فضل الصيام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1367 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1342 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1295 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1315 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1302 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1373 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1345 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1342 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1600 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1561 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-03-2025, 01:02 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي فضل الصيام

فضل الصيـام

الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله

في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كلُّ عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف؛ قال الله تعالى: (إلا الصيام فإنه لي وأنا أَجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي)، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوفُ فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك».

واعلم أنه لا يتم التقرُّب إلى الله تعالى بترك هذه الشهوات المباحة في غير حالة الصيام، إلا بعد التقرب إليه بترك ما حرَّم الله في كل حال من الكذب والظلم، والعدوان على الناس في دمائهم وأموالهم وأعراضهم، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم : «من لم يدَع قولَ الزُّور والعملَ به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»؛ رواه البخاري.

وسرُّ هذا أن التقرب إلى الله تعالى بترك المباحات لا يكمُل إلا بعد التقرُّب إليه بترك المحرمات، فمن ارتكَب المحرمات ثم تقرَّب إلى الله بترك المباحات، كان مثل مَن يترك الفرائض ويتقرَّب بالنوافل.

وإن نوى بأكله وشربه تقويةَ بدنه على القيام والصيام، كان مثابًا على ذلك، كما أنه إذا نوى بنومه في الليل والنهار التقوِّي على العمل كان نومه عبادة، وفي حديث مرفوع: «نوم الصائم عبادةٌ، وصمته تسبيحٌ، وعمله مضاعَفٌ، ودعاؤه مستجابٌ، وذنبه مغفورٌ»[1]، فالصائمُ في ليله ونهاره في عبادة، ويُستجاب دعاؤه في صيامه وعند فطره، فهو في نهاره صائمٌ صابرٌ، وفي ليله طاعمٌ شاكر.

شروط الثواب على الصيام:
ومن شرط ذلك أن يكون فطرُه على حلال، فإن كان فطره على حرام كان ممن صام على ما أحلَّ الله، وأفطر على ما حرَّم الله، ولم يُستجَب له دعاءٌ.

الصائم المجاهد:
واعلم أن المؤمن يجتمع له في شهر رمضان جهادان:
1- جهاد لنفسه بالنهار على الصيام.

2- وجهاد بالليل على القيام.

فمن جمع بين هذين الجهادين، ووفَّى بحقوقهما، وصبَر عليهما، وُفِّي أجرَه بغير حساب[2].

[1] رواه البيهقي عن عبد الله بن أبي أوفَى، ورمز السيوطي لضَعفه.

[2] انظر لطائف المعارف لابن رجب ص 163 و165 و183.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.09 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.57%)]