أم المؤمنين .. الصديقة بنت الصديق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         6 أمور تُصلح الحال بين الزوجة و«الحماة» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          عليٌّ والزهراء.. زواج في زمن الحروب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          ربطة الخبز.. وأسورة الذهب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          الحوار البنَّاء وحل الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          أخلاقيات الطلاق عند المسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          حقيبة الرحيل.. قراءة بيانية في آية «عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          حينما يكون الفسق حجابًا أمام نور البيان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          حكم دخول المدخن المسجد لصلاة الجماعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          من فضل الحمد على الطعام .. عدم الأكل من وسط الصحفة ابتغاء للبركة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3141 - عددالزوار : 644590 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-01-2025, 12:25 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,659
الدولة : Egypt
افتراضي أم المؤمنين .. الصديقة بنت الصديق

أم المؤمنين .. الصديقة بنت الصديق


إليكِ تحايا الحب والبِر والثنا
حبيبة خيرِ المرسلين .. وأمّنا

مبرأة من كل عيب .. وإنما
عدوك من أزرى به الفُحش والخنا

فداؤكِ منا الروح يا من بطهرها
تنزّل وحي الله .. والعرض عرضنا

ومن قبلنا عرض الرسول وأهله
وكل أذى قد مسّه فهو مسّنا

وكل افتراءِ فهو من صنع طغمةٍ
لها المكر والإفسادُ قد بات ديدنا

يدّسون في خير القرون سمومهم
ومن دسّها يرجع بما دسّ مثخنا

يريدون بالإسلام شر مكيدة
وتشويه من شاد الحضارة وابتنى

وكلِّ جهاد في حماهُ تحررت
شعوبٌ وشاعت شٍرعة الحق في الدنى

وعزّ على الطاغوت أن زال ملكه
فأعماه حقدٌ صار بالحرب معلنا


أعائشة الصدّيقة العفةُ التي
هي الكوكب الدري يسطع بالسنا

وريحانة الإسلام تنفح بالتقى
مطيّبة الأعراق أصلا ومعدنا

أبوك أحبُ الناس للمصطفى كما
وحبُّكِ منهُ في الفؤادِ تمكنا

ألستِ لهُ زوجاً بأمرِ من السَّما ؟
تعالى إله العرش رباً مهيمنا

قضى أنه للطيّبين مثيلهم
من الطيباتِ المحصناتِ تيقُّنا

وحسبكِ من زوج وداد ورحمةَ
وأنكِ قد أحرزتِ في قربه المنى

بلغتِ من المجد الذري فاسعدي به
وما كان من حُسنٍ فقد كنتِ أحسنا

أثيرةَ خير الخلق .. موضع سرّه
وقلبك بالعلم النفيس قد اغتنى

وبيتك مهد الوحي يأتيه دونما
سواه فما هذا الخصوص؟ وما عنى؟

وهذا اختيار يلفت العقل والنهى
إليه.. ويسترعي قلوباً وأعينا

وعندكِ كانت للنبي وفاته
وصدركِ عند النزع قد كان محضنا

وريقكِ بالمسواكِ خالط ريقه
فصار به المسواك كالقلب ليّنا

وذلك فضل لا يضاهيه مثله
ولا ما يدانيه من الفضل أو دنا

فكيف تمادى بالأذيّة جاهل
وويلٌ لمن سنّوا لطعنكِ ألسُنا

وما طعنُهم إلا بأنفسهم.. أجل
وإلا فمَن شاء البيان .. تبيّنا

ومستمرئ الإيذاء للناس لم يذق
أماناً.. ولن يلقى من الله مأمنا


وتكذيبهم لله ماذا عقابه ؟
وفيم ترى المفتون بالجهل أرعنا ؟!

كلاب تعاوى في الجحيم وما لهم
من الله إلا جاحم الناس مسكنا

هو الإفك والبهتان.. باءوا بإثمه
يظنون عند الله ذلك هينا

ألستِ لهم أماً فأين وفاؤهم ؟!!
ولستُ أرى في جمعهم قط مؤمنا

حريَّ بمن يؤذيكِ وهو ملوث
بأرجاسه في أن يذم ويلعنا


وهذا أبوكِ الشهم يغلي بغيظه
ولكنه ينصاع لله مذعنا

فيعفو .. ويعطي من أساء استجابة
لوحي أتى بالعفو والصفح مؤذنا

وطوبى لعبد يكظم الغيظ.. قادراً
على الثأر.. لكن قد تجاوز محسنا

ويبقى حديث الإفك درساً وعبرة
وآياته تتلى هنالك أو هنا

وكلٌّ له منها حصائده التي
جناها.. وقد خاب الشقي بما جنى
__________________________________________________ _
الكاتب: أحمد محمد الصديق









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 50.59 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.92 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.30%)]