الخشوع في الصيام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إشارات قرآنية إلى الانتفاع بالثروات الطبيعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          The interpretation of Surat Al Masad (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          تفسير سورة المسد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          The stance of the Glorious Qur'an from luxury and the sybarites (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          موقف القرآن الكريم من الترف والمترفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الشيخ عبدالحميد بن باديس ونموذج صحافة الكفاح الوطني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          من أعلام أئمة الهدي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 41 )           »          سباق النانومترات.. كيف ستغير الرقائق متناهية الصغر أداء هاتفك القادم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          لماذا يصعب فتح علب الآيفون؟.. سر "ثواني الانتظار" التي صممها ستيف جوبز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الذكاء الاصطناعي يحارب نفسه.. أدوات مبتكرة لكشف التزييف العميق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 11-03-2025, 09:28 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,019
الدولة : Egypt
افتراضي الخشوع في الصيام

الخشوع في الصيام


كما أن في الصلاة خشوعًا يمنحك لذة المناجات والتفكر في القراءة كذلك فإن في الحج خشوعًا يخفق به قلبك عندما تستشعر عظمة البيت وأنت تطوف به وتتأمل معاني الوقوف بعرفات والسعي ورمي الجمرات.

وكذلك عند وضع الصدقة في يد الفقير ينتابك شعور إيماني ولذة تطغى على ما في القلب من شح وحب للمال.

ويتحقق الخشوع عند التوبة والاستغفار عندما تستغفر من ذنوبك وأنت نادم على ما مضى من الزلل والخطايا.

وإذا قرأت القرآن متدبرًا لما فيه فإنك ستجد ذلك الخشوع الذي يقشعر له بدنك وتدمع منه عينك ويتلذذ بتلاوته لسانك وينشرح صدرك.

والصيام - كباقي العبادات - له خشوع ينسيك الظمأ والجوع ويسمو بروحك نحو الإيمان والكمال.
ولا يمكنك الخشوع في صومك والتلذذ بساعات الصيام ما لم تصن جوارحك عن الحرام.
فعين الصائم الخاشع أصابها الذبول فلا تمتد إلى الحرام.
والأذن منه لا تأنس إلا بسماع القرآن والذكر وأصوات المآذن تضج بالتكبير.
وهكذا.. تعيش الجوارح بكل ذراتها حقيقة الصوم وتجني ثمراته.
وتتأدب بأحكامه وآدابه.
فالصوم مدرسة إيمانية تربوية يتعلم فيها المسلم حقيقة الإيمان والتقوى.
قال الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [سورة البقرة ].

وإذا كان الخشوع يشمل العبادة من أولها إلى آخرها والصيام يبدأ من الفجر إلى غروب الشمس، فينبغي أن تخشع في صيامك خلال هذه المدة وتستحضر معاني مرتبة الإحسان بأن: " تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ".

كذلك يمتد الخشوع في قيام رمضان وتحري السحور والاجتهاد في الدعاء في جوف الليل فهذه كلها من ثمرات الصيام الحقيقي الطاهر من الزور واللغو والفجور.

والصيام إن خلا من الخشوع وحفظ الجوارح عما حرم الله فإن صاحبه لن يجني منه سوى الجوع والعطش، وهذا ما حذر منه نبينا صلى الله عليه وسلم بقوله: {مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ} (رواه البخاري).

وختامًا: من خشع في صيامه وصان جوارحه سيتمنى العمر كله رمضان، وسينادى عليه -بإذن الله - من باب الريان.
فاحفظ صيامك تنل ثمراته ويرضى الله عنك.
اللهم أعنا على الصيام والقيام وغض البصر وحفظ اللسان.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.70 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]