من مائدة الحديث - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أدب الصائم مع القرآن الكريم.. تلاوةً وتدبرًا وعملًا ---- تابعونا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 26 - عددالزوار : 28 )           »          وصايا خاصة بالصيام والصائمين ____ يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 32 - عددالزوار : 72 )           »          دور القيادات الإدارية في تحقيق أهداف التنمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          ضوابط النقد بيْن الإفراط والتفريط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          إياكــم والدمـار! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          هدايا العمال غلول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 1338 )           »          قواعد لحل مشكلات أطفالنا التربوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          ما ذمه القرآن من أخلاق الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 898 )           »          الأمن الاجتماعي ضرورة بشرية وركيزة حضارية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-02-2025, 07:56 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,585
الدولة : Egypt
افتراضي من مائدة الحديث

من مائدةُ الحديثِ

فضيلةُ أركانِ الإسلامِ

عبدالرحمن عبدالله الشريف

عنْ أبي هُرَيرةَ رضي اللهُ عنه قال: أتى أعرابيٌّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال: دُلَّنِي على عَمَلٍ إذا عَمِلتُه دخلتُ الجنَّةَ. قال: «تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ»، قالَ: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا أَزِيدُ على هذا. فلَمَّا ولَّى قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا»[1].

الشَّرحُ:
في هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ مَنْ أدَّى فرائضَ اللهِ، واجتَنَبَ نواهيَه؛ فقدِ اتَّصَفَ بوصفِ الإسلامِ والإيمانِ، وصارَ مِنَ الـمُتَّقِينَ الـمُفْلِحينَ، واستَحَقَّ دخولَ الجنَّةِ والنَّجاةَ مِنَ النَّارِ.

وأوَّلُها وأَوْلاها: ما ذكَره النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم ابتداءً، وهو التَّوحيدُ؛ لأنَّه الشَّرطُ الأوَّلُ في قَبُولِ الأعمالِ وصِحَّةِ جميعِ العباداتِ، وبه يدخلُ المرءُ في الإسلامِ، وبدونِه يظلُّ على الكفرِ، ثُمَّ أَعقَبَ بعدَه بذِكْرِ أركانِ الإسلامِ وعباداتِه الكبرى.

ما يُسْتفادُ مِنَ الحديثِ:
1) فضيلةُ الرُّجوعِ لأهلِ العلمِ وسؤالِهم.

2) أنَّ توحيدَ اللهِ تعالى بالعبادةِ هو أوَّلُ ما يُبدَأُ به في الدَّعوةِ إلى اللهِ.

3) أهمِّيَّةُ أركانِ الإسلامِ الخمسةِ، وأنَّها أصولُ العباداتِ الَّتي يَتقرَّبُ بها المسلمُ مِنْ ربِّه، ولا يَكمُلُ دِينُه حتَّى يأتيَ بها.

4) أنَّ مَن أكملَ أركانَ الإسلامِ الخمسةَ وجَبتْ له الجنَّةُ.

[1] أخرجه البخاريُّ (1397)، ومسلمٌ (6).


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.


التعديل الأخير تم بواسطة ابوالوليد المسلم ; 18-02-2025 الساعة 10:01 AM.
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 203.38 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 201.63 كيلو بايت... تم توفير 1.75 كيلو بايت...بمعدل (0.86%)]