صلاة الجمعة كفارة للذنوب عشرة أيام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 37 - عددالزوار : 3093 )           »          الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 183 - عددالزوار : 1955 )           »          تعلم كيف تدرُس؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          حياة محمد صلى الله عليه وسلم من الناحية العسكرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          أرجوزة الشهاب في آداب الاتصال والواتسآب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الأضرار الفكرية والمعرفية للوجبات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          وساوس التواصل الاجتماعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          عشر مظاهر لرحمة الله في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 89 - عددالزوار : 29440 )           »          التربية بالسلوك والحال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 16-08-2024, 09:51 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,227
الدولة : Egypt
افتراضي صلاة الجمعة كفارة للذنوب عشرة أيام

صلاة الجمعة كفارة للذنوب عشرة أيام

د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني

روى البخاري عَنْ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ، أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الإِمَامُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى»[1].


معاني المفردات:
يَتَطَهَّرُ: أي ينظف نفسه.
مَا اسْتَطَاعَ: أي ما قدر.
مِنْ طُهْرٍ: بالتنكير للمبالغة في التنظيف.
يَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ: أي يطلي نفسه بالدهن؛ ليزيل شعث رأسه، ولحيته به.
يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ: أي إن لم يجد دهنا.
ثُمَّيَخْرُجُ: أي إلى المسجد.
فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ: بالتخطي، أو بالجلوس بينهما.
ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ: أي قُدر، وقُضِي له من سنة الجمعة.
ثُمَّ يُنْصِتُ: أي يسكت سكوت مستمع.
إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ: أي شرع في الخطبة.
إلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الْأُخْرَى: أي الجمعة الماضية.


روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ، فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ، وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا»[2].


معاني المفردات:
فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ: أي أتى بمكملاته من سننه، ومستحباته.
أَتَى الْجُمُعَةَ: أي حضر خطبتها، وصلاتها.
فَاسْتَمَعَ: أي إن كان قريبا، ويلزم من الاستماع الإنصات دون عكسه.
وَأَنْصَتَ: أي سكت.
غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ: أي السابقة.
مَسَّ الْحَصَى:أي سوَّاه للسجود غير مرة في الصلاة بطريق اللعب، وفي حال الخطبة.
فَقَدْ لَغَا: أي تكلم بكلام يمنعه عن الاستماع.


روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ»[3].


معاني المفردات:
إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ: أي إذا اجتنب المصلي، والصائم الكبائر، ولو أتاها لم يغفر شيء مما بينهن.


قال أهل العلم: كل واحد من هذه المذكورات صالح للتكفير، فإن وجد ما يكفره من الصغائر كفَّره، وإن صادفت كبيرة، أو كبائر، ولم يصادف صغيرة رجونا أن يخفف من الكبائر، وإن لم يصادف صغيرة، ولا كبيرة كتبت به حسنات، ورفعت به درجات، والله أعلم[4].


روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَنِ اغْتَسَلَ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ، فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ، ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى، وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ»[5].


معاني المفردات:
بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى، وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ: أي بين يوم الجمعة الذي فعل فيه ما ذكر مع زيادة ثلاثة أيام على السبعة؛ لتكون الحسنة بعشر أمثالها.


قال أهل العلم: لا تنافي زيادة «وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ» ما ذُكر دونها؛ لأنه صلى الله عليه وسلمكان أُخبر بأن المغفور ذنوب سبعة أيام، ثم زيد له ثلاثة أيام فأخبر به إعلاما بأن الحسنة بعشر أمثالها[6].


روى أبو داود وحسنه الألباني عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ: رَجُلٌ حَضَرَهَا يَلْغُو وَهُوَ حَظُّهُ مِنْهَا، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا يَدْعُو فَهُوَ رَجُلٌ دَعَا اللَّهَ عز وجل إِنْ شَاءَ أَعْطَاهُ، وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُ، وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بِإِنْصَاتٍ وَسُكُوتٍ، وَلَمْ يَتَخَطَّ رَقَبَةَ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًا فَهِيَ كَفَّارَةٌ إِلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا، وَزِيَادَةِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ عز وجل يَقُولُ: ﴿ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ﴾ [الأنعام: 160]»[7].


معاني المفردات:
ثَلَاثَةُ نَفَرٍ: أي اتصفوا بأوصاف ثلاثة.


إِنْ شَاءَ أَعْطَاهُ: أي لسعة حلمه وكرمه.


وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُ: أي عقابًا على ما أساء به من اشتغاله بالدعاء عن سماع الخطبة، فإنه غير مشروع.


وَلَمْيُؤْذِ أَحَدًا:أي بنوع آخر من الأذى كالإقامة من مكانه، أو القعود على بعض أعضائه، أو بنحو رائحة ثوم، أو بصل.


ما يستفاد من الأحاديث:
1- استحباب الغسل ووضع الطيب يوم الجمعة.
2- كراهة تخطي الرقاب يوم الجمعة.
3- كراهة التفريق بين الناس يوم الجمعة.
4- التنفل قبل الجمعة لا حدَّ له، وأقله ركعتان تحية المسجد.
5- من تكلم أثناء تكلُّم الإمام لم يحصل له الأجر الذي في الحديث.
6- من أسباب مغفرة الذنوب فعل المذكورات في الحديث.
7- مشروعية الكلام قبل تكلُّم الإمام.
8- فضيلة صلاة الجمعة؛ فإنها سبب لتكفير الذنوب الصغائر.
9- كراهية إذاية المصلين أثناء خطبة الجمعة.

[1] صحيح: رواه البخاري (6382).

[2] صحيح: رواه مسلم (857).

[3] صحيح: رواه مسلم (233).

[4] انظر: شرح صحيح مسلم (3/ 113).

[5] صحيح: رواه مسلم (857).

[6] انظر: مرقاة المفاتيح (3/ 1029).

[7] حسن: رواه أبو داود (1113)، وأحمد (7002)، وصححه أحمد شاكر، وحسنه الألباني.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 78.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 76.36 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.20%)]