الإلحاد وحقيقة الإيمان في قلب المؤمن - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الحكم الشرعي لاستقطاع الأعضاء وزرعها تبرعاً أو بيعاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 27 )           »          علم الأجنة في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 31 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 68 - عددالزوار : 42821 )           »          بياناتك فى Gemini لا تُستخدم للإعلانات فقط.. ماذا يعرف جوجل عنك بالفعل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          أى iPad يناسبك؟.. دليلك لاختيار جهاز آبل اللوحى المناسب فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          بعد الصور والفيديو.. ميتا تسمح بإنشاء الألعاب باستخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          Anthropic تدخل عالم الدواء.. الذكاء الاصطناعى يبحث عن علاجات لأمراض مهملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          بعد 4 سنوات من الدعم.. Nothing تنهى التحديثات الرئيسية لهاتف Phone 1 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          كانت محظورة سابقا.. واتساب يمنح مستخدمى iPad مزايا جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          هل يسيطر هاتفك على حياتك؟.. علامات تدل على أنك مصاب بـ «النوموفوبيا» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-11-2024, 06:24 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,989
الدولة : Egypt
افتراضي الإلحاد وحقيقة الإيمان في قلب المؤمن

الإلحاد وحقيقة الإيمان في قلب المؤمن

﴿ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ ﴾ [المائدة: 15]

أ. د. فؤاد محمد موسى


شاع في يوم 4 مايو 2024 خبر تأسيس مركز (تكوين الفكر العربي) على يد نخبة ممن يسمون أنفسهم المتنورين العرب.

وذكر موقع "اليوم السابع" أن انطلاق المنتدى يعتبر باكورة الأعمال الخاصة بالمؤسسة التي تهدف إلى تعزيز خطاب التسامح، وفتح آفاق الحوار وتشجيع المراجعات النقدية والتحفيز على طرح الأسئلة على المسلمات الفكرية، والأسباب التي تحول دون نجاح مشاريع النهضة والتنوير العربية.

وفور الإعلان عن المركز الإلحادي الجديد، حذر عدد من علماء العقيدة والشريعة في مصر، من مخاطر تدشين ما يسمى "مركز تكوين"، مؤكدين أنه يضم أشخاصًا يشككون في السنة والعقيدة، ويسعون إلى نشر الإلحاد.

وأكد علماء الأزهر أنه تم إنشاء منصات لهذا المركز على كل مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى عمل إعلانات ممولة بسخاء، عن فيديوهات تحمل عناوين:
هل الخمر حلال؟
هل السيرة النبوية صحيحة؟
كيف جُمعت السنة النبوية؟

وفي الحقيقة إنه أول مشروع علني مُنظم للتشكيك في ثوابت الإسلام، ويسعى لنشر الإلحاد والشكوكية وإنكار السنة النبوية بين المسلمين، وذلك تحت دعاوى التنوير والتسامح والفكر الحر.

وهي محاولة لا تستهدف سوى التشكيك في أصول الدين وتشويه الإسلام، الذي تصفه تلك الثلة من المفكرين والكوادر الثقافية العلمانية بأنَّه سبب لتأخر الأمة، داعين لتجاوز كل الثوابت الدينية والأخلاقية وإطلاق الحرية المطلقة للعقل بلا قيود، ولا ضوابط من دين أو خلق.

وهذه المحاولة ليست الأولى ولا الأخيرة، فقد دأب اليهود دائمًا على التشكيك في الأحاديث النبوية، وتحريفها، وإنشاء الفرق التي شقت الصف المسلم وفرقت المسلمين شيعًا وأحزابًا، مستخدمة في ذلك ثلة من الأفراد الذين باعوا ضمائرهم وزاع صيتهم في الفضائيات والكتب وأصبح لهم صولات وجولات في العالم الإسلامي، وأطلقوا المسميات تبديلا وتحريفًا للمسميات التي سماها الله عز وجل للإسلام، وادعوا أنهم أعلم أهل الأرض بالسنة النبوية وأخذوا يبدلون ويحرفون الأحاديث، رغم وجود كتابي البخاري ومسلم وهما أصح كتب الأحاديث بإجماع أهل العلم، مما فتح الباب على مصراعيه لكل خبيث يريد أن ينال من الإسلام، فجاء مثل هذا التنظيم الإلحادي ليشكك في الإسلام.

وهكذا جاءت كلمات وعبارات هذا المؤتمر على يد أفراد لا يزيد عددهم عن أصابع اليد الواحدة، وهذا هو خطاب وأساليب وكلمات اليهود الخداعة والبراقة التي لا تنطلي على المسلم صادق الإيمان؛ هؤلاء اليهود الذين قال الله فيهم: ﴿ وَلَا تَلْبِسُواْ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَٰطِلِ وَتَكْتُمُواْ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 42].

ففي هذه الآية الكريمة بيان لحال بني إسرائيل، المخاطبين بهذا النهي، وتقبيحهم، لأنهم لم يفعلوا هذا عن جهالة، وإنما عن علم وإصرار على سلوك هذا الطريق المعوج؛ قال الله تعالى: ﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾ [الصف: 8].

أيها المسلم:
﴿ لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَد * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَاد ﴾ [آل عمران: 196-197].
﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾ [الصف: 8].

فالإيمان حقيقة يجدها المؤمن في قلبه وفي كيانه وفي حياته وفي رؤيته، فهي نور تشرق به كينونته فتشف وتخف وترف. ويشرق به كل شيء أمامه فيتضح ويتكشف ويستقيم، وليس أدق ولا أصدق ولا أدل على هذا المعنى من قول ربنا في كتابه الكريم: ﴿ قَدۡ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ ﴾ [المائدة: 15].

نور وكتاب مبين.. وصفان لشيء الواحد.. لهذا الذي جاء به الرسول الكريم؛ لذلك أعقب الله هذا التعبير الدقيق بما يزيده وضوحًا وجلاء للمؤمن بما تستقر به النفس وتطيب؛ قال تعالى: ﴿ يَهْدِى بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِهِۦ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ ﴾ [المائدة: 16].

لقد رضي الله لنا الإسلام دينا... وهو يهدي من يتبع رضوانه هذا ويرتضيه لنفسه كما رضيه الله له، يهديه سبل السلام.

وما أدق هذا التعبير وأصدقه؛ إنه " السلام"، وهو ما يسكبه هذا الدين في الحياة كلها.. سلام الفرد، وسلام الجماعة، وسلام العالم، وسلام الضمير، وسلام العقل، وسلام الجوارح، وسلام البيت والأسرة، وسلام المجتمع والأمة، وسلام البشر والإنسانية... السلام مع الحياة، والسلام مع الكون، والسلام مع الله رب الكون والحياة.

السلام الذي لا تجده البشرية - ولم تجده يوما - إلا في هذا الدين؛ وإلا في منهجه ونظامه وشريعته، ومجتمعه الذي يقوم على عقيدته وشريعته.

حقًّا إن الله يهدي بهذا الدين الذي رضيه، من يتبع رضوان الله، (سبل السلام) سبل السلام كلها في هذه الجوانب جميعها.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.93 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.74%)]