حديث: تُلُقِّيَ بصِبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شرحُ العقيدةِ الطحاوية الشيخ سيد البشبيشي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 22 - عددالزوار : 308 )           »          القلب في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 277 )           »          العشر الأواخر من رمضان.. (لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          عكرمة -رضي الله عنه- وقصة السفينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6 )           »          استشعار الأمانة والمسؤولية تجاه الدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          نعمة الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 344 )           »          غزة في ذاكرة التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 13 - عددالزوار : 21810 )           »          الإيمان باليوم الآخر وفتنة المال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          علوم القرآن الكريم وارتباطها بالعلوم الأخرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 20 - عددالزوار : 10677 )           »          تجديد الإيمان بآيات الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-05-2024, 03:30 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,532
الدولة : Egypt
افتراضي حديث: تُلُقِّيَ بصِبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ





حديث: تُلُقِّيَ بصِبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ


الحديث:
«كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَدِمَ مِن سَفَرٍ تُلُقِّيَ بصِبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ، قالَ: وإنَّه قَدِمَ مِن سَفَرٍ فَسُبِقَ بي إلَيْهِ، فَحَمَلَنِي بيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ جِيءَ بأَحَدِ ابْنَيْ فَاطِمَةَ، فأرْدَفَهُ خَلْفَهُ، قالَ: فَأُدْخِلْنَا المَدِينَةَ، ثَلَاثَةً علَى دَابَّةٍ. »
[الراوي : عبدالله بن جعفر بن أبي طالب | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم]
الصفحة أو الرقم: 2428 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الشرح:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْتني بالصِّغارِ، يُلاطِفُهُم، ويُعَلِّمُهم حتَّى يَكونوا رجالًا، خُصوصًا أهْلَ بَيتِه الكرامَ رِضوانُ اللهِ عليهم.
وفي هذا الحَديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ جَعفرِ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا قَدِمَ من سَفَرٍ وعادَ إلى المدينةِ اسْتقَبَلَه الصِّبيانُ الصِّغارُ، مِن أهْلِ بيتِهِ مِن أحفادِهِ وأبناءِ أَعْمامِهِ، قال عبدُ اللهِ بنُ جَعْفرٍ رَضيَ اللهُ عنه: «وإنَّه قَدِمَ من سفرٍ» ذاتَ مرَّةٍ «فَسُبِقَ بي إليه»، أي: سَبَقْتُ الصِّبيانَ إليه، «فَحَمَلَني بَيْنَ يَدَيْهِ» أَمامَهُ على الدَّابَّةِ، «ثُمَّ جِيءَ بِأَحَدِ ابْنَيْ فَاطِمَةَ»، الحَسَنِ أو الحُسَيْنِ، «فأَرْدَفَه»، أي: أَرْكَبَه خَلْفَه على الدَّابَّةِ، ويُخبِرُ أنَّهم دَخَلوا المدينَةَ راكِبِين على دابَّةٍ واحدةٍ، وإنَّما كان الصِّبيانُ يَتَلقَّونَه لِمَا يَعلَمون مِن محبَّتِهِ لهم، ومِن تَعَلُّقِ قلبِهِ بهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفي الحديثِ: رُكوبُ أكثَرَ مِن شَخصٍ على الدَّابَّةِ إذا تَحمَّلَت ذلك دونَ إشقاقٍ عليها.

الدرر السنية







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.13 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.13%)]