وأنا عبدك! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5331 - عددالزوار : 2730884 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4935 - عددالزوار : 2079901 )           »          كيف تهيئين أسرتك للطاعة فى شهر رمضان؟----- تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 17 - عددالزوار : 21 )           »          أدوات رقمية مجانية لحماية الخصوصية وتشفير الاتصالات ومنع التتبع.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          كيف يسهل الذكاء الاصطناعي الجرائم الإلكترونية.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          من فيسبوك إلى إنستجرام.. ميتا تدمج الذكاء الاصطناعى فى كل المنصات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          جوجل تعزز أمان أندرويد بنظام تحقق جديد لمكافحة التطبيقات المشبوهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          ميتا تلاحق المراهقين المزيفين.. أداة ذكاء اصطناعى جديدة لكشف الأعمار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          تسريبات تكشف خطة OpenAI لهاتف ذكاء اصطناعي ثورى.. منافس جديد لآبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          3 تحسينات قادمة لأيفون مع تحديث iOS 26.5 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-03-2024, 02:32 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,644
الدولة : Egypt
افتراضي وأنا عبدك!

وأنا عبدك!



كتبه/ إبراهيم جاد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فمهما بلغ مني التقصير والتفريط في حقك، والانشغال عنك والتفلت من أوامرك، والاقتراب من نواهيك وزواجرك؛ فأنا عبدك وأنت ربي الغفور الرحيم الغفار، فاغفر لي وارحمني، فأنا التائب إليك.

مهما سولت لي نفسي المعاصي والذنوب فبلغت مني عنان السماء وملأت فجاج الأرض، وشُمت مني روائح الذنوب، وظهر أثرها على ملامح وجهي؛ فأنا عبدك وأنت ربي الغفور الرحيم الغفار، فاغفر لي وارحمني، لأتوب.

مهما بعدت بي السبل وتفرقت بي الطرق، وتشتت عني الأهداف والغايات، وغطت على القلب سحائب الغفلة وضلت النفس في ظلمات الجهل؛ فأنا عبدك وأنت ربي الغفور الرحيم الغفار، فاغفر لي وارحمني، فإني عائد.

مهما شغلتني الدنيا بزخارفها وساقتني إلى شهواتها وقادتني إلى لذاتها، وغدت برونقها وبريقها خطافة للقلب، لاهية للنفس، مضيعة للعمر، سراقة للعقل؛ وأخاذة للب والكيان، فأنا عبدك وأنت ربي الغفور الرحيم الغفار، فاغفر لي وارحمني، فإني راجع إليك.

مهما غلبني حب المال وطلب الجاه؛ فلهثت وراءهما وبت الليل والنهار أفكر فيهما، ولم تطرق مسامعي إلا صوتهما ، ولم تر عيناي إلا نفوذهما وسطوتهما فبلغا مني كل فكر، وظهر مني كل جدَّ، وزادا معي عن كل حد؛ فأنا عبدك وأنت ربي الغفور الرحيم الغفار، فاغفر لي وارحمني، فإني أتوب.

فاللهم إننا في شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران؛ فإننا نحسن الظن بك ونعلق الأمل والرجاء عليك، فاللهم مغفرتك أوسع من ذنوبنا ورحمتك أرجى عندنا من عملنا، فاغفر لنا يا مَن لا تضره الذنوب ولا تنقصه المغفرة؛ اغفر لنا ما لا يضرك، وأعطنا ما لا ينقصك؛ فإنا عبيدك وأنت ربنا الغفور الرحيم الوهاب المنان.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.20 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.07%)]