عضل النساء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         طريقة عمل الناجتس بالخضراوات بخطوات سهلة.. بديل صحى يحبه الأطفال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          د.سمر أبو الخير تكتب: إجازة صيفية بوعى تربوى لأطفال طيف التوحد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          كيف تجعل طفلك يثق بك ويحكي لك أسراره؟ 7 طرق لبناء الثقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          طريقة عمل مكرونة السى فود بالصلصة بتركات مطاعم وسط البلد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          طريقة عمل جيلى العنب الأحمر.. تحلية بمذاق منعش ولون جذاب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          طريقة عمل الحواوشى البلدى.. أكلة شعبية لا تقاوم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          طريقة عمل ساندوتشات الكفتة البيتى بطعم المطاعم.. للنادى والمصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          طريقة عمل بسكويت الشاى بخطوات بسيطة.. وفرى واعمليه فى البيت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          طريقة عمل مسقعة بدون لحمة بتكلفة قليلة وألذ طعم.. منيو آخر الشهر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          طريقة عمل طاجن سمك بالبصل المكرمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-08-2024, 11:21 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,100
الدولة : Egypt
افتراضي عضل النساء

عضل النساء
محمد الحمود النجدي

عضل النساء

من محاسن الإسلام العظيمة، وفضائله الكثيرة؛ أنه رفع عن المرأة الظلم والضيم الذي كان واقعا عليها قبل الإسلام، وحافظ على كرامتها وعفتها، ورفع قدرها في المجتمع، فالنساء شقائق الرجال، كما قال النبي ﷺ، والله عز وجل يقول: { ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف } (البقرة: 228)

وقد وعد النبي ﷺ من رزقه الله البنات، فقام عليهن، وأحسن إليهن، وعده أجرا عظيما، فقد روى أبو داود: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن النبي ﷺ قال: “من عال ثلاث بنات، فأدبهن، وزوجهن، وأحسن إليهن فله الجنة”.

وحين منع الشرع المرأة من تزويج نفسها بغير ولي، فإنما كان ذلك حفاظا عليها، ورعاية لها، وصيانة لحيائها وكرامتها، وهو من مصلحتها عاجلا وآجلا. لكن في الوقت نفسه؛ أمر الأولياء بتقوى الله في النساء، والحرص على مصالحهن، واختيار الأزواج الصالحين المرضيين لهن.

فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: “إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه؛ فزوجوه، إلا تفعلوا؛ تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض”. (رواه الترمذي وابن ماجة، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي).

قال علي القاري رحمه الله: “إذا خطب إليكم” أي: طلب منكم أن تزوجوه امرأة من أولادكم وأقاربكم، “من ترضون” أي: تستحسنون “دينه” أي: ديانته، “وخلقه” أي: معاشرته، “فزوجوه” أي: إياها، “إن لا تفعلوه” أي: لا تزوجوه، “تكن” أي: تقع “فتنة في الأرض، وفساد عريض” أي: ذو عرض، أي: كثير، لأنكم إن لم تزوجوها إلا من ذي مال أو جاه، ربما يبقى أكثر نسائكم بلا أزواج، وأكثر رجالكم بلا نساء، فيكثر الافتتان بالزنا، وربما يلحق الأولياء عار، فتهيج الفتن والفساد، ويترتب عليه قطع النسب، وقلة الصلاح والعفة.

قال الطيبي رحمه الله: “وفي الحديث دليل لمالك، فإنه يقول: لا يراعى في الكفاءة إلا الدين وحده”. “مرقاة المفاتيح” (5/ 2047).

وقال رجل للحسن: قد خطب ابنتي جماعة، فمن أزوجها؟ قال: ممن يتقي الله، فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها.

لكن بعض الأولياء هداهم الله يعضلون النساء، والعضل: هو منع البنت أو الأخت من الزواج، إذا تقدم لها الكفؤ، الذي ترضاه، وتوافق عليه، وهو أمر محرم بالشرع.

وهؤلاء الأولياء الذين يفعلون ذلك، يرتكبون منكرا وإثما مبينا، ويخالفون كتاب الله وشرعه، فقد نهى الله تعالى عن عضل البنات، فقال: { فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف } ( البقرة: 232)

فهذا خطاب لأولياء المرأة المطلقة دون الثلاث إذا خرجت من العدة، وأراد زوجها أن ينكحها، ورضيت بذلك، فلا يجوز لوليها، من أب وغيره أن يعضلها، أي: يمنعها من التزوج به، والرجوع إلى زوجها، حنقا عليه وغضبا وكراهة لما فعل من الطلاق الأول.

وذكرهم الله تعالى: بأن من كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فإيمانه يمنعه من العضل، فإن ذلك أزكى له وأطهر وأطيب، مما يظن الولي أن عدم تزويجه هو الرأي الصحيح، واللائق به، وأنه يقابل بطلاقه الأول بعدم التزويج له، كما هي عادة المترفعين المتكبرين.

ثم قال: فإن كان يظن أن المصلحة في عدم تزويجه؟ فالله تعالى { يعلم وأنتم لا تعلمون} فامتثلوا أمر من هو عالم بمصالحكم، مريد لها، قادر عليها، ميسر لها من الوجه الذي تعرفون، وغيره مما لا تعرفون.

قال العلماء: وفي هذه الآية: دليل على أنه لا بد من الولي في النكاح، لأن الله تعالى نهى الأولياء عن العضل، ولا ينهاهم إلا عن أمر هو تحت تدبيرهم، ولهم فيه حق.

وهناك القصة المشهورة، قصة معقل بن يسار رضي الله عنه، الذي زوج أخته رجلا من المسلمين فطلقها، فلما انقضت عدتها؛ جاء يخطبها، فرفض معقل بن يسار، وقال: أكرمتك وزوجتك فطلقتها، والله لا ترجع إليها أبدا. وكانت المرأة تريده، فنزل قول الله تعالى: (وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم) البقرة: 232، فلما سمعها معقل بن يسار، دعا الرجل فزوجه. رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجة.

ولربما عضل ولي اليتيمة اليتيمة، مثل ابن عمها، وهو لا يريدها، ولكن يريد مالها، كما روت عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى: { وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن، وترغبون أن تنكحوهن }(النساء: 127). قالت: أنزلت في اليتيمة، تكون عند الرجل، فتشركه في ماله، فيرغب عنها أن يتزوجها، ويكره أن يزوجها غيره، فيشركه في ماله، فيعضلها، فلا يتزوجها ولا يزوجها غيره”. رواه الشيخان.

فبان بالآية والحديث؛ أن المال أهم سبب لعضل الفتاة، ومنعها من الزواج، ومن صوره المنتشرة في عصرنا هذا: أن يعضل الأب ابنته، أو الأخ أخته، لأجل ما تكتسبه من مال إن كانت موظفة، أو لأن اسمها مسجل في الضمان الاجتماعي ويسقط منه إن تزوجت، فلما صارت مصدر دخل للأسرة، قد اعتاد عليه الولي؛ عسر عليه أن يزوجها فيفقده.

ومن الأولياء من يزوجها بشرط أن تبذل له راتب وظيفتها، أو جزءا منه على الدوام.

وأخيرا: النصيحة لجميع الشباب والفتيات؛ البدار إلى الزواج، والمسارعة إليه، إذا تيسرت أسبابه، فعن ابن مسعود قال: “كنا مع النبي ﷺ شبابا لا نجد شيئا، فقال لنا رسول الله ﷺ: “يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء”. (رواه البخاري (5066) ومسلم (1400).

وقوله ﷺ: “تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم”. (أخرجه الإمام أحمد وصححه ابن حبان).

ولما في ذلك من المصالح الكثيرة للأمة، والتي نبه عليها النبي ﷺ، من غض البصر، وحفظ الفرج، وتكثير الأمة، والسلامة من فساد كبير، وعواقب وخيمة، نسأل الله الهداية والصلاح لجميع المسلمين والمسلمات. والله تعالى الموفق والهادي للصواب.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.19 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.52 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.39%)]