ماذا يفعل لو عرف النهاية ؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5312 - عددالزوار : 2710436 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4913 - عددالزوار : 2060089 )           »          كيفية نقل محادثات واتساب بين أندرويد وiOS.. خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          الحسنة بعشر، فما بالكم أيام العشر؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          مزدلفة ليلة السكينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          ماذا تعلمنا من الحج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          المعذبون في قبورهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          النوم المحمود والمذموم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          عظمة أنهار الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          "شيبتني هود وأخواتها" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 20-04-2024, 09:04 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,976
الدولة : Egypt
افتراضي ماذا يفعل لو عرف النهاية ؟!

ماذا يفعل لو عرف النهاية ؟!

الدكتور عثمان قدري مكانسي

أخوة ثلاثة ، كبيرهم في الرابعة والثمانين ، ثريّ يحب الحياة ولا يألو جهداً في ترفيه نفسه ، لم يُرزق ذرية ، فهو وزوجته عصفوران أو قل طيْران ينتقلان هنا وهناك يستمتعان بمباهج الحياة .
واخوه الأوسط في الثامنة والستين من عمره له ثلاث بنات ليس غير . يعيش وأسرته حياة طيبة ، ولا يقصّرأخوه الكبير في عونه ومتابعة أموره . أما الأخ الأصغر فقد أتم الرابعة والستين رزقه الله البنين والبنات ، وكفاه مؤونة الحياة فهو تاجر ناجح .
كان الرجلان ينتظران موت أخيهما الكبير حالمَيْن بثروته التي ينتظران أن تكون لهما بين آونة وأخرى ، ويعقدان على ذلك الآمال الكِبار .
وتمضي الأيام ثقيلة على نفسَيْهما المتربصَتَين وهما يريان أخاهما الكبير " جمالاً " صحيح الجسم منتصب القامة لا يبدو عليه علائم الشيخوخة كما يتمنّيان ويرسمان .
وفي صباح يوم حزين يشاء القدر أن يسبق الأخ الأوسط أخويه إلى الدار الآخرة ، ويصبح الوارث موروثاً ! إن بناته الثلاث يرثن ثلثي تركته ، وللزوجة الثمن ، ولأخويه ما يبقى من المال ( ربعه ) . ونصيب الواحد منهما خمسة عشر ألفاً . يتخلى الكبير لبنات أخيه عنها ، فهو غني لا يحتاج ، وبنات أخيه بناته ، ولو كنّ فقيرات لوجب عليه – كما يعتقد وهذا أمر صحيح – أن يتكفل بهنّ وأن يصرف عليهنّ . هذا ما يفعله المسلم الواعي والمؤمن العاقل .
ويعلن الاصغر أنه لن يفعل فعل أخيه ، ولن يفرّط في حقه ، فهو أولى به .
وترسل أم البنات إليه أن يأتسيَ بأخيه ، فهؤلاء رحِمِه وبعض لحمه ودمه ، فيأبى الاستجابة لها ، فتتشفع ببعض الأصدقاء ، فيعرض عنهم . ويسمعهم ما لا ينبغي .... . تعرض عليه أن يكتفي بخمسة آلاف ، ولـْيترك الباقي لبنات أخيه ، يحمل هذا العرضَ بعض الأهل والأصدقاء ، ويقوم هؤلاء بوضع المبلغ على مائدته ويذكّره الشفعاء بوشائج القربى ، ويتشفعون إليه بالمروءة وصلة الرّحِم ، ويستعطفونه على بنات أخيه ، فلا يُكلّم أحداً منهم إنما يمسك بسمّاعة الهاتف فما إن تردّ امرأة اخيه حتى يقول لها محتدّاً : إنه لن يترك لها ولبناتها شيئاً ولو كان ً زهيداً ، ملعقة في المطبخ ، أو علبة كبريت ، أو كأساً فارغة ، أو ... وارتخت قبضته ، وسقطت سمّاعة الهاتف من يده ، ولحق بأخيه .

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.05 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.13%)]