|
|||||||
| ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
قرأت في احد المواقع مقال كتبه شاب يسمي معتز وهو طالب مصري ..لم استطع الا اطلعكم عما كتب ..وارجو من الله ان تبدوا آراءكم وان تشاركوا..
![]() بلادي ،،بلادي وأنا لن أتحدث عن تلك النزعة وهذا الحب ولكن أريد أن أتحدث عن البلاد التي يجب أن نشعر تجاهها بهذه النزعة وذلك الحب كنت كثيراً ما أتساءل لو ولد إنسان مسلم لأب وأم مسلمين أمريكيين (والحرب بين المسلمين وأمريكا مستعرة في أكثر من موضع على الأرض) لمن سيكون ولاؤه ؟وفي أي جيش يحب أن يقاتل؟ ولمن يتمنى النصر؟ إذن فالقضية ليست أرضاً ولدت عليها وتظللت بسمائها وشربت من مائها وأكلت من خيرها ، فلم يختر أحد منا ذلك كله، إنما يخضع القلب لمن خلقه وأمر أن يولد، ولمن خلق هذه الأرض والسماء وأنزل الماء فأخرج به الخير-سبحانه وتعالى وقد قال تعالى (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ {10}) الحجرات (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ {103}) آل عمران (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ {105} ) آل عمران (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ {92} وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ {93}) الأنبياء (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ {52} فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ {53}) المؤمنون فهذه أمتنا وهذه بلادنا ، بلادنا كل بلاد (لا إله إلا الله محمد رسول الله) وكل أهلها أهلنا جمعنا الإيمان بربنا فهل أعظم من ذلك جمع؟؟ سفاهات -(المصريون حرامية،السعوديون بيكرهونا،الكويتيون مش عارف أيه...) سمعت هذه الجمل من قبل، من غرسها فينا؟ وأين كانت هذه الحدود التي نتجت عنها هذه التسميات منذ قرنين مثلاً؟الغريب أنك تجد أبناء صغاراً يرددونها وربما لم يروا في حياتهم أحداً من هؤلاء الذين يتكلمون عنهم ، ولكن سامح الله آباءهم، وبفرض أن رجلاً سافر لدولة ما مسلمة وتعرض لبعض الأذى هناك (وربما يكون في دولته يتعرض لأذى أكبر) هل يزرع الكراهية في قلوب جيل لأجل ذلك - من أكبر الأدلة أن فعلا ليست المشكلة أن من الدول الشقيقة من يكرهوننا أو العكس أنك تجد ذلك بين أبناء الدولة الواحدة ( ونكت الصعايدة والمنوفيين وغيرها تشهد،والأهلي والزمالك يشهدان،بل وقد تحدث هذه العصبية بين طلاب التخصصات المختلفة في الكلية الواحدة..ولا حول ولا قوة إلا بالله) فقد احترفنا للأسف صناعة الشروخ في جسد الأمة دعوها فإنها منتنة مما يحضرني الآن من السيرة النبوية المشرفة صلى الله على صاحبها وآله وصحبه وسلم (قال سفيان مرة: في جيش - فكسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمع ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (ما بال دعوى جاهلية). قالوا: يا رسول الله، كسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال: (دعوها فإنها منتنة). البخاري ومن يتأمل يجد أنهم لم يتعصبوا لأرض ولا قبيلة ولكن لأوصاف حميدة(مهاجرون في سبيل الله وأنصار الله ورسوله) ومع ذلك عندما استخدمت للتفرقة سماها النبي صلى الله عليه وسلم دعوى جاهلية ووصفها بالمنتنة ومن يطالع السيرة يجد أن المنافقين وعلى رأسهم عبد الله بن أبي بن سلول استغلوا هذا الموقف لإحداث الفرقة ، فبعد هذا الموقف قال بن سلول عليه من الله ما يستحق (صدق من قال سمن كلبك يأكلك،، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل) ولولا فضل الله ورحمته لحدث مالا يحمد عقباه وليس هناك مجال لسرد بقية القصة التي وقعت في أثناء غزوة بني المصطلق والتي يتضح فيها كم المخاطر التي كان من الممكن أن يتعرض لها المسلمون بسبب هذا الموقف البسيط ولكني أتساءل كم من فرص نعطيها نحن الآن للمنافقين وللكافرين ولكل أعدائنا كي ينالوا من وحدتنا ويفرقوا شملنا؟! وأما آن لنا بعد كل هذه الفرقة وكل هذا التمزق أن نعود على الحال التي يريدها الله منا؟(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً {29}) الفتح (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ {54}) المائدة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ترى المؤمنين: في تراحمهم، وتوادهم، وتعاطفهم، كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى) البخاري.[ش أخرجه مسلم في البر والصلة والآداب، باب: تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، رقم: 2586.(تراحمهم) رحمة بعضهم بعضاً. (توادهم) تحابهم. (تعاطفهم) تعاونهم(الجسد) الجسم الواحد بالنسبة إلى جميع أعضائه. (اشتكى عضو) لمرض أصابه. (تداعى) شاركه فيما هو فيه. (السهر) عدم النوم بسبب الألم(الحمى) حرارة البدن وألمه] وأحب هذه الأبيات كثيراً إذا اشتكى مسلم في الصين أرَّقني,,,وإن بكى مسلم في الهند أبكاني ومصرريحانتي والشام نرجستي,,,وفي الجزيرة تاريخي وعنواني وحيثما ذكر اسم الله فيبلد ,,, عددت أرجاءه من لب أوطاني
__________________
![]() سامحوني عن انقطاعي واعلموا انه ليس بيدي..فعذرا ورجاءا اقبلوه
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |