تفسير سورة الأنعام الآيات (165) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         صناعة جيل النصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          محنة النقد الآثم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          أثر الإسلام في تغيير مفهوم العالم لمعنى الرحلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          دردشة على فنجان قهوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          سر اختيار الجزيرة العربية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 56 )           »          في رحيل فقيد العربية أبي العلامة مازن المبارك (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 80 )           »          المرأة في فضاء «السوشيال ميديا».. بين التمكين والاستغلال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          كيف نؤمن مستقبل الأرملة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          دور المرأة المسلمة في نهضة المجتمعات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          المفاهيم النسوية والتحولات الاجتماعية.. رؤية نقدية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-11-2024, 01:41 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,188
الدولة : Egypt
افتراضي تفسير سورة الأنعام الآيات (165)

تفسير سورة الأنعام الآيات (165)

يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف

﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الأنعام: 165].


﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ ﴾ تَخْلِفُونَ مَنْ سَبَقَكُمْ[1]؛ لِأَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَاتَمُ النَبِيِّينَ، فَأُمَّتُهُ قَدْ خَلَّفَتْ سَائِرَ الأُمَمِ[2].

﴿ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ ﴾ أَيْ: فَاوَتَ بَيْنَكُمْ فِي الشَّرَفِ وَالرِّزْقِ وَالْأَخْلَاقِ وَالْقُوَّةِ وَالْعَافِيةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ[3]، وَلَهُ تَعَالَى الْحِكْمَةُ الْبَالِغَةُ فِي ذَلِكَ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ﴾ [الزخرف: 32] ﴿ دَرَجَاتٍ ﴾ مَرَاتِبَ.

﴿ لِيَبْلُوَكُمْ ﴾ لِيَخْتَبِركُمْ ﴿ فِي مَا آتَاكُمْ ﴾ أَعْطَاكُمْ؛ لِيَظْهَرَ المُطِيعُ مِنكُمْ وَالْعَاصِي[4].

﴿ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ ﴾ لِمَنْ عَصَاهُ[5].

﴿ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ لِمَنْ آمَنَ بِهِ[6].

وَهَذَا آخِرُ الْكَلَامِ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الْأنْعَامِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِكِ العَلَّامِ، وَتَمَّ الْفَرَاغُ مِنْهُ فِي مَسْجِدِ السكيتِ بِحَيِّ الشِّفَا يَومَ الْأَرْبِعَاءِ، الْمُوَافِق 9/ 6/ 1443هـ.

[1] ينظر: تفسير البيضاوي (2/ 192)، فتح القدير (2/ 212).

[2] ينظر: معاني القرآن للزجاج (2/ 312)، تفسير النسفي (1/ 553).

[3] ينظر: زاد المسير (2/ 99)، تفسير السعدي (ص282).

[4] ينظر: تفسير الجلالين (ص192).

[5] ينظر: تفسير الجلالين (ص192).

[6] ينظر: تفسير السعدي (ص282).





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.72 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.05 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.50%)]