تنويع العبادة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         موقف القرآن الكريم من الترف والمترفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الشيخ عبدالحميد بن باديس ونموذج صحافة الكفاح الوطني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          من أعلام أئمة الهدي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 41 )           »          سباق النانومترات.. كيف ستغير الرقائق متناهية الصغر أداء هاتفك القادم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          لماذا يصعب فتح علب الآيفون؟.. سر "ثواني الانتظار" التي صممها ستيف جوبز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الذكاء الاصطناعي يحارب نفسه.. أدوات مبتكرة لكشف التزييف العميق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          كيف تتحكم في من يتابعك في إنستجرام؟.. تعرف على التفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          5 أسباب قد تجعل iPhone ليس أفضل هاتف ذكي بالنسبة لك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          حواسيب الذكاء الصطناعي.. ما هي شريحة المعالجة العصبية وكيف ستغير جهازك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          دمج مساعد الأكواد البرمجية داخل تطبيق "شات جي بي تي" للهواتف المحمولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2025, 01:58 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,015
الدولة : Egypt
افتراضي تنويع العبادة

تنويع العبادة


إضاءة قنديل: "الزمن يتسارع، والأذهان شاردة، والمادة طاغية، والروحانية للعبادة تتلاشى إلا ما شاء الله، كثيرٌ منا ملأ الأسواق ضجيجًا استعدادًا لأيام وليالي الشهر، وللعيد السعيد، حسنًا! وهل ملأتَ النفسَ اشتياقًا للساعات الرمضانية كما يخطِّط المحبُّ للقاء حبيبه..".

في البرنامج اليومي لشهر رمضان (1) تنويع العبادة.
الحمد لله الكريم الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله، محمد بن عبدالله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، ومَن تبِعه بإحسان إلى يوم نلقاه.

أيها الإخوة، المؤمن العاقل يُدرك أن ساعات هذا الشهر ولحظاته لا يُمكن أن تُعوَّض، وكلما نظَّم المؤمن وقته وعبادته أنتَج أكثرَ، ورمضان من أغلى الأوقات ثمنًا، نوِّع بين العبادات فلا يدري المؤمن بأيِّهما يَرفَع الله درجاته ويُعلي منزلته، ذات مرة لَما صلَّى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح التفتَ على أصحابه، فقال: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ صَائِمًا؟»، قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: أَنَا، قَالَ: «فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟»، قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: أَنَا، قَالَ: «فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟»، قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: أَنَا، قَالَ: «فَمَنْ عَادَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مَرِيضًا؟»، قَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: أَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ»؛ (أخرجه مسلم) [1].

وعند الطبراني في الكبير: فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى اسْتَعْلَى بِهِ الضَّحِكُ، ثُمَّ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا جَمَعَهُنَّ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ إِلا مُؤْمِنٌ، وَإِلا دَخَلَ بِهِنَّ الْجَنَّةَ»[2].

فلننظر أيها الأخوة كيف وفَّق الله أبا بكر رضي الله عنه للجمع بين عدَّة عباداتٍ في زمن قصير جدًّا، فهكذا يكون المؤمن في ساعات ليله ونهاره خاصةً في هذا الشهر المبارك، فإن الحسنة تَعظُم في مثل هذه الأوقات وتتضاعف، قال السيوطي الحنبلي رحمه الله: "وتضاعُف الحسنة والسيئة بمكان فاضل كمكة والمدينة وبيت المقدس وفي المساجد، وبزمان فاضلٍ كيوم الجمعة، والأشهر الحُرم ورمضان، أما مضاعفة الحسنة، فهذا مما لا خلاف فيه، وأما مضاعفة السيئة، فقال بها جماعة تبعًا لابن عباس وابن مسعود ... وقال بعضُ المحققين: قول ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم في تضعيف السيئات، إنما أرادوا مضاعفتها في الكيفية دون الكمية"[3]؛ ا هـ.

فلنَحرِص على مضاعفة الحسنات وترك السيئات، خاصةً في مثل هذه الأوقات الفاضلات، فرُبَّما لا تعود إلينا مرة أخرى.

اللهم استعمِلنا في طاعتك، واجعَلنا من خاصة أوليائك، واغفِر لنا ولوالدينا والمسلمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

[1] أخرجه مسلم (1028).
[2] المعجم الكبير للطبراني (7826)، قال الهيثمي: "وفيه عبيدالله بن زحر وفيه كلام وقد وثِّق"؛ مجمع الزوائد (ص136).
[3] مطالب أولي النهى (2 /385).
__________________________________________________ ____
الكاتب: د. صغير بن محمد الصغير









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.00 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.43%)]