حديث: اللهم إني أحبه فأحبه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         {وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          خلق توقير الكبير واحترامه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          التجاوز عن الفقراء ومساعدتهم سبب من أسباب دخول الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          بل هم في شك يلعبون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          آيات الصيام: مقاصد وأحكام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          المسائل المشتركة في الإرث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          اختلاف الفتوى باختلاف الأحوال والأزمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          أهمية الفهم في الإسلام وأولويته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          سنة أولى امى.. اعرفى إزاى تتعاملى مع طفلك حديث الولادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          إزاى تقوى ثقة طفلك بنفسه؟.. 5 تعاملات أساسية من الطفولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-05-2024, 01:05 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,255
الدولة : Egypt
افتراضي حديث: اللهم إني أحبه فأحبه





حديث: اللهم إني أحبه فأحبه


صحيح مسلم:
2422 حدثنا محمد بن بشار وأبو بكر بن نافع قال ابن نافع حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عدي وهو ابن ثابت عن البراء قال «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا الحسن بن علي على عاتقه وهو يقول اللهم إني أحبه فأحبه» .

شرح النووي
قوله : ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا الحسن بن علي على عاتقه ) العاتق ما بين المنكب والعنق ، وفيه ملاطفة الصبيان ورحمتهم ومماستهم . وأن رطوبات وجهه ونحوها طاهرة حتى تتحقق نجاستها ، ولم ينقل عن السلف التحفظ منها ، ولا يخلون منها غالبا .

وجاء في شرح موسوعة الحديث بموقع الدرر السنية :

حُبُّ آلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واجبٌ على المؤمنين، ويَختَصُّ منهم مَن حضَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حُبِّه، ودَعا بحُبِّ اللهِ تعالَى له، وحُبِّ مَن أحَبَّه، كَالحسَنِ ابنِ فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنهما.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سُوقٍ مِن أسواقِ المدينةِ -وهو سوقُ بني قَينُقاعٍ، كما أفادت بذلك الروايةُ الأُخرى في الصَّحيحينِ- ثُمَّ انصرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من السُّوقِ إلى بيتِ ابنتِه فاطِمةَ رَضِيَ اللهُ عنها ومعه أبو هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، فنادى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «أينَ لُكَعُ؟»، ولُكَعُ كِنايةٌ عَنِ الصَّغيرِ الَّذي لا يَهْتدي لمَنطِقٍ ولا غيرِهِ، وكان يَقصِدُ الحسنَ بنَ علِيٍّ رضِي اللهُ عنهما. قالها ثلاثًا، ثم طلبه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باسمه فقال: «ادْعُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ». فقامَ الحسنُ رضِيَ اللهُ عنه -وكان صغيرًا- يَمشي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استِجابةً لِندائه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في عُنقِه السِّخابُ، وهي قِلادةٌ مِن القَرَنْفُلِ والمِسْكِ والعُودِ ونَحوِها مِن أَخلاطِ الطِّيبِ، تُعمَلُ على هَيئةِ السُّبْحةِ وتُجعَلُ قِلادةً للصِّبيانِ والجَواري، أو هُي خَيطٌ فيهِ خَرَزٌ، سُمِّيَ سِخابًا لصَوتِ خَرَزِهِ عندَ حَركتِهِ من السَّخَبِ، وهوَ اختِلاطُ الأصواتِ.
فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه هكذا، أي: بَسَطَها كما هو عادةُ مَن يريد المُعانَقةَ، ففعل الحسنُ رضِيَ اللهُ عنه مثلما فعل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى الْتَزمَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعانقَه؛ وذلك مِن الحُبِّ المُتبادَلِ بيْن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأحْفادِه، فدَعا له الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: «اللَّهمَّ إِنِّي أُحِبُّه فَأحِبَّه، وأحِبَّ مَن يُحِبُّه»، فأعلن صلَّى اللهُ عليه وسلَّم محبَّتَه للحَسَنِ، ثم سأل اللهَ عزَّ وجَلَّ أن يُحِبَّه، وأن يجعلَ جزاءَ وأجرَ من يحِبُّ الحَسَنَ أن يُحِبَّه اللهُ سُبحانَه تعالَى.
فأخبر أبو هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه ما كانَ أحدٌ أَحَبَّ إليْه مِنَ الحَسنِ بْنِ علِيٍّ، بعْدَما سَمِعَ هذا القَولَ والدُّعاءَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فَاللَّهمَّ اجْعَلْنا مِن مُحبِّيه ومَواليه، ولا تَجعَلْنا مِن مُبغضِيه ومُعادِيه.
وفي الحَديثِ: إرشادُ الكِبارِ إلى مُلاطَفةِ الصِّغارِ؛ لإدامةِ المحبَّةِ والمودَّةِ بيْنهما.
وفيه: فَضلٌ ومَنقَبةٌ للحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه.
وفيه: فَضلُ أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه بقُرْبِه من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومبادرتِه لِما يُحبُّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.81 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.14 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]