لكن تأخير ذلك إلى الليل أَولى وأحوط إذا تيسَّر ذلك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «دَعْ ما يَريبك إلى ما لا يريبك»؛ (رواه النسائي والترمذي)، وقال: حديث حسنٌ صحيحٌ، وقوله عليه الصلاة والسلام؛ «مَن اتَّقى الشبهات فقد استبرَأ لدينه وعِرضه»؛ (متفق عليه)، أما الإبر المغذية فلا يجوز ضربُها؛ لأنها في معنى الأكل والشرب[1].

5- يجوز للصائم أن يتسوَّك في أول النهار وآخره، وهو سُنة في حقه كالمفطرين.

[1] انظر رسالة الصيام للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، ص 21، 22.








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.19 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.82%)]