الليلة يهل شهر الخير - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سألت النبي ﷺ | الدكتورعبدالرحمن الصاوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 12 - عددالزوار : 211 )           »          أئمة الهدي | الدكتور رامي عيسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 20 - عددالزوار : 858 )           »          رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 459 - عددالزوار : 176946 )           »          جوجل تبدأ فى طرح التصميم الجديد لتطبيق Home على آيفون بميزة: اسأل منزلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          Arattai تطبيق هندى ينافس واتساب.. كل ما تحتاج لمعرفته عنه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          نظام macOS 26 يحصل على إمكانيات تطبيق "Journal" من آبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          اختبارات تكشف سرعة شحن آيفون 17 العادى عبر منفذ usb-c (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أبل تطرح نظام iOS 26.0.1 قريباً لمستخدمى أجهزة iPhone.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ميزات جديدة على يوتيوب ميوزيك باستخدام الذكاء الاصطناعى لتجربة استماع شيقه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          أدوبي تُضيف محرر الصور Nano Banana AI إلى فوتوشوب.. كيفية استخدامه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-03-2025, 11:05 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,289
الدولة : Egypt
افتراضي الليلة يهل شهر الخير

الليلة يهل شهر الخير


أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ} [الحشر: 18-20].

أَيُّهَا المُسلِمُونَ، اللَّيلَةَ أَوِ الَّتي تَلِيهَا، يُهِلُّ هِلالُ شَهرِ رَمَضَانَ، وَغَدًا أَو بَعدَ غَدٍ لِمَن أَحيَاهُ اللهُ، يُصبِحُ المُسلِمُونَ صَائِمِينَ، وَسَتُعمَرُ مَسَاجِدُ بِالصَّلاةِ مَعَ الجَمَاعَةِ، وَسَتُقَامُ التَّرَاوِيحُ وَتَصُفُّ الصُّفُوفُ خَلفَ الأَئِمَّةِ، وَسَتُفتَحُ مَصَاحِفُ لِلتِّلاوَةِ، وَسَتُمَدُّ أَيدٍ بِالعَطَاءِ صَدَقَةً وَتَفطِيرًا لِلصَّائِمِينَ وَإِعَانَةً لِلمُحتَاجِينَ، وَسَتُرفَعُ أَكُفٌّ بِالدُّعَاءِ، وَسَتَلهَجُ أَلسِنَةٌ بِالذِّكرِ، وَسَيُزَارُ البَيتُ الحَرَامُ لِلعُمرَةِ، في أَعمَالٍ صَالِحَةٍ، وَقُرُبَاتٍ مُتَنَوِّعَةٍ، وَطَاعَاتٍ تَزدَادُ بِهَا الحَسَنَاتُ، وَتُكَفَّرُ السَّيِّئَاتُ وَتُرفَعُ الدَّرَجَاتُ، وَالمُوَفَّقُ مَن وَفَّقَهُ اللهُ وَأَعَانَهُ، فَجَدَّ وَاجتَهَدَ وَنَافَسَ، وَسَاهَمَ وَسَارَعَ وَسَابَقَ، وَلَن يُحرَمَ إِلاَّ مَحرُومٌ قَد حِيلَ بَينَهُ وَبَينَ الخَيرِ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الجِنِّ، وَغُلِّقَت أَبوَابُ النَّارِ فَلَم يُفتَحْ مِنهَا بَابٌ، وَفُتِّحَت أَبوَابُ الجَنَّةِ فَلَم يُغلَقْ مِنهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الخَيرِ أَقبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقصِرْ، وَللهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ وَذَلِكَ كُلَّ لَيلَةٍ» (أَخرَجَهُ التِّرمِذِيُّ وَابنُ مَاجَه وَصَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ).
أَجَل أَيُّهَا المُسلِمُونَ، إِنَّ رَحمَةَ اللهِ قَد وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ، وَهِيَ قَرِيبٌ مِنَ المُحسِنِينَ، وَمَن لم تُدرِكْهُ في هَذَا الشَّهرِ فَمَتَى تُدرِكُهُ؟! بَل مَن لم تُدرِكْهُ فَمَا أَسوَأَ حَظَّهُ وَمَا أَخسَرَهُ، وَمَا أَطوَلَ حَسرَتَهُ وَأَعظَمَ خَيبَتَهُ! وَإِذَا المَرءُ لم يَنشَطْ لِلطَّاعَةِ في هَذَا الشَّهرِ المُبَارَكِ وَيَأنَسْ بِهَا، وَقَد أَعَانَهُ رَبُّهُ بِأَنْ صَفَّدَ مَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ وَمَنَعَهُم مِن أَن يَصِلُوا إِلى مَا يُرِيدُونَ مِن تَخذِيلٍ أَو تَسوِيلٍ أَو وَسوَسَةٍ، فَمَتى عَسَاهُ أَن يَنشَطَ وَتَخِفَّ نَفسُهُ لِلطَّاعَةِ وَتَأنَسَ بِهَا؟! وَإِذَا لم تَشتَقْ نَفسُهُ إِلى الجَنَّةِ وَقَد فُتِّحَت أَبوَابُهَا فَلَم يَبقَ مِنهَا بَابٌ فَمَتى عَسَاهُ أَن يَشتَاقَ وَيُحِبَّ الخَيرَ وَيُقبِلَ عَلَيهِ؟! وَإِذَا لم يَنصَرِفْ عَنِ النَّارِ وَقَد أُغلِقَت أَبوَابُهَا فَمَتى عَسَاهُ أَن يَنصَرِفَ عَنهَا وَيَتَّقِيَهَا؟! عَن أَبي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: «رَغِمَ أَنفُ رَجُلٍ ذُكِرتُ عِندَهُ فَلَم يُصَلِّ عَلَيَّ، وَرَغِمَ أَنفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انسَلَخَ قَبلَ أَن يُغفَرَ لَهُ، وَرَغِمَ أَنفُ رَجُلٍ أَدرَكَ عِندَهُ أَبَوَاهُ الكِبرَ أَو أَحَدُهُمَا فَلم يُدخِلاهُ الجنَّةَ» (رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ).

أَيُّهُا المُسلِمُونَ، إِنَّ إِدرَاكِ رَمَضَانَ نِعمَةٌ مِنَ اللهِ عَلَى العَبدِ، وَسَبَبٌ مِن أَسبَابِ مَغفِرَتِهِ لَهُ، وَمَا ذَاكَ إِلاَّ لأَنَّ أَسبَابَ المَغفِرَةِ في هَذَا الشَّهرِ كَثِيرَةٌ وَشَامِلَةٌ وَمُتَنَوِّعَةٌ، غَيرَ أَنَّ هُنَا أَمرَينِ مُهِمَّينِ يَجِبُ أَن يَجعَلَهُمَا كُلُّ مَسلِمٍ نُصبَ عَينَيهِ مُنذُ أَن يَدخُلَ عَلَيهِ رَمَضَانُ، وَقَد ذَكَرَهُمَا عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ لِيَنتَبِهَ إِلَيهِمَا المُسلِمُ فَيَنَالَ المَغفِرَةَ، فَفِي الحَدِيثِ المُتَّفَقِ عَلَيهِ عَن أَبي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: «مَن صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ». «وَمَن قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ». «وَمَن قَامَ لَيلَةَ القَدرِ إِيمَانًا وَاحتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ» إِنَّهُمَا الإِيمَانُ وَالاحتِسَابُ، الإِيمَانُ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الَّذِي فَرَضَ مَا فَرَضَ وَأَوجَبَ مَا أَوجَبَ، وَأَنَّ عَلَى المُسلِمِ التَّسلِيمَ لأَمرِ رَبِّهِ وَالعَمَلَ بِهِ، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ إِيمَانًا وَتَسلِيمًا، وَاحتَسَبَ الأَجرَ عِندَهُ سُبحَانَهُ مُخلِصًا لَهُ، وَلم يَطلُبْ شَيئًا مِن الخَلقِ لا مَدحًا وَلا ثَنَاءً، وَلم يُعجَبْ بِنَفسِهِ وَعَمَلِهِ، فَمَا أَحرَاهُ حِينَئِذٍ بِأَن يَغفِرَ اللهُ لَهُ بِرَحمَتِهِ، وَأَن يَنَالَ مُضَاعَفَ الأُجُورِ مِنَ الكَرِيمِ المَنَّانِ، أَلا فَلْنَتَّقِ اللهَ وَلْنُرِهِ مِن أَنفُسِنَا خَيرًا، وَلْنُسَارِعْ وَلْنُسَابِقْ بِكُلِّ مَا نَستَطِيعُهُ وَنَقدِرُ عَلَيهِ مِنَ الصَّالِحَاتِ، فَقَد دَعَانَا رَبُّنَا إِلى ذَلِكَ فَقَالَ سُبحَانَهُ: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} [آل عمران: 133-136]، وَقَالَ تَعَالى: {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الحديد: 21].

استَعِدُّوا لِشَهرِكُم بِهِمَمٍ عَالِيَةٍ وَنِيَّاتٍ صَالِحَةٍ، فَإِنَّ رَبَّكُم إِذَا رَأَى مِن عَبدِهِ صِدقَ النِّيَّةِ وَفَّقَهُ وَقَضَى لَهُ الخَيرَ وَأَصلَحَ لَهُ الحَالَ وَيَسَّرَ لَهُ مَا يُرِيدُ، قَالَ سُبحَانَهُ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى *فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: 5-10] أَجَل أَيُّهَا المُسلِمُونَ، إِنَّ رِضَا اللهِ تَعَالى وَدُخُولَ الجَنَّةِ مَطلَبٌ عَالٍ وَغَايَةٌ سَامِيَةٌ تَحتَاجُ إِلى هِمَّةٍ عَالِيَةٍ وَنِيَّةٍ صَالِحَةٍ، فَاللهَ اللهَ بِعُلُوِّ الهِمَّةِ وَصَلاحِ النِّيَّةِ، فَإِنَّ الهِمَّةَ إِذَا كَانَت عَالِيَةً تَعَلَّقَت بِهِ وَحدَهُ دُونَ غَيرِهِ، وَإِذَا كَانَتِ النِّيَّةُ صَالِحَةً سَلَكَ العَبدُ الطَّرِيقَ المُوصِلَةَ إِلى رَبِّهِ، وَأَمَّا مَن كَانَت هِمَّتُهُ سَافِلةً وَنِيَّتُهُ غَيرَ صَالِحَةٍ، فَإِنَّهُ يَتَعَلَّقُ بِالسُّفلِيَّاتِ وَيُضِيعُ الطَّرِيقَ المُوصِلَةَ إِلى رِضَا رَبِّهِ وَجَنَّتِهِ، اللهَ اللهَ بِالمُحَافَظَةِ عَلَى الفَرَائِضِ وَالتَّزَوُّدِ مِنَ النَّوَافِلِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ هُوَ عَينُ التَّوفِيقِ وَسَبَبُهُ، في البُخَارِيِّ عَن أَبي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ تَعَالى قَالَ: مَن عَادَى لي وَلِيًّا فَقَد آذَنتُهُ بِالحَربِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبدِي بِشَيءٍ أَحَبَّ إِليَّ مِمَّا افتَرَضتُ عَلَيهِ، وَمَا يَزَالُ عَبدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحبَبتُهُ كُنتُ سَمعَهُ الَّذِي يَسمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتي يَبطِشُ بِهَا وَرِجلَهُ الَّتي يَمشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَني لأُعطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ استَعَاذَني لأُعِيذَنَّهُ».
____________________________________________
الكاتب: عبدالله بن محمد البصري









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 66.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 65.02 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.58%)]