التكافل بين المسلمين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         نصائح وضوابط إصلاحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 56933 )           »          موارد البؤس والتسخط! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          منهاج المسلم في مواجهة الابتلاءات والمحن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          لن يضيعنا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          المأسور من أسره هواه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6 )           »          ذكر يقوي بدنك فلا تحتاج إلى خادم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أين أنا في القرآن؟ {فيه ذكركم} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          فضل العفو والصفح من القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5177 - عددالزوار : 2486883 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 21-12-2024, 10:25 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,897
الدولة : Egypt
افتراضي التكافل بين المسلمين

التكافل بين المسلمين

أ. د. عبدالله بن محمد الطيار

أساسُ المجتمعِ المسلم عقيدةٌ صالحة تدعو إلى عبادة الله وحده.
وإذا تتبَّعْنا سِيَرَ الأنبياءِ، وجدناهم يُقرِّرون هذه العقيدة، ويَبدؤون بتأسيس المجتمع على العقيدة الصافية.

ولذا فالمجتمع الإسلاميُّ يقُوم على أساسين اثنين:
أولهما: العقيدةُ الإسلاميةُ الصافية التي تحمي المجتمعَ المسلم مِن الزَّلَل في التصوُّر، والشَّطَطِ في السلوك.

وثانيهما: الإيمانُ بأن الإسلامَ هو موجِّهُ الحياة، فالمشرِّع هو اللهُ، وليس لأحدٍ مِن البشر مهما كانت منزلتُه حقُّ التشريع، ومَن نازعَ الله في حقِّه، فهو الخاسرُ في الدنيا والآخرة.

ولو أن المسلمين حقَّقوا وبَنَوْا وأسَّسوا على هذين الأساسين، لما وُجِد الخَلَلُ في مجتمعهم؛ ولذا جاءت نصوصٌ متوافرةٌ في الحثِّ على التعاون والتماسُك، وإحكامِ البناء؛ لئلا تُوجَد الثغراتُ في المجتمع، فيتسلل منها الأعداء، ومن هذه النصوص قوله تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾ [المائدة: 2].

قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَثَل المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمِهم، كمثلِ الجسَد الواحد، إذا اشتكى منه عضوٌ، تداعى له سائرُ الجسدِ بالسهر والحمَّى))؛ رواه البخاري، ومسلم.

((المؤمنُ للمؤمنِ كالبُنيان، يَشُدُّ بعضُه بعضًا))؛ رواه البخاري، ومسلم.
((لا يؤمِن أحدُكم؛ حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه))؛ رواه البخاري.

((مَن كان معه فضْل زادٍ فَلْيَعُد به على مَن لا زاد معه، ومَن كان معه فضْل مركوبٍ فَلْيَعُد به على مَن لا مركوب له))؛ رواه مسلم.

لقد قرَّر شيخُ الإسلامِ وغيرُه أنه لا يمكن أن تستقيم العقيدةُ، وتنموَ الأخلاقُ، إذا لم يَطمئنَّ الفردُ في حياته، ويَشعر أن المجتمعَ المسلم يقِف معه، ويُؤَمِّن له حاجاتِه الضروريةَ عند العجز أو الحاجة.

وقد ذهب ابن حزم إلى أبعد مِن هذا، فقرَّر جوازَ مقاتلةِ مَن مَنَعَ الإنسانَ حاجَتَه الضرورية؛ مِن المآكلِ والملْبَس والمشْرَب، يقول ابن حزم ما نصُّه: "ولا يحلُّ لمسلمٍ أن يأكل ميتةً، أو لحمَ خنزيرٍ وهو يجد طعامًا فيه فضْل عن صاحبه لمسلم أو لذمي".
ولو طبَّق المجتمعُ المسلم هذه الأمور، لما وُجِد فيه العوز والحاجة.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.07 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.35 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.12%)]