دفقةٌ من قلبها - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جوجل تُحدّث ماسح المستندات لدرايف.. ميزة قد تُغنيك عن الماسحات التقليدية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 189 )           »          5 نصائح مهمة تساعد على إطالة عمر الطابعة وتحسين أدائها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          ما الفرق بين vr وar؟ وكيف يغيّر الواقع الافتراضى والمعزز طريقة تفاعلنا؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          لماذا لم يعد هناك داعٍ لتفعيل “وضع الطيران” أثناء الرحلات الجوية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          5 علامات تكشف إصابة هاتف أندرويد بالبرمجيات الخبيثة.. لا تتجاهلها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          جوجل ديب مايند تطلق نظامًا دفاعيًا ذاتيًا لإحباط الهجمات السيبرانية المعقدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          إنفيديا تعلن عن شريحة أشباه موصلات جديدة لتشغيل شبكات الجيل السادس بكفاءة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          عزلة داخل الشاشة.. كيف يتحول إدمان التواصل الاجتماعى إلى خطر خفي على كبار السن؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 516 - عددالزوار : 245502 )           »          تحريم المن وأنه مدعاة للرياء ودليل على أن العمل ليس لوجه الله تبارك وتعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 20-04-2024, 08:50 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,135
الدولة : Egypt
افتراضي دفقةٌ من قلبها

دفقةٌ من قلبها

بقلم: أم حسان الحلو

«تجزّأ قلبها وسافرت أطرافه، لكن نبضه لم يتوقف ووهجه لم يخبُ، وأنّى له ذلك وقد ارتضى مهنة له لم تعرف البشرية أعلى منها مقاماً سوى مقام النبوة؛ ألا وهي مهنة الأمومة؟»*، تلك الوظيفة التي يجب أن تراعى متطلباتها منذ لحظات تكوين الجنين الأولى إلى آخر لحظة في حياة أمه، مهنة لا تعرف الاستقالة إلا إذا استطعنا أن نفصل بين وشائج الصغير وأمه، وهذه الوشائج العظيمة لا تنفصل إلا بيوم الفصل، فتلك الوشيجة مَنَحها سبحانه قدرها فسجّلها من أهوال ذلك اليوم العصيب، ومن رَوْع الزلزلة الرهيب؛ حيث قال سبحانه في بداية سورة الحج: (يوم ترَوْنها تَذْهلُ كلُّ مُرضِعةٍ عمّا أرضعتْ وتضعُ كلُّ ذاتِ حَمْلٍ حملها وترى الناسَ سُكارى وما هم بسُكارى ولكنّ عذابَ الله شديد) (الحج: 2).
وعليه، فالأمومة حال لا يعرف التوقف كالتنفس تماماً، لذا نراها تجاهد نفسها لتغدو قدوة حية صالحة طوال حياتها في نظر صغارها، وتغرس الصلاح بذوراً في أرض التربية، لتقطف ثماره صلاحاً في شخصية أبنائها علّها تترك عملاً يُنتفع به بعد خروجها من دنياها، إنها ذرية صالحة تدعو لها.
ذاك قلبٌ يتقلّب في رياض الطاعات، وينفث للأجيال رَوْحاً وريحاناً علّها ترتقي قدُماً وتعود لقيادة الأمم، إنها ترتقي ارتقاء الحرائر وتنعم بالعفة والطاعة كما تنعم بها السيدة مريم رضي الله عنها.
قلبٌ يُغدق الحب خمائل تدفئ الأجيال، ويدرك أن للحرمان العاطفي نصيب الأسد في غابات الضياع، فإفساد الأجيال لم يكن ليتحقق لولا شباك الجفوة والغلظة التي يجدها بعض الصغار عند بعض الكبار.
قلب الأم هو الباني بصمتٍ لشامخ البناء بنبض الدماء، مدركاً أن شح العطاء يجفف منابع الحياة ويمهد للدمار والفناء، قلب لا يقف عند خدمة الجسم وتزويده بالمأكل اللذيذ واللباس الأنيق، بل يحرص على غرس القيم والفضائل والعلم النافع مرتحلاً من دنيا الابتلاء إلى عالم البقاء، فارّاً من نار الدنيا وعذاب الآخرة، مستقرّاً في رياض الجنان بإذن الله، آملاً بالفردوس الأعلى ولقاء المؤمنين وترديدهم: (قالوا إنا كنا قبلُ في أهلِنا مشفقين، فمَنَّ اللهُ علينا ووقانا عذاب السَّموم) (الطور: 26 – 27).
قلبٌ يبني أمام الغزاة أشدّ الحصون مَنَعة فيصدق عليه وصف نابليون: «إنّ أعتى الحصون التي واجهتني هو حصن المرأة الصالحة».
قلبٌ يرسُم خُططَه ليوم النجاة، وينقش على صفحة الأيام ومرأى الأنام: (يا أيها الذين آمنوا إنْ تنصُروا اللهَ ينصرْكم ويثبِّت أقدامكم) (محمد: 7).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
? من كلمات د.إبراهيم الخليفي في «موسوعة الأسرة الفضائية».


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.51 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.79 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]