إما لك أو عليك! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5334 - عددالزوار : 2733383 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4938 - عددالزوار : 2082802 )           »          مايكروسوفت تُحول Edge إلى مساعد ذكى كامل.. وتُنهى وضع Copilot المنفصل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          X تتحول إلى مركز لحفظ المحتوى.. ميزة جديدة تجمع الإعجابات والفيديوهات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          واتساب يطلق «الدردشة المتخفية».. ذكاء اصطناعى بمحادثات تختفى فورا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          تعرف على إمكانيات أداة جوجل لدبلجة مقاطع يوتيوب بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          جوجل تُطلق Gemini داخل متصفح Chrome على أندرويد في يونيو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          تحديث Android 17.. خطوة كبيرة لحماية الخصوصية ومنع تتبع موقعك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 73 )           »          آبل تُفاجئ مستخدمى آيفون.. أكبر تحديث للكاميرا وسيرى قادم مع iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          آبل تطلق ميزة تشفير الرسائل sms بين آيفون وأندرويد رسمياً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 24-02-2024, 03:05 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,811
الدولة : Egypt
افتراضي إما لك أو عليك!

إما لك أو عليك!

هبة حلمي الجابري



نكمل حديثنا عن التغيير، ولنتكلم عن أمر لا يكاد يخلو منه بيت، وقد يكون نعمة، وقد يكون أكبر نقمة، إما أن يكون حسنات جاريات أو ذنوبًا جاريات.

يعيش بعضنا على الفيس بوك والواتس آب وتويتر وغيرها من وسائل التواصل أكثر مما يجلس مع أهله وأولاده، من الممكن أن يضيع صلاة فلا يشعر بالضيق، لكن لو فاته شيء ينتظره على وسائل التواصل جن جنونه، تفوه صلاة خلف صلاة فلا يهتز له شعرة، قد ينسى بعض واجباته ويقصر في مسؤولياته ولا ينتبه لذلك.

لكن الطامة الكبرى هي فيما نكتبه أو نقوله؛ فكل حساب من حساباتنا إما أن يكون شاهدًا لنا، أو علينا يوم القيامة؛ قال الله تبارك وتعالى: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ} [يس: 12]، {ما قدَّموا}: أي: ما قدموه من عمل في الدنيا، {وآثارهم}: أي: التي تركوها من بعدهم فنجزيهم على ذلك أيضًا، إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر.

وقال صلى الله عليه وسلم: «مَن دَعا إلى هُدًى، كانَ له مِنَ الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن أُجُورِهِمْ شيئًا، ومَن دَعا إلى ضَلالَةٍ، كانَ عليه مِنَ الإثْمِ مِثْلُ آثامِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن آثامِهِمْ شيئًا»؛ (رواه مسلم)، وقال صلى الله عليه وسلم: «مَن دَعا إلى هُدًى، كانَ له مِنَ الأجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن أُجُورِهِمْ شيئًا، ومَن دَعا إلى ضَلالَةٍ، كانَ عليه مِنَ الإثْمِ مِثْلُ آثامِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن آثامِهِمْ شيئًا»؛ (رواه مسلم).

نسأل أنفسنا بعض الأسئلة:

هل نقدر على تحمل ذنوبنا حتى نقوى على تحمل ذنوب غيرنا؟ عندما نموت، في القبر هل نحب أن تستمر حسناتنا أم سيئاتنا جاريات؟ هؤلاء الناس الذين نغضب الله من أجل أن نرضيهم أو نضحكهم هل سينفعوننا يوم القيامة؟ وماذا سنستفيد من نشر صورة خليعة أو أغنية أو مقطع فيديو أو بدعة أو أي منكر آخر من خلال البريد أو المنتديات أو وسائل التواصل عمومًا؟

نعوذ بالله من الغفلة وقسوة القلب، والبعد عن دين الله.


ونضرب مثالين لشخصين:
الشخص الأول: قام بنشر صوره خليعة أو مقطع فيديو أو أغنية أو أي منكر آخر لصديقه، وصديقه أعطاه لصديقه الآخر، أصبح المقطع الآن عند 3 أشخاص، واحد منهم قام بنشره بالبريد أو عن طريق منتدى أو بجواله لـ10 أشخاص وهؤلاء العشرة أرسلوه لـ100 شخص، وهكذا من بريد إلى بريد ومن منتدى إلى منتدى ومن جوال إلى جوال، حتى وصل عدد من وصلهم هذا المقطع أو الأغنية مليون شخص! هل هناك عاقل يتحمل ذنب مليون شخص، بالله عليكم هل هناك عاقل يرضى بكل هذا الذنوب؟ نعوذ بالله من الخذلان، هذه هي عاقبة كل من ينشر المنكرات، ولا حول ولا قوة إلا بالله؛ {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ} [العنكبوت: 13].


الشخص الثاني: قام بنشر مقطع صوتي قرآن أو دعاء أو حديث شريف أو مقالة هادفة أو أي معروف آخر لصديقه، وصديقه أعطاه لصديقه الآخر، أصبح المقطع الآن عند 3 أشخاص، واحد منهم قام بنشره بالبريد أو عن طريق منتدى أو بجواله لـ10 أشخاص وهؤلاء العشرة أرسلوه لـ100 شخص، وهكذا من بريد إلى بريد ومن منتدى إلى منتدى ومن جوال إلى جوال، حتى وصل عدد من وصلهم هذا القرآن أو الحديث مليون شخص!!تخيلوا أجر مليون شخص بسبب نشرك للخير.


راجِعوا حساباتكم ومنشوراتكم وصوركم، فالمَوت يأتي بَغتة، وإن ذهبت أرواحكم للسماء سَتبقى حساباتكم مُفعَّلة، تخيلوا فقط! أنتم في ظُلمة القَبر ومنشوراتكم تَحوي صورًا خليعة وصور نِساء عارية! تخيلوا وأنتم في ظُلمة القبر، ومنشور على صفحتكم: فلان يستمع إلى المطرب الفلاني.


فلنراجع حساباتنا، ولنحذف كُل ما يُغضب الله، وكما استطاع الكثير منا أن يضبط كلامه ومنشوراته في رمضان، فلنستمر بعد رمضان بإذن الله.


التطبيق العملي:
راجع كافة حساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي، والصور، والفيديوهات، والتسجيلات الصوتية، واحذف كل ما يخالف الشرع أو قد يكون سببًا للسيئات الجاريات، والتزم بنشر ما هو مفيد فقط.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.14 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.82%)]