التحلي بالأخلاق الحسنة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         بعد آيفون ديو.. آبل قد تطلق iPhone Duo Max قابل للطى بشاشة أكبر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          موبيلات حديثة تمزج الذكاء الاصطناعى والأداء القوى.. أبرزها أبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          طريقة تثبيت iOS 27 على آيفون؟.. خطوات تنزيل التحديث الجديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          رنا أمين تكتب: فيديو مزيف أم حقيقة؟.. كيف يصنع الذكاء الاصطناعى Deepfake (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          أبل تطلق تحديث iOS 27 رسميًا اليوم.. أداء أسرع وذكاء اصطناعى أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          شحن الهاتف حتى 100%.. هل يضر البطارية فعلًا؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريقة عمل حلويات باردة بسيطة وسهلة التحضير من الحليب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          حيل بسيطة تجعل منزلك أكثر برودة فى الصيف.. من الطلاء إلى ترتيب الأثاث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريقة عمل آيس كوفى كريمى فى المنزل بدون ماكينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          اعمليه فى البيت.. تونر بلسم الليمون الطبيعى لإنعاش البشرة وتوحيد لونها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-09-2024, 11:19 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,352
الدولة : Egypt
افتراضي التحلي بالأخلاق الحسنة

التحلي بالأخلاق الحسنة

عبد الله بن صالح القصير


معاملة الناس بحسن الخلق، وهو طلاقة الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى عن الخلق، وتحمل أذاهم، والإحسان للمؤذي ما كان في الإحسان إصلاحٌ، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وطلبًا لكريم ثوابه، وحسن عاقبته، يجمع خيرَي الدنيا والآخرة، ويؤهل صاحبه لبيت في أعلى الجنة.

فإن تحليَ الداعي إلى الله تعالى بحسن الخلق من أعظم أسباب نجاحه في دعوته ومحبة الناس له، وولعهم به، وقبولهم لقوله، لذا كثر في التنزيل الثناء على المؤمنين والمتقين بمحاسن الأخلاق التي استقاموا عليها ولازموها؛ حتى صارت من كريم سجاياهم وجميل صفاتهم، وهي من صفات إيمانهم وجليل أعمالهم، وتواترت الأحاديث الصحيحة ببيان حقيقته وفضله والبشارة لأهله بحسن عواقبه.

فقد ثبت في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا[1].
وقال صلى الله عليه وسلم: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا»[2]. (رواه الإمام أحمد والترمذي وحسَّنه).

وقال صلى الله عليه وسلم: «إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم»[3]، رواه أبو داود، وفي الترمذي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق»[4].

وسئل صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الجنة فقال: «تقوى الله، وحسن الخلق»[5]، (رواه الترمذي وغيره).
وضمن صلى الله عليه وسلم بيتًا في أعلى الجنة لمن حسن خلقه[6]، (رواه أبو داود).

وقال صلى الله عليه وسلم: «إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا»[7]. فاجتمع في حسن الخلق خيرَا الدنيا والآخرة.

ويكفي في ذلك قوله تعالى في وصف المتقين:
{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} [آل عمران: 134 - 136]

[1] أخرجه البخاري برقم (6203)، ومسلم برقم (659).
[2] أخرجه الترمذي برقم (1162)، وأبوداود برقم (4682)، وأحمد في المسند برقم (7354).
[3] أخرجه أبو داود برقم (4798).
[4] أخرجه الترمذي برقم (2003).
[5] أخرجه الترمذي برقم (2004)، وابن ماجه برقم (4246)، وأحمد في المسند برقم (8852).
[6] أخرجه الترمذي برقم (1993)، وأبوداود برقم (4800).
[7] أخرجه الترمذي برقم (2018).
__________________________________________________ ___

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.76 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (2.98%)]