تعطيل الوظائف ! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بعد آيفون ديو.. آبل قد تطلق iPhone Duo Max قابل للطى بشاشة أكبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          موبيلات حديثة تمزج الذكاء الاصطناعى والأداء القوى.. أبرزها أبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          طريقة تثبيت iOS 27 على آيفون؟.. خطوات تنزيل التحديث الجديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          رنا أمين تكتب: فيديو مزيف أم حقيقة؟.. كيف يصنع الذكاء الاصطناعى Deepfake (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أبل تطلق تحديث iOS 27 رسميًا اليوم.. أداء أسرع وذكاء اصطناعى أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          شحن الهاتف حتى 100%.. هل يضر البطارية فعلًا؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريقة عمل حلويات باردة بسيطة وسهلة التحضير من الحليب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          حيل بسيطة تجعل منزلك أكثر برودة فى الصيف.. من الطلاء إلى ترتيب الأثاث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريقة عمل آيس كوفى كريمى فى المنزل بدون ماكينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          اعمليه فى البيت.. تونر بلسم الليمون الطبيعى لإنعاش البشرة وتوحيد لونها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-12-2024, 04:44 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,352
الدولة : Egypt
افتراضي تعطيل الوظائف !

تعطيل الوظائف !



  • مدار الحواس على ثلاثة أعضاء: القلوب: ووظيفتها الفهم. والأعين: ووظيفتها البصر. والآذان: ووظيفتها السمع، وبهذه الحواس الثلاث تكون المعرفة والعلم، وتعطيلها قد يكون أمرا محمودا وقد يكون مذموما.
  • وفي الأمر المذموم، قال - تعالى-: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} (الاعراف: 179)؛ فهؤلاء أعرضوا عن الحق، وتعطلت وظائفهم عن التفكر في آيات الله، وتدبر عظم الخالق ووحدانيته، بل قد يتمادون في الباطل فيقولون: {لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ}، (فصلت: 26)؛ وذلك لأنهم: {(صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ} (البقرة: 171)، وهم بذلك أضل من البهائم التي لا اختيار لها ولا تمييز، ولا تفقه ما يقال.
  • فعدم الانتفاع بنعم الله التي أنعم بها على الخلق من أدوات وحواس، خسارة عظيمة يقع فيها أهل الباطل؛ فهم يصمّون آذانهم عن سماع الحق، كما فعل قوم نوح -عليه السلام-؛ فقد دعا قومه 950 عاما ولم يؤمن معه إلا قليل، قال - تعالى- عنه: {وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ} (نوح: 7).
  • وفي المقابل يدعو الله المسلمين إلى تعطيل هذه الوظائف إزاء الحرام؛ فغض البصر مما جاء الأمر به في القرآن والسنة، قال الله -تعالى-: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} (النور: 30)، وقال الله -عزَّ وجلَّ-: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ} (النور: 31). عن جرير بن عبدالله قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نظرة الفجاءة فأمرني أن أصرف بصري» (رواه مسلم). وقال: «العينان تزنيان، وزناهما النظر» (متفق عليه).
  • يقول الله -عزَّ وجلَّ في محكم تنزيله-: {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} (الإسراء: 36). والله -عزوجل- الذي وهبنا هذه النعم، سيسألنا عنها يوم القيامة، فيم استخدمناها؟
  • ومنه قول الله -تعالى- فيما يصف به المؤمنين: {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ} (القصص: 55). وهذا من إعجاز القرآن وبلاغته، وكلمة اللغو، تشمل المحرمات، والمكروهات من المسموعات؛ ولذلك كان من الأمور المحرمة سماع الكذب، والتصديق به، وكذلك سماع الغيبة، والنميمة.
  • ومن المسموعات المحرمة: ما ذم الله -تعالى- في كتابه نفراً، فقال: {وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ} (سورة التوبة: 47)، ومعنى سمّاعون لهم: مستجيبون لهم.
  • وهكذا نخلص إلى أن الإنسان قد يسلب عقله بإرادته وكذلك بصره وسمعه، وهذا من أخطر الأمور في الدنيا، ووباله عليه عظيم يوم القيامة، حين يُسأل المرء عن سمعه وبصره وجوارحه وعقله وإرادة قلبه ومكنونات صدره، {أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ}. وحينها لا ينفع الندم، ولا يقبل الله {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}.

اعداد: سالم الناشي






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.27 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (3.47%)]