أبناؤنا والكتاب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 134 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 148 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 162 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 169 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 169 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 181 )           »          وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 206 )           »          المستشرقون والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 197 )           »          النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 205 )           »          أنثروبيك تعمل على ترقية وضع صوت روبوت الدردشة "كلود" بنماذج أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 208 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-05-2024, 06:04 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,676
الدولة : Egypt
افتراضي أبناؤنا والكتاب

أبناؤنا والكتاب

للدكتور: بسام طراس
ليس من نافلة القول أن نتحدث عن أهمية الكتاب والمطالعة التي تساهم في تنمية العقل، وتكسب المرء شخصية متكاملة، تزيده معرفة وترفع من شأنه، فكما أن غذاء الجسد: الطعام والشراب، فغذاء العقل: المعرفة، وأهم مصادرها: المطالعة ومصاحبة الكتاب.

مَن قبلَنا كانوا يتفاخرون بخِزانات كتبهم، واليوم نتفاخر بخِزانات التحف والمجوهرات والأواني المزخرفة، كما أن مَنْ قَبْلنا كان يكتسب شخصية جديدة كلما قرأ كتاباً جديداً، واليوم هَمُّ الكثيرين تقليد مُمثِّل، أو اتباع مصمم أزياء.
أهلنا الأحبة:
إن أبناءنا فلِذات أكبادنا، فمن حقِّهم أن نهتم بهم، وإنهم أملنا الذي نبذل ما بوسعنا لنراهم سعداء.
ومن حقهم تنمية مواهبهم، وصَقْل قُدُراتهم، وإكسابهم مَهَاراتٍ تعودُ عليهم بالنفع والفائدة.
المطالعة وحبُّ القراءة:
إن الجلوس لوقت طويل، وحبس الأنفاس لمتابعة الخبر، واستقاء العبر واكتساب الدروس من الكتاب أمر شاق وليس بالسهل...
منا من تقدَّم به العمر وهو يبحث اليوم عن مكمن الخلل ومواطن النقص فيه، فيجتهد ويصارع كي يعوض ما فات، ولكنه غالباً ما يبوء بالإخفاق.
نحن اليوم نستصعب كثيراً مُصَاحَبة الكتاب، ونجد مشقَّة في الجلوس لساعة أو ساعتين فقط معه، وربما كان سبب الصعوبة أننا ما ألِفنا من نعومة أظفارنا حب المطالعة وصحبة الكتاب.
كيف نكسب أبناءنا هذه المهارة:
1 ـ ليكن من لعب أطفالنا دفتر الصور وكرَّاس الألوان، فهو لا يعرف القراءة ولا معنى الكتاب إلا أنه يتعرف عليه ويألفه.
ح2 ـ لنتعمد القراءة أمام أطفالنا، وليكن هدفنا أن يروا أننا نكتب ونقرأ ونحب الكتاب ونهتم به، ونحافظ عليه ونمدحه ونعترف بفائدته.
3 ـ مع الصف الدراسي الأول، على المعلمين والآباء والأمهات أن يُتقنوا فنّ التعامل مع الكتاب، وليسعَوْا ما بوسعهم أن لا يكره الطالب الكتاب فيعتبره مصدر إقلاق وإزعاج، وأن يتعوّد احترامه، وأن يتعلم كيف يحافظ عليه.
4 ـ لنحرص أن يكون في غرف أبنائنا مكتبة تخصُّهم، فيها قصص وصور وألوان وألعاب، وعليها مصباح وكرسي مريح.
5 ـ لنجعل في ميزانيات أطفالنا ـ ونحن نعطيهم مصروفهم اليومي ـ مبلغاً يحتفظون به لشراء قصة أو كتاب.
6 ـ لنعمل على تحفيز الأطفال وإقناعهم بأهمية الكتاب، وأنه يشترط لنجاحهم وتفوّقهم حبُّ الكتاب ودوام صحبته.
7 ـ لنخصِّص لهم وقتاً للقراءة الجماعية في برنامجهم اليومي مع الأم والأب وأفراد الأسرة.
8 ـ لنحتفل احتفالاً بسيطاً بمناسبة إنهاء الأبناء لبعض الكتب، ولنجمع أترابهم وأفراد الأسرة لتكريمهم، ولنطبع لهم شهادات تقدير يعتزون بها ويفخرون.
9 ـ حسن اختيار الكتاب المزوّد بالوسائل المحببة للقراءة، ومن تأليف اختصاصيين وتربويين يعرفون خصائص كل مرحلة ويؤلفون ما يستهوي الجميع.
10 ـ ولا يخفى دور المدرسة ومكتبة الصف، ووسائل الإعلام في التشجيع على المطالعة.

نأمل أن تكون هذه الإجراءات ـ بالإضافة إلى دوام التوجيه والحث المتواصل ـ باعثاً مهمّاً لحبّ القراءة وإلفة الكتاب، وأن لا يحل التلفاز بفساده وسوء تدبير القائمين عليه أو الألعاب القاتلة للوقت والمُكسبة للعادات السيئة للأولاد، كالشرود وقلة الحركة مكان حلاوة الكتاب وحُسن صحبته.
وخير جليسٍ في الأنام كتابُ.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.75 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.84%)]