ثلاثية الخيرية والسيادة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بشير المحمدي - عددالردود : 501 - عددالزوار : 364814 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 93 - عددالزوار : 61441 )           »          المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الغرر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          نفحات قرآنية .. في سورة الأعراف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 529 - عددالزوار : 267463 )           »          كيف تطور الأزرق فى هواتف آيفون من البلاستيك إلى التيتانيوم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          فيديوهات صادمة بالذكاء الاصطناعى لإساءة معاملة الأطفال تغزو فيس بوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          أبل تعلن الإطلاق الرسمى لمساعد Siri AI عبر هواتف ايفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          كيف تعرف أن حسابك تعرض للاختراق؟.. 7 علامات تكشف الخطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          لماذا ترتفع حرارة الهاتف؟.. أبرز الأسباب والحلول لحماية جهازك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 29-01-2025, 03:48 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,366
الدولة : Egypt
افتراضي ثلاثية الخيرية والسيادة

ثلاثية الخيرية والسيادة

إيمان أحمد شراب

أكثرُ من مُجتهد غيور دَفعتهم حرارةُ الطموح والأمل في مستقبل أفضل، فقَدَّموا لنا برامجَ تَحكي حضاراتِ أجدادنا المسلمين الذين باكتشافاتهم واختراعاتِهم وإبداعاتهم رفعوا اسمَ المسلمين عاليًا، فكانوا سادةَ الكرة الأرضية.

إنَّهم ببرامجهم - جزاهم الله خيرًا - يستنهضون الهمم، ويثيرون الغَيْرة والحماس؛ لنُعيد مَجدًا أكْثَرْنا من البكاء على آثاره الباقية عمارةً وتقنيةً وكتبًا وفنونًا ورُقِيًّا في كل النواحي.

جيد وجميل، ولكنني وجدتني أتساءل: إذا نشط ذَوُو الهمم النائمة، أو تلك اليائسة أو المحبطة، ثُمَّ حملوا أحلامَهم وإبداعاتِهم، ودفعهم الحماس أنْ هَيَّا، سيحتار الفقيرُ أين يذهب بهِمَّتِه وأحلامه؟ ويَعْيَا التفكيرُ اللاَّجئ، مَن سيكفُل إنتاجه؟ وكذلك من ليس له صلة بشخص مهم، مَن يدري عنه؟


ومن جانبٍ آخر: هل ستجد الإبداعاتُ طريقًا مُتاحًا لها دون اعتبارٍ للونها، أو جنسها، أو دون أن يَحكُمَها مكانٌ أو زمان؟ هل سيجد الأذكياءُ جِهَةً ترعاهم دون عنصرية؟ هل سيتم اختيارُ الطلبة الموهوبين في المؤسسات التعليمِيَّة بعدلٍ واستحقاق حقيقي، ويهتم بهم حقيقة، وليس مُجرد أسماء وتقارير تُمْلأ بها السِّجِلاَّت؟ وهل سيجدُ المبدع الأمانَ وعدم الخوف؛ لأَنَّ هذه هي البيئة التي تناسبه؟


هل المعلمون والأساتذة في التعليم الأساسي والعالي مُخلصون مُحبُّون لمهنتهم ولطُلاَّبِهم، شاعرون بقيمة دَوْرِهم، وأنَّهم الفئة الأهم أثرًا في المجتمع؟
هل نَهتم بمشاريع تنعش العقولَ، وتُثري المعرفةَ، وتعين على الاختراع والتصنيع، شرطَ أن تكون الفرص للجميع؟

هل العدلُ صفةٌ سائدة؟ هل تَجري كلُّ المعاملات بالقانون والرحمة ومُراعاة أحوالِ الناس دون حاجة للملاعين الثلاثة: راشٍ، ومرتشٍ، ورائش؟
هل يُحِبُّ أحدنا لأخيه ما يُحبه لنفسه؟
هل سيرة رسولنا مُحمد صلَّى الله عليه وسلَّم يعرفها الكبارُ والصِّغار، وهل نُعلِّمها لهم في المدارس كسيرة؟ هل نعرفُ سِيَرَ الأبطال والفاتحين والأذكياء، وأيضًا نُعلِّمها في المدارس؟

أتذكر بالمناسبة أنَّني درستُ عبقريةَ الصديق وعبقريةَ عمر - رضي الله عنهما - في المرحلة المتوسطة في المدرسة، ودرست كتابًا يروي سيرةَ الخليفة الزاهد عمر بن عبدالعزيز - رضي الله عنه - في الثانوية، وكانت هذه السير من أمتعِ ما كنا ندرس، ومن المؤكد أنها أثرت بشكل أو بآخر في تربيتنا، وأسْهَمت في تشكيل شخصياتنا.

هل جعلنا القرآنَ مُشرِّعًا ودستورًا وحياة، فتعلقنا به وكان مرجعنا؟
أولئك الذين سادوا العالَم بحضاراتِهم بكل أشكالها، هُم أنفسهم الذين أضاعوا كلَّ شيء عندما شغلتهم الدنيا، فجئنا نَحن ووجدنا دولاً ضعيفة.

وعلينا عبء إعادة القوة والسيادة، التي بدأها رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ومعه أصحابه، فنسود كما سادوا، ونَحكم بالعدل والرحمة كما حكموا، ونَخترع ونصنع و...
باختصار نصبح خَيْرَ أُمَّةٍ كما كانوا.
ألم يقدم الله سبحانه وتعالى لنا الحل؛ حتى لا نَحتار أو نتوه: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾ [آل عمران: 110].

إنَّها ثلاثية الخيرية والسيادة.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.73 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (2.88%)]