من الخذلان الجهل بالأعداء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         توضيح مهم حول صيام تاسوعاء وعاشوراء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          باب في فضل صلاة الفريضة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          القلب الخاشع.. رؤية قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          طريقة عمل أصابع البطاطس المحشوة بالجبن والدجاج المقرمشة.. جددى مطبخك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          ودعى الهالات والإجهاد.. طريقة تحضير جل الخيار لمنطقة العين فى المنزل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          اهزمى التجاعيد واستعيدى نضارة بشرتك وشبابها فى 5 خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          طريقة عمل طاجن الكبدة والقوانص.. بنكهة إسكندرانية لا تقاوم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          طريقة عمل رول الكوسة بالدجاج وصوص الثوم.. تنفع للغداء وطعمها لذيذ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          كيف يقضى شاى النعناع على «حباية المناسبات المهمة»؟ حل سهل هينقذك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          وصفات طبيعية لعلاج تساقط الشعر.. قوية ومغذية بخطوات بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > فلسطين والأقصى الجريح
التسجيل التعليمـــات التقويم

فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة )

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-04-2024, 10:55 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,774
الدولة : Egypt
افتراضي من الخذلان الجهل بالأعداء

من الخذلان الجهل بالأعداء



من أعظم الخُذلان أن يجهل المرءُ عدوَّه، فلا يعرفُ جليَّة أمره، ولا يعلمُ عِظَم كيده ومكره، ولا يسعَى لإيقاف خطره وشرِّه، وربما ركنَ إليه ووثِق بموعوده واغترَّ بشعاراته، وكم رأينا شعاراتٍ وراياتٍ، وكم سمِعنا نداءاتٍ وهُتافات تُنادي بالموت لأعداء الأمة، وتحمِل لواءَ المُمانعة والمواجهة والمُقاومة في وجه المُعتدِي المُحتلُّ!


وما هي إلا شعاراتٌ خدَّاعة تخدعُ البُسطاء، وتستميلُ عواطِف البُلهاء والغوغاء، شعاراتٌ يُكذِّبُها التآمُر المكشوف، ويدحضُها التواطُؤ المفضوح والولاء المُتبادَل، والتاريخُ يحكي والتاريخُ لا يكذِب·
فحينما كانت المعركةُ قائمةً بين الأمة وعدوِّها كان حامِلو تلك الشعارات هم الحامُون لظهره، المُستودَعون لسرِّه، المُنقادون لأمره·


ولم يستبِح العدوُّ أرضَ الإسلام في تاريخٍ غابرٍ أو حاضرٍ إلا على ظهورهم، وبسبب كيدهم وتآمُرهم وخيانتهم، وقد دبَّروا على الإسلام وأهله من الأمور الفظيعة ما لم يُؤرَّخ أبشع منه، وحصل في التاريخ الحاضر من البشائع والفظائع من أحفاد أولئك مثلُ ما حصل من أسلافهم أو أشد، وصدق الله – ومَن أصدقُ من الله قيلاً-: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ} (المائدة: 82)·

وكل من حمل رايةَ الجهاد من الأمة مُصيبًا كان أم مُخطئًا طالَته آلةُ العدو بالقتل والتصفية، ومن حمل رايةَ الجهاد من أولئك لم يبلُغه من أعداء الأمة إلا السلامةُ والإعانة؛ لأنهم يعلمون أن سلاحَه لم يكن يومًا لقتالهم أو مُنابَذتهم أو مُجابهتهم·

يُعادونهم ظاهرًا، ويُوالونهم باطنًا، وما استباح سفَّاحٌ ديارًا للمُسلمين فقتلَ رجالَهم، واغتصبَ نساءَهم، ودمَّر مساجِدَهم، وحرَّق كُتبَهم إلا نالَه من ثنائِهم وتأييدهم وعونِهم ما يدلُّ على أنهم أعداء الأمة حقًا، وأنصارُ العدو صدقًا·

ولا يذمُّون عدوًّا للإسلام إلا لهدفٍ يخدِم مصالِحَهم لا لولاءٍ لدين الإسلام وأهله، وما امتدَّ سُلطانهم على أرضٍ إلا أزالوا منها معالمَ الدين الحق، ونشَروا ما يُناقِضُ دينَ نبيِّنا وسيِّدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ولا أدلَّ على العداوة لدين الله من ذلك·

فعلى المُسلمين أن يكونوا أشدَّ وعيًا وأسرعَ سعيًا لصدِّ الخطر المُحدِق من شرار الخلق حمايةً للدين الحق، والعقيدة الصحيحة، ودين الإسلام الذي جاء به نبيُّنا وسيدُنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم ، وهو الواجبُ الذي أوجبَه الله على الأمة في قوله - عزَّ وجلَّ -: {وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} (التوبة: 36)، وقوله صلى الله عليه وسلم : «جاهِدوا المُشركين بألسِنتكم وأنفسكم وأموالكم وأيديكم» أخرَّجه أحمد من حديث أنسٍ – رضي الله عنه -·

طاغيةُ الغي وقائدُ البغي ومعه أحلافُ الخُرافة، وأشياعُ الضلالة، وأعداءُ السنّة يرتكِبون العظائم، ويقترِفون المخازي والمآثِم في شامِنا الحبيبة، ولا يُرجى من عدوٍّ للإسلام أن يُحارِبَ عدوًّا للإسلام لأجل أهل الإسلام؛ فإن فعلَ فلمصالح لا تعدُو أن تكون في حقيقتها عداءٌ للإسلام·

اعداد: فضيلة الشيخ صالح بن محمد البدير




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.31 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.60 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.89%)]