وقفة مع عبارة « أنا من ضيع في الأوهام عمره » - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5393 - عددالزوار : 2798143 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5003 - عددالزوار : 2127405 )           »          هلك المتنطعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 947 )           »          تفسير قوله تعالى: {حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1009 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 51851 )           »          أندرويد 17 يزيل أكبر عقبة أمام مستخدمى آيفون.. جوجل تطور أداة نقل البيانات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1333 )           »          مايكروسوفت تعيد إحياء ألعاب Xbox الكلاسيكية على الكمبيوتر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1280 )           »          آبل تستعد لأكبر تحديث لتشكيلة أجهزة ماك.. MacBook Neo جديد وPro بمعالج M6 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1297 )           »          واتساب يطرح تحديثًا كبيرًا.. تسجيل مباشر على الآيباد وتحسينات للسيارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1291 )           »          دعوى تهز OpenAI ..ChatGPT متهم بتقديم نصائح طبية خاطئة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1321 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-01-2025, 11:44 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,643
الدولة : Egypt
افتراضي وقفة مع عبارة « أنا من ضيع في الأوهام عمره »

أنا من ضيع في الأوهام عمره

سمية عبدالحميد
تبدو لأول وهلة جملةً ذات شجون... خاصة لشخص عانى إحباطًا في حياته... أو تعرض لخذلان ظن أنه بعيد عنه... أو أيًّا كان ما تعنيه، فاسمحوا لي أن أغوص معكم في حكايتي معها... ثم أهمس لكم بعدها بحديث من قلبي أتمنى أن يصل لقلوبكم...

عندما رأيت هذه الجملة كانت نُبذة تعريفية لإحدى الأخوات على الفيس بوك، حاكت في نفسي وقتها أشياء كثيرة، وحركت بداخلي رواكد ظننتُها غافية، فضممتُها لقائمة اقتباساتي المفضلة، ولم أكتفِ بذلك، بل نسختُها كنُبذة لي على الفيس بوك، وظلت هناك لفترة طويلة.

إلى أن تداركني الله بصحوة أعادت بوصلتي الإيمانية لوضعية حسن الظن به، وصدق التوكل عليه، فتمعَّنتُ حينها في كلماتها، وتلمَّست سوء الظن في أقدار الله المتبدي عبر زوايا أحْرُفِها.

قد أكون بالغت في رؤيتي التشككية حول هذه العبارة، لكن صدقًا هذا ما شعرت به حينها مع يقيني أني حينما وضعتها ما قصدت ذلك، ولكن هل تصلح النوايا سيئات المطايا؟

لن أطيل عليكم ولكن سارعت حينها، وبدلتها بجملة ارتجلتُها لحظتها بصدق اليقين، تحاكيها في القافية، ولكن تفوقها في الأثر والمعاني؛ ألا وهي: "أنا من فوَّض للرحمن أمره"، وما زالت هي نُبذتي على الفيسبوك حتى الآن، وأسأل الله الثبات.

وكانت هذه الحكاية مختصرة.

أما الهمسة، فقربوا إليَّ قلوبكم، وعُوا مني هذه الكلمات.

أعلم صدقًا أن تلك الكلمات تكون في أحيان كثيرة معبرة جدًّا جدًّا، وذات بريق يخلب القلوب، وسيخدعكم فيها جمال القافية، وشدة التعبير عن ذلك الحزن المدفون داخلكم، لكن هل تريحكم؟ هل تبدل ذلك الحزن فرحًا أم تزيد الأسى؟ أترك الرد لكم، لا أبرئ نفسي، فقد تصدر مني كثيرًا، وقد يدفعني حزني وقتًا لاستخدامها بلا وعيٍ، ولكننا إخوة نذكِّر بعضنا بعضًا، نسند بعضنا بعضًا، ينتشل بعضنا بعضًا من غياهب الأحزان.

فلنقم بحملة ونتفقد اقتباساتنا على الصفحات والمواقع الاجتماعية، فإن وجدناها كما يحب الله ويرضى، عامرة بالرضا، مشعَّة باليقين وصدق التوكل، فالحمد لله.

وإن لا، فدعونا نستبدل تلك الكلمات المحزنة التي نجدها بكلمات الرضا واليقين، وما أكثرها! وما أجملها! وما أطيب وقعها على القلوب! ولعل محزونًا أو مكروبًا تقع عينه عليها، فتقذف السلوى في قلبه، وتثبته أن يقع في هاوية اليأس.

ليكن الآن قراركم، وإن ضعفتم ذات مرة، فعودوا سريعًا لجادة الصواب، فإنما نحن مع أنفسنا وشيطاننا في كرٍّ وفرٍّ، المهم ألَّا نستسلم ونظل نجاهد لآخر رمق.

ونسأل الله الثبات.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.49 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.54%)]