رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنك تراه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أصول الانتباه لفضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 84 - عددالزوار : 975 )           »          شرح كتاب الحج من صحيح مسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 80 - عددالزوار : 76724 )           »          صلاة الضحى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          النيّة في صيام التطوع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          حكم البيع والشراء بعد أذان الجمعة الثاني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          حكم تخصيص بعض الشهور بالعبادات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تعاهد القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تغيير النية في أثناء الصلاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          باختصار .. من النصح إلى البناء التربوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-12-2024, 05:49 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,961
الدولة : Egypt
افتراضي رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنك تراه

رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنك تراه (1)

السيد مراد سلامة


الخطبة الأولى
إن الحمد لله، نحمَده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يَهده الله فلا مُضلَّ له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (69) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 69 - 71]، أما بعد:
فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار[1]، أما بعد:
رسول الله صلى الله عليه وسلم زكَّاه ربه في كل شيء: زكَّاه في عقله، فقال جل وعلا: ﴿ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ﴾ [النجم: 2]، وزكَّاه في بصره فقال جل وعلا: ﴿ مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى ﴾ [النجم: 17]، وزكَّاه في صدره فقال جل وعلا: ﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴾ [الشرح: 1]، وزكَّاه في ذكره فقال جل وعلا: ﴿ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾ [الشرح: 4]، وزكَّاه في طُهره فقال جل وعلا: ﴿ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ﴾ [الشرح: 2]، وزكَّاه في صدقه فقال جل وعلا: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴾ [النجم: 3]، وزكَّاه في علمه فقال جل وعلا: ﴿ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ﴾ [النجم: 5]، وزكَّاه في حلمه فقال جل وعلا: ﴿ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 128]، وزكَّاه في خلقه كله فقال جل وعلا: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4]، قال حسان بن ثابت رضي الله عنه:
أحسن منك لم تر قطُّ عيني
وخيرٌ منك لم تلد النساء
خُلقت مبرَّأً من كل عيبٍ
كأنك قد خُلقت كما تشاء[2]


أخي المسلم، إن مما يؤلِمني عندما أقرأ قول الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 146]، وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: 20].

قال القاسمي رحمه الله:
يعرفونه بالأوصاف المذكورة في التوراة والإنجيل، بأنه هو النبي الموعود بحيث لا يلتبس عليهم، كما يعرفون أبناءهم، ولا تلتبس أشخاصهم بغيرهم، فهو تشبيهٌ للمعرفة العقلية الحاصلة من مطالعة الكتب السماوية، بالمعرفة الحسيَّة في أن كلًا منهما يقيني لا اشتباه فيه[3].

فإذا سألت أحد المسلمين المتيَّمين برسول الله صلى الله عليه وسلم، تَجِدْه خواءً لا يعرف من وصفه شيئًا، وهذا من التقصير والجفاء مع سيد الأصفياء صلى الله عليه وسلم.

وصف خاتم النبوة:
إخوة الإسلام أحباب النبي الأوَّاب، تلك هي علامة من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم، وخاصية من خصوصياته، أكرَمه الله بها، وميَّزه بها على غيره، وهو المبعوث إلى الناس عامة، وهو النبي الخاتم، فهل يبقى مع كل هذه البراهين مكذِّب، ومع كل هذه الأدلة متذبذب؛ قال العيني: "خاتم النبوة بمعنى الطابَع، وَمَعْنَاهُ الشَّيْءُ الذي هو دليل عَلَى أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بعده".

وقال القاضي البيضاوي: "خاتم النبوة أَثرٌ بين كَتِفَيْهِ نُعِتَ به في الكتب الْمُتَقَدِّمَة، وكان علامة يُعْلَمُ بها أَنه النَّبِيُّ المَوْعود".

عن السائب بن يزيد رضي الله عنه يقول: (ذهبت بي خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختي وجع فمسح صلى الله عليه وسلم رأسي، ودعا لي بالبركة وتوضَّأ، فشرِبت من وضوئه، وقمت خلف ظهره، فنظرت إلى الخاتم بين كتفيه، فإذا هو مثل زر الحجلة[4])[5].

عن جابر بن سمرة قال: (رأيت الخاتم بين كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم غدة[6] حمراء مثل بيضة الحمامة) [7].

وقال حسان بن ثابت رضي الله عنه في مدحه ووصفه للنبي صلى الله عليه وسلم:
أغَرُّ عَلَيْهِ لِلنُّبُوَّةِ خَاتَمٌ
مِنَ اللَّهِ مَشْهُودٌ يَلُوحُ ويُشْهَدُ
وضمَّ الإلهُ اسمَ النبيّ إلى اسمهِ
إذا قَالَ في الخَمْسِ المُؤذِّنُ: أشْهَدُ
وشقَّ لهُ منِ اسمهِ ليجلهُ
فذو العرشِ محمودٌ وهذا محمدُ
نَبيٌّ أتَانَا بَعْدَ يَأسٍ وَفَتْرَةٍ
منَ الرُّسلِ والأوثانِ في الأرضِ تُعبَدُ
فَأمْسَى سِرَاجًا مُسْتَنيرًا وَهَادِيًا
يَلُوحُ كما لاحَ الصقِيلُ المُهَنَّدُ
وأنذرنا نارًا وبشَّرَ جنةً
وعلَّمنا الإسلامَ فاللهَ نَحمَدُ[8]



خاتم النبوة وأهل الكتاب:
خاتم النبوة من صفات النبي صلى الله عليه وسلم التي وُصِف بها في الكتب المتقدمة عند أهل الكتاب، فكان علامة على صدقه، ودليلًا من دلائل نبوته المذكورة في الكتب القديمة الصحيحة، التي كانوا يعرفونه صلى الله عليه وسلم بها، ويسألون عنها، ويطلبون الوقوف عليها؛ قال ابن رجب: "وخاتم النبوة من علامات نبوته التي كان يعرفه بها أهلُ الكتاب ويسألون عنها، ويطلبون الوقوف عليها، وقد رُوي أن هرقل بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بتبوك من ينظر له خاتم النبوة ثم يُخبره عنه".

وقد ورد ذكر خاتم النبوة في قصَّة إسلام سلمان الفارسي رضي الله عنه الذي ظل يبحث عن النبي الحقِ الذي عَرَف صفاته ومناقبه من أحد الرُّهبان في عَمُّورِية، والذي وصفه له قائلًا: "ولكنه قد أظلَّك زمان نبي، هو مبعوث بدين إبراهيم، يخرج بأرض العرب مهاجرًا إلى أرض بين حرَّتين بينهما نخل (المدينة المنورة)، به علامات لا تَخفى، يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة، بين كتفيه خاتم النبوة، فإن استطعت أن تلحق بتلك البلاد فافعَل".

فوجد سلمان رضي الله عنه هذه الصفات في النبي صلى الله عليه وسلم، فيقول رضي الله عنه: (ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ببقيع الغرقد، وقد تبِع جنازة من أصحابه، عليه شملتان له، وهو جالس في أصحابه، فسلمت عليه، ثم استدرت أنظر إلى ظهره، هل أرى الخاتم الذي وصف لي صاحبي، فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم استدرته، عرَف أني أستثبت في شيء وُصِفَ لي، قال: فألقى رداءه عن ظهره، فنظرت إلى الخاتم، فعرفته، فانكببت عليه أقبله وأبكي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: تحوَّل فتحوَّلت، فقصصت عليه حديثي)؛ رواه أحمد.

وكذلك جاء ذكره في قول بحيرى الراهب لأبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم: "وإني أعرفه بخاتم النبوة في أسفل مِنْ غُضْروفِ كَتِفِهِ مثل التفاحة".

وجه النبي صلى الله عليه وسلم:
أخي المسلم، إن سألت عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أقول لك: هل رأيت القمر ليلة البدر في جماله وبهائه وضيائه، ستقول: نعم، أقول: فوجه رسول الله كان كأنه فلقة قمر، عن كعب بن مالك رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سُرَّ استنار وجهه[9]، حتى كأنه قطعة قمر"[10].

عن أبي إسحاق قال: سُئل البراء أكان وجه النبي صلى الله عليه وسلم مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل القمر[11].

وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة إضحيان [12] وعليه حُلََّة حمراء، فجعلتُ أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى القمر، فإذا هو عندي أحسنُ من القمر"[13].

قال أبو هريرة: ما رأيت شيئًا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كأن الشمس تجري في وجهه[14]، [15].

رأسه وفمه صلى الله عليه وسلم:
جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضليع الفم، أشكَل العينين، منهوس العقبين، ضخم القدمين».

قيل لسماك: ما ضليع الفم؟ قال: عظيم الفم، قيل: ما أشكَل العينين؟ قال: طويل شق العين، قيل: ما منهوس العقب؟ قال: قليل لحم العقب[16].

وها هو علي رضي الله عنه يصف لنا رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وعينيه الشريفتين؛ عن علي قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس، عظيم العينين، إذا مشى تكفَّأ[17] كأنما يمشي في صعد، إذا التفت التفتَ جميعًا"[18].

أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية
أما بعد:
كفاه وطوله صلى الله عليه وسلم:
إخوة الإسلام، وإن سألتم عن كفَّيه وطوله، فقد كان صلى الله عليه وسلم عظيم الكفين صلى الله عليه وسلم؛ عن أنس أو جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ضخم الكفين، لم أرَ بعده شبهًا له[19].

عن أنس بن مالك أنه وصَف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كان ربعة[20] من القوم، ليس بالطويل ولا بالقصير، أزهر اللون[21]، ليس بأبيض أمهق[22]، ولا آدم[23]، ليس بجعد قطط،[24]ولا سبط رجل[25]،[26].

ولقد كان كفاه أنعم، وألين من الحرير صلى الله عليه وسلم؛ عن أنس رضي الله عنه قال: ما مسست حريرًا ولا ديباجًا ألين من كف النبي صلى الله عليه وسلم [27]، وعن الحكم قال: سمعت أبا جحيفة قال: "خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة[28] إلى البطحاء [29]، فتوضأ ثم صلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة[30]".

قال شعبة: وزاد فيه عون عن أبيه أبي جحيفة قال: "كان يمر من ورائها المارة، وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه، فيمسحون بهما وجوههم، قال: فأخذت بيده فوضعتها على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك"[31].

وللحديث صلة وبقية إن كان لنا في العمر بقية.

الدعاء:
اللهم استُرنا ولا تفضَحنا، وأكرِمنا ولا تُهنا، وكن لنا ولا تكُن علينا.

اللهم لا تدَع لأحدٍ منا في هذا المقام الكريم ذنبًا إلا غفَرته، ولا مريضًا إلا شفيتَه، ولا دَينًا إلا قضيته، ولا همًّا إلا فرَّجته، ولا ميتًا إلا رحِمته، ولا عاصيًا إلا هديته، ولا طائعًا إلا سدَّدته، ولا حاجة هي لك رضا ولنا فيها صلاحٌ إلا قضيتَها يا رب العالمين.

[1] هذه خطبة الحاجة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح بها خطبه ودروسه، فالاستفتاح بها سنةٌ.

[2] ديوان حسان بن ثابت (ص: 2).

[3] محاسن التأويل (1/ 428

[4] بزر الحجلة: الأزرار التي تشد على ما يكون في حجال العرائس من الكلل والستور، قال الخطابي: وسمعت من يقول: زر الحجلة بيضة حجل الطير، يقال للأنثى منها: الحجلة، والذكر: اليعقوب، وهذا شيء لا أُحقه؛ شرح السنة للإمام البغوي متنًا وشرحًا (13/ 216).

[5] أخرجه البخاري 1/ 59(190)، و"مسلم" 7/ 86(6157)، والترمذي 3643، وفي (الشمائل) 16.

[6] الغدة: لحم يحدث بين الجلد واللحم يتحرك بالتحريك.

[7] سنن الترمذي" (4644)، وهو عند مسلم (2344)، كتاب الفضائل، باب: إثبات خاتم النبوة وصفته ومحله من جسده.

[8] خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب (1/ 225)

[9] أي أضاء.

[10] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم "4/ 229"، ومسلم: 2769

[11] أخرجه أحمد (4/ 281)، والدارمي (65)، والبخاري (4/ 228)، والترمذي (3636)، وفي «الشمائل» (11).

[12] مضيئة مقمرة.

[13] أخرجه الدارمي (58)، والترمذي (2811)، وفي الشمائل (10)، والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (2208)، وأخرجه الحاكم في المستدرك 4/ 186، كتاب اللباس، باب لبس ثوب أحمر، وقال: (صحيح الإِسناد)، وأقرَّه الذهبي.

[14] شبه جريان الشمس في فلكها بجريان الحسن في وجهه، وفيه معنى قول الشاعر:
يزيدك وجهه حسنًا
إذا ما زدتَه نظرَا





[15] أخرجه أحمد 2/ 350(8588)، و"الترمذي" 3648، وفي الشمائل (123)، صحيح موارد الظمآن: 1774، وقال شعيب الأرناؤوط في (صحيح ابن حبان ): إسناده صحيح.

[16] أخرجه أحمد (5/ 86 و88)، ومسلم (7/ 84)، والترمذي (3646)، وفي (3647)، و«الشمائل» (9)، وعبدالله بن أحمد (5/ 97).

[17] التكفؤ: الميل في المشي إلى قدام، كما تتكفَّأ السفينة في جريها، والأصل فيه الهمز، فتُرك.

[18] البخاري في الأدب المفرد، 1/ 445 حديث رقم: 1315) (( الصحيحة )) (2052)، و((مختصر الشمائل)) (4).

[19] أخرجه مالك «الموطأ» (573)، والبخاري (4/ 228)، ومسلم (7/ 87)، والترمذي (3623)، وفي «الشمائل» (3623).

[20] رجل ربعة: معتدل القامة، بين الطويل القصير.

[21] أزهر: مستنير، وهو أحسن الألوان، والزهرة: البياض النير.

[22] الأمهق: الأبيض الكريه البياض، كلون الجص.

[23] الآدم: الشديد السمرة.

[24] شعر قطط: شديد الجعودة.

[25] ولا سَبط "بفتح السين وكسر الباء؛ أي ولا ناعم الشعر شديد النعومة"، رَجلٌ " قال الحافظ: رجل بكسر الجيم، ومنهم من يسكنها، وهو مرفوع على الاستئناف؛ أي هو رَجل يعني منسرح الشعر، والمعنى أن شعره - صلى الله عليه وسلم - لم يكن ناعمًا شديد النعومة كشعور الأعاجم، ولا خشنًا شديد الخشونة كشعر الأحباش، وإنما هو مسترسل فيه بعض التكسر.

[26] أخرجه مالك "الموطأ" 2665، و"أحمد" 3/ 130(12351)، و"البخاري" 4/ 227 (2547)، و"مسلم"، 7/ 87 (6159).

[27] أحمد (3/ 227)، وعبد بن حميد (1363)، والدارمي (63)، والبخاري (4/ 230)، (ومسلم (7/ 81).

[28] والهاجرة وقت اشتداد حر النهار، وأراد بها وقت الظهر.

[29] والبطحاء: المكان المتسع ليس فيه ماء ولا شجر.

[30] "عَنَزَة" بفتح العين والنون والزاي، وهي مثل نصف الرمح أو أكبر شيئًا، وفيها سنان مثل سنان الرمح، والعكَّازة قريب منها.

[31] أخرجه أحمد 4/ 309، والبخاري 4/ 200 رقم 3553، ومسلم 1/ 361، رقم 252، والطبراني في «المعجم الكبير 22/ 102 رقم320».



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 123.39 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 121.67 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.40%)]